السبت، 30 أكتوبر، 2010

قرار تسليح الأسطول الحربي الروسي بصاروخ "بولافا" سيتخذ بعد إتمام كل التجارب الضرورية



Bulava submarine-launched ballistic missile




The decision to put Russia's Bulava submarine-launched ballistic missile into service will be made by the country's leadership and only after the test program is complete, a government source said on Friday.
"After the three test launches planned for 2010, another series of tests will follow in the first half of 2011. A decision on the fate of the missile will only be made after that," the source said.
"The final decision on putting the missile into service will be made by the country's leadership, based on a report by the defense minister," the source added.
Russian Deputy Prime Minister Sergei Ivanov, who oversees the country's defense industry, said another six successful test launches were needed for the missile to be put into operation, including one launch from a new submarine.
A Bulava missile was successfully test fired earlier on Friday from a submarine in the White Sea, reportedly hitting a target on the Kura test range in Russia's Far East Kamchatka region some 6,000 kilometers to the east.
It is the second successful firing in a month, coming after a series of embarrassing failures. Only 5 of the previous 12 launches were officially declared successful, although some military experts say that many of those were also flawed.
Previous failures were officially blamed on manufacturing faults.
The Russian military expects the Bulava, along with Topol-M land-based ballistic missiles, to become the core of Russia's nuclear triad.
The Bulava (SS-NX-30) SLBM carries up to 10 MIRV warheads and has a range of over 8,000 kilometers (5,000 miles). The three-stage ballistic missile is designed for deployment on Borey-class nuclear submarines.
The missile will enter service when it is 100 percent reliable, Deputy Defense Minister Vladimir Popovkin said on Tuesday.



موسكو، 29 أكتوبر (تشرين الأول). نوفوستي. أعلن مصدر في اللجنة الحكومية المعنية بإجراء التجارب على الأسلحة والمعدات الحربية الجديدة في روسيا لوكالة "نوفوستي" أن قرار إدخال صاروخ "بولافا" البالستي الروسي الجديد العابر للقارات في الخدمة في الأسطول الحربي الروسي سيتخذ بعد إتمام دورة التجارب الكاملة.
وأضاف المصدر أنه بعد إجراء الإطلاقات الثلاثة المقررة لعام 2010 من الضروري إجراء سلسلة أخرى من التجارب المقررة لعام 2011، وبعد ذلك فقط سيتخذ القرار النهائي حول إمكانية استخدامه في الأسطول (وبالتحديد لتسليح الغواصات الإستراتيجية).
وأشار إلى أنه عند اجتياز صاروخ "بولافا" كافة التجارب بمعامل الأمان على مستوى 98.5 - 99.5% يمكن رفع المسألة إلى اللجنة الحكومية، مشددا على أن القرار النهائي حول استخدامه ستتخذه القيادة الروسية بعد الحصول على تقرير شامل ومفصل من وزير الدفاع.
هذا وقد أعلن  سيرغي ايفانون، نائب رئيس الوزراء الروسي المشرف على المجمع الصناعي العسكري في البلاد، للصحفيين في موسكو اليوم أنه من المطلوب إجراء 6 إطلاقات أخرى ناجحة على الأقل لصاروخ "بولافا" الروسي الجديد قبل تسليح الغواصات الإستراتيجية به لاحقا.
وأشار ايفانون إلى أن الاستنتاج الرئيسي من عمليتي الإطلاق الأخيرتين الناجحتين مؤخرا يكمن في أن الإخفاقات في سلسلة من عمليات الإطلاق السابقة لم يكن سببها راجعا إلى الأخطاء المرتكبة لدى تصميم الصاروخ بل وإلى حدوث العيوب لدى إنتاج مكوناته في المصانع المشاركة في المشروع.
وأفاد بأن هناك حوالي 620 مصنعا في مختلف مناطق البلاد تشارك في إنتاج الأجزاء المختلفة من "بولافا". وتم في الأشهر الأخيرة الماضية تشديد الرقابة الحكومية والعسكرية عليها من الناحيتين الإنتاجية والتكنولوجية لتفادي تكرار حدوث عيوب جديدة في جسم الصاروخ لاحقا.
هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة عن تجربة ناجحة أخرى لصاروخ "بولافا".
فقد قال متحدث باسم وزارة الدفاع إن غواصة "دميتري دونسكوي" الموجودة في البحر الأبيض (شمال شطر روسيا الأوروبي) أطلقت صاروخا في الساعة الخامسة وعشر دقائق من صباح التاسع والعشرين من أكتوبر في إطار التجارب على صاروخ "بولافا" البالستي الجديد، مشيرا إلى أن تجربة إطلاق الصاروخ نجحت، حيث وصل الصاروخ إلى مكان محدد في شبه جزيرة كامتشاتكا (أقصى شرق شطر روسيا الآسيوي).
وأتت هذه التجربة رابعة عشر في الترتيب التسلسلي. ووُصفت التجربة السابقة التي أجريت في السابع من أكتوبر بالناجحة أيضا.
وقال النائب الأول لوزير الدفاع الروسي فلاديمير بوبوفكين يوم الثلاثاء الماضي إن صاروخ "بولافا" سيدخل شرف الخدمة العسكرية بعد أن تثبت التجارب أمانته مائة في المائة.
وستكون صواريخ "بولافا" سلاحا أساسيا للقوات البحرية الروسية المتسلحة بالسلاح النووي. وقد تمت صناعة إحدى الغواصات الإستراتيجية التي ستحمل هذه الصواريخ بينما يستمر العمل في تصنيع عدد من الغواصات الأخرى التي خصصت لهذا الغرض.
ويعمل صاروخ "بولافا" (أو "ر س م-56" أو SS-NX-30 بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي) بالوقود الصلب ويستخدم كوسيلة لإيصال سلاح نووي إلى الأهداف المطلوب تدميرها ويستطيع أن يحمل 6 أو 10 رؤوس نووية ذاتية التوجيه تقدر على القيام بمناورات تضلل مضادات الصواريخ . ولا يقل مدى صاروخ "بولافا" عن 8000 كيلومتر.
وعلى صعيد ذي صلة تم أمس الخميس التثبت من الأمانة والجاهزية القتالية لثلاثة أصناف أخرى من السلاح الصاروخي للجيش الروسي من خلال القيام بإجراء تمرين إطلاق صاروخ "ر س-12 م" (أو "توبول") وصاروخ "ر-29ر" (أو "ر س م - 50") وصاروخ "ر-29 رم أو2" (أو "سينيفا") وهي صواريخ بالستية تستطيع الوصول إلى القارات البعيدة.
وتم إطلاق الصاروخ الأول من قاعدة "بليسيتسك" الفضائية بينما انطلق الصاروخ الثاني من الغواصة الموجودة في بحر اخوتسك في حين انطلق الصاروخ الثالث من الغواصة الموجودة في بحر بارينتس.
وفي اليوم نفسه أكد الجهاز الإعلامي الرئاسي الروسي أن الرئيس دميتري ميدفيديف سيذهب إلى لشبونة للقاء رؤساء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في شهر نوفمبر المقبل، موضحا أن الهدف من حضور رئيس روسيا لاجتماع رؤساء دول الناتو (19-20 نوفمبر) لفت أنظار الناتو إلى مواقف روسيا وهمومها وتطلعاتها الإستراتيجية.
وكذلك تتطلع روسيا إلى خلق المزيد من "الثقة لحل مشكلات عالقة تعرقل التعاون" بين روسيا والناتو.