الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

البحريه الأمريكيه إختبرت البلوك الرابع من الصاروخ توماهوك



US Navy Tests New Warhead for Tomahawk Block IV Missile

NAVAL AIR WARFARE CENTER CHINA LAKE: The U.S. Navy completed the first live test of the Joint Multi-Effects Warhead System (JMEWS), meeting all performance objectives for the new warhead for the Tomahawk Block IV tactical cruise missile.
The JMEWS program is designed to deliver a warhead that will give the Tactical Tomahawk Land-Attack Missile all of the same blast-fragmentation capabilities that make it a formidable weapon today and to introduce enhanced penetration capabilities into a single warhead.
"This static test of the JMEWS program brings this powerful capability one step closer to potential integration into the Tactical Tomahawk Block IV missile, delivering enhanced capabilities to the operationally proven system," said Captain Dave Davison, the U.S. Navy's program manager for the Tomahawk Weapon System. "This first test demonstrates that the program is on schedule and moving forward as planned."
During the August 16 test, the warhead detonated, creating a hole large enough for the follow-through element to completely penetrate the concrete target and pass through two witness plates.
"The future of the Tomahawk Block IV missile includes a series of affordable enhancements to make the system more capable for the warfighter," said Gary Hagedon, Raytheon's Tomahawk program director. "JMEWS is the first of the planned system enhancements, and this test demonstrates that we have the right team in place to deliver these capabilities."
Background Information
  • The Tactical Tomahawk Block IV missile provides an expanded array of operational capabilities while reducing acquisition, operations and support costs. The missile has a two-way satellite data link that enables it to respond to changing battlefield conditions.
  • The strike controller can divert the missile in flight to preprogrammed alternate targets or redirect it to a new target. The controller can also command the Tactical Tomahawk Block IV missile to loiter over the battlefield until a target is identified as well as reprogram JMEWS fuzing for optimal lethality against this newly identified target.
  • The missile also can transmit battle damage imagery and missile telemetry information via the satellite data link.
Raytheon Company, with 2009 sales of $25 billion, is a technology and innovation leader specializing in defense, homeland security and other government markets throughout the world. With a history of innovation spanning 88 years, Raytheon provides state-of-the-art electronics, mission systems integration and other capabilities in the areas of sensing; effects; and command, control, communications and intelligence systems, as well as a broad range of mission support services. With headquarters in Waltham, Mass., Raytheon 
 employs 75,000 people worldwide 


البي جي أم-109 توماهوك لاند أتاك سيستم (بالإنجليزية: BGM-109 Tomahawk Land Attack System، TLAM‏) هو صاروخ جوال أمريكي إستراتيجي وتكتيكي ذات المدى البعيد لإصابة أهداف برية. يطلق التوماهوك من السفن والغواصات، وتم استخدامه في معظم حروب ومواجهات الولايات المتحدة العسكرية مؤخرا إن إمكانية الصاروخ لتعايش عالية، حيث حجمه الصغير وإمكانية الطيران بارتفاع منخفض يجعل من الصعب اكتشافه. يصنع الصاروخ حاليا من قبل ريثيون وتم تطويره على عدة كتل ويوجد هناك عدد من الفئات المختلفة

