الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

طهران: القاهرة تعيد تجهيز البعث العراقي لضرب إيران

طهران: القاهرة تعيد تجهيز البعث العراقي لضرب إيران

زعم تقرير إيراني أن طهران توصلت بمعلومات من خلاياها في بغداد تفيد بأن المخابرات المصرية تتعاون سرا مع حزب البعث العراقي لتجهيز جماعة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني ومدها بأسلحة متطورة لشن هجمتها "إرهابية" ضد الدولة الشيعية، وفق التقرير.

ولم يصدر عن الجانب المصري أي تأكيد أو نفي لهذه المزاعم، لكن العلاقات المتوترة بين القاهرة وطهران تؤكد، حسب بعض المحليين، أن تكون المعلومات الإيرانية مرجحة، لا سيما وأن القاهرة تستضيف العديد من الكوادر البعثية العراقية وعوائلهم.

وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية نقلا عن موقع جمعية حبيليان، وهي جماعة حقوقية ايرانية، قوله أن حركة "اجتثاث البعث" التي تشكلت عقب الاحتلال الأمريكي للعراق ويديرها عملاء لنظام طهران، زعمت أن أنها لديها معلومات دقيقية وصحيحة عن لقاء تم بين شخصية أمنية مصرية وصالح المطلك، النائب العراقى الذى كان على صلة بحزب البعث السابق

زعمت حركة اجتثاث البعث فى العراق أن أجهزة مصرية تعاونت سراً مع حزب البعث السابق الذى حكم العراق إبان عهد صدام حسين من أجل تجهيز جماعة مجاهدى خلق المعادية للنظام الإيرانى بأسلحة متطورة لشن هجمات إرهابية ضد الدولة الشيعية.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن موقع جمعية حبيليان، وهى جماعة حقوقية مقرها فى إيران، قولها إن حركة اجتثاث البعث أعلنت أنها لديها معلومات دقيقية وصحيحة عن لقاء تم بين شخصية أمنية مصرية وصالح المطلك، النائب العراقي الذى كان على صلة بحزب البعث السابق.

وتشير فارس إلى أن المطلك تولى مسئولية البعثيين في مصر، وعمل على بذل جهود لتعزيز الروابط بين حزب البعث وحركة مجاهدي خلق وإنشاء غرفة عمليات مشتركة للتحكم في نشاط مجاهدي خلق في إيران والعراق.

وحسبما ورد في التقرير المزعوم ، فإن الجانب المصري أعلن استعداده لتأسيس معسكر لمجاهدي خلق بالقرب من معسكر حزب البعث في مصر.

وكان المطلك قام بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة الاثنين الماضي المصادف السابع والعشرين من شهر أيلول الماضي حيث التقى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان وعددا من المسؤولين المصريين.

وأشارت مصادر إيرانية إلى أن لقاء المطلك بسليمان، الرجل القوي، له ما بعده، وقد يكون مؤشرا على مزيد من التوتر في العراق والمنطقة.

ولفت المطلك في تصريحات له في دمشق الأسبوع المنقضي، إلى أن "الحكومة المصرية أبلغته خلال زيارته الأخيرة للقاهرة بأنها تدعم التيار العروبي التي تمثله القائمة العراقية"، مؤكدا أن "مصر مع تشكيل حكومة وطنية في العراق تمثل جميع مكونات الشعب العراقي بعيدا عن التدخلات الخارجية".

ويشير مراقبون إلى أن مصر تنظر بقلق شديد للتدخلات الايرانية بشأن تشكيل في بغداد، خصوصا بعد أن نجحت إلى حد كبير في تزكية نوري المالكي للترشح لولاية ثالثة، وقطعت الطريق على إياد علاوي زعيم القائمة "العراقية" بسبب عدم انسجامه مع تدخلاتها في البلد المحتل.

وكانت القاهرة قد استضافت عام 2006 مؤتمرا للمصالحة العراقية ضم كل الأطياف، لكن الشق الموالي لإيران عمل على إحباط نتائج المؤتمر، بسبب مزاعمهم عن دفع مصر باتجاه استقطاب الكفاءات العراقية المهجرة، بما فيهم البعثيون.

وتنحو أطراف سياسية عراقية باللائمة على مصر لانحسار دورها في العراق وعدم لعب دورها القومي في التصدي لمشاريع الفتنة وانقاذ العراق بعدما اختطفته السياسة الايرانية