التوجيه

للصاروخ أنظمة ذاتية للتوجيه، حيث أن معلومات الهدف يتم إدخالها قبل إطلاق الصاروخ. في الفئات الأولى تم استخدام نظام مطابقة كفاف التضاريس للملاحة باستخدام جهاز من ماكدونل دوجلاس من نوع "أي أن\دي پي دبليو-23" (AN/DPW-23). عند استخدام هذا النظام يتم الحصول على معلومات ارتفاع الصاروخ بواسطة مقياس ارتفاع راداري، ومن ثم يتم مقارنته بخارطة رإدارية مبرمجة لكي يتبع الصاروخ مسار طيران مفصل. هذا النظام قد يتكون من عدة نقاط على ارتفاعات مختلفة لكي يتفدى الصاروخ الدفاعات الصاروخية والوصول إلى الهدف. يبلغ دقة هذا النظام 80 متر وهذه الدقة جيدة للرؤس الحربية النووية. بالإضافة إلى هذا النظام يستخدم نظام الملاحة بالقصور الذاتي لكي يبقى الصاروخ على مساره.
تم إضافة نظام مطابقة مشهد رقمي بمنطقة الإرتباط في الفئة "سي" لزيادة دقته في الأونة الأخيرة قبل إصابة الهدف، حيث أنه يستخدم رأس حربي تقليدي لإصابة أهداف برية من ما يحتاج إلى دقة أعلى. ويعمل النظام بالتقاط صورة للتضاريس ومقارنتها بصورة محملة في الحاسوب الداخلي لصاروخ، من ما يزيد دقة الصاروخ إلى 10 متر. ويستخدم نظام "أي أن\دي أكس كيو-1" (AN/DXQ-1) لأخذ الصور وهو جهاز استشعار كهربائي-بصري. تم إضافة نظام التموضع العالمي في الكتلة الثالثة لزيادة دقة نظام مطابقة كفاف التضاريس، وطور جهاز الاستشعار الكهربائي-البصري لكي يأخذ صور أعرض وأيضا عدد أكثر من الصور في اللحظات الأخيرة قبل إصابة الهدف. تم أيضا تطوير الصاروخ لكي يمكن إعادة برمجة الصاروخ أثناء الطيران للمهاجمة إحدى الأهداف الأخرى المبرمجة

كانت أول نماذج الفئة "سي" تعمل بالإصتدام في جانب الهدف عند الهجوم، ولكن تم تطوير أنظمتها لكي تستطيع القيام بهجمتين أخرىن، إحداهن أن يرتفع الصاروخ في اللحظات الأخيرة والهجوم من الأعلى، والهجوم الأخر يسمح لصاروخ أن ينفجر أو يلقي قذائفه أثناء مروره فوق الهدف وهذا فعال ضد الأهداف المخبأه خلف الدروع الأرضية.
صواريخ التوماهوك المصممة لمهاجمة السفن لا تستطيع استخدام الأنظمة التي تستخدمها الفئات الأخرى وذلك لعدم وجود التضاريس على سطح الماء. لذا يطلق الصاروخ في إتجاه الهدف التقريبي وتستخدم أنظمة توجيه بالقصور الذاتي حتى الإقتراب منه، عند إذ يبدأ نظام الملاحة الرإداري شبيه للذي يستخدم في الصاروخ المضاد للسفن الهاربون بالعمل، والرادار هو من النوع "أي أن\دي أس كيو-28" (AN/DSQ-28) ذات التوجيه النشط. يطير الصاروخ بأسلوب متعرج للبحث عن الهدف، مستخدما كل من الرادار النشط وأيضا التقاط إنبعاثات الهدف الرإدارية. عند القفل على الهدف يتوجه الصاروخ نحوه بملاصقة سطح البحر. قد يقوم الصاروخ بالرتفاع لمدة بسيطة لكي يحصل على قفل أفضل على الهدف أو لتغير إتجاه الطيران لمهاجمة الهدف من إتجاه مختلف

الفئات

تم تصميم وإنتاج العديد من الفئات للصاروخ التوماهوك منذ أن بدأ البرنامج في الثمانينات من القرن السابق. تم تصميم هذه الفئات من ضمن عدة كتل، ولقبت كل فئه بحرف بعد الرقم 109 لكي يعرف نوعه. في بداية التطوير تم تلقيب الصواريخ ببي جي أم-109 أي-1 أو أي-2 وذلك للتفرقة بين الصاروخ الذي يطلق من السطح والذي يطلق من الغواصات، ولكن تم تغير اللقب إلى آر جي أم-109أي للصواريخ التي تطلق من السطح ويو جي أم-109أي للذي يطلق من الغواصات. ولا توجد هناك أي فوارق بين الصواريخ التي تطلق من السطح أو التي تطلق من تحت سطح البحار غير عند الإطلاق، حيث أن اليو جي أم-109 يطلق بأغطية واقية حتى خروجها من الماء، وثم يتم إلقائهن.
الفئات:
  • بي جي أم-109أي (A) - يحمل الرأس الحربي النووي دبليو80 - تم سحبه من الخدمة.
  • بي جي أم\آر جي أم (B) - مضاد للسفن موجه بالرادار.
  • بي جي أم-109سي(C) - يحمل رأس حربي تقليدي واحد.
  • بي جي أم-109دي (D) - يحمل 166 قنيبلة بي أل يو-97\بي.
  • آر جي أم\يو جي أم-109إي (E) - فئه مطورة للفئه "سي".
  • بي جي أم-109إي\أف (E\F) - الإي فئه مطورة لل"بي" والأف كان مضاد للمدرجات - لم يتم تطويرهم وتم استخدام اللقب "إي" في فئه أخرى.
  • بي جي أم-109جي (G) - صاروخ يطلق من منصات أرضية يحمل رأس حربي نووي نوع دبليو84.
  • أي جي أم-109أيتش\كاي (H/K) - فئه بمدى أقل ومحرك توربين نفاث - لم يدخل الخدمة.
  • أي جي أم-109أل (L) - صاروخ جو-أرض شبيه للفئتان "أيتش" و"كاي" - لم 
  • يدخل الخدمة. 


 
توماهوك هو نوع من انوع الصواريخ اللتي يطلق عليها صواريخ كروزCruise Missiles)اي الصواريخ الرحالة اوالصواريخ المسافره وهي ذات حجم صغيرحيث ان طولها يبلغ 6,25 متر وعرضها 52, متر ووزنها 1450كجم وتعمل بدون طيار وتستطيع الطيارن لمسافة ما بين 805 كم ال 1610 كم بسرعة 880 كم. تستخدم صواريخ كروز مبدء التربوفان(Turbofan Engine) للدفع وهي نفس اللتي تستعمل في الطائرات النفاثة.

وظيفة صواريخ كروز هي توصيل قنبلة تحتوي على 450 كجم من المتفجرات تنطلق من الغواصات او الطائرات او السفن المدمره الى مواقع دقيقة تسمى الهدف (Target). وتبلغ تكلفة الصاروخ الواحد من 500,000 دولار الى 1,000,000 دولار.

ينقسم صاوخ كروز الى 6 اقسام داخلية


A.محرك التربوفان B.خزان الوقود C.مدخل الهواءللمحرك D.القنبلة E. نظام DSMAC F. نظام Tercom

نظام التحكم تستطيع صواريخ كروز من الطيران لمسافة 1,600 كم وضرب موقع يبلغ حجمه بحجم موقف لسيارة واحده, متستخدمه 4 نظم لتوجيه الصاروخ:

1- IGS - Inertial Guidance System: ويقوم بتحديد موقع الصاروخ بواسطة حركته.


2- Tercom - Terrain Contour Matching: يقوم بفحص التضاريس التي يمر من فوقها الصاروخ بواسطة رادار داخل الصاروخ لتجنبه من الارطتام بالارض ويطابق اشكال التضاريس بخريطة من البعد الثلاثي مخزنه في ذاكرة الصاروخ.


3- GPS - Global Positioning System: ويقوم بتحديد موقع الصاروخ عبر القمار الصناعية وهو يعتبر جهاز ملاحة ويقوم بتحديد موقع الصاروخ مستخدما الاحداثيات الطوليه والعرضيه وتعتبرنتائج تحديده بالغة الدقة.


4- DSMAC - Digital Scene Matching Area Correlation وهو عبارة عن نظام يستخدم الكاميرا لتحديد موقع الهدف وهو مفيد جدا للاهداف المتحركه مثل المركبات او الشاحنات.