الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

شحنة السلاح الإيرانيه لم تكن ذاهبه إلى غزه بل إلى جامبيا

الشحنه كانت ذاهبه إلى دولة جامبيا وهى دوله صغيره فى غرب أفريقيا ولكن الموضوع كان تهويل من الأعلام الأسرائيلى

Nigerian Illegal Arms Shipment Was Loaded In Iran


LAGOS - An illegal arms shipment that included rockets and grenades discovered in Nigeria this week was loaded in Iran by an Iranian trader, the firm that operates the vessel that delivered it said on Oct. 29.
Security agents this week intercepted 13 containers declared as building materials and discharged from the CMA CGM Everest vessel at the country's busiest port of Apapa near Lagos.
"The shipment in question was booked as a 'shippers owned container' and supplied loaded and sealed by the shipper, an Iranian trader who does not appear on any 'forbidden persons' listing," said CMA CGM, which operates the Marshall Islands-flagged vessel.
CMA CGM, based in France, said the containers were loaded in Bandar Abbas, a southern port city of Iran, and discharged in Lagos in July.
But last week the shipper asked to have the containers reloaded and sent to the Gambia, a tiny west African country wedged inside Senegal, according to the firm.
Clearance had been obtained before Nigerian customs intervened and halted the shipment, according to CMA CGM.
A Nigerian intelligence agency spokeswoman has said authorities were on heightened alert after Oct. 1 twin car bombings in the capital that killed at least 12 people.
Ten of the containers opened so far contain an array of weaponry, customs spokesman Wale Adeniyi said. The contents had been declared as building materials.
CMA CGM said it has been cleared of any involvement in the illegal shipment and called itself the "victim of (a) false cargo declaration."
Two people have reportedly been arrested in connection with the cargo, but security officials have not confirmed the reports.
Authorities have publicly refused to speculate on the origins or destination of the shipment

http://www.defensenews.com/story.php...51&c=MID&s=SEA

جمهورية غامبيا، إحدى دول الغرب الأفريقي. هي أصغر دولة في البر الرئيسي لقارة أفريقيا ويحدها من الشمال والشرق والجنوب السنغال، ويخترقها نهر غامبيا الذي يصب في المحيط الأطلسي الذي يحد البلاد من الغرب.تم تحديد حدودها بحيث تمتد 10 كيلومترات على جانبى نهر غامبيا.

يعتقد المؤرخون أن تاريخ الاستيطان على ضفاف نهر غامبيا قد بدأ منذ 2.000 سنة قبل الميلاد. بالإضافة إلى أن البحار «هانو» القرطاجي قد كتب عن غامبيا في كتاباته التي دونها عن رحلاته في عام 470 قبل الميلاد.
دخلتها قبائل الألوف والمالينكي والفولاني في القرن الثالث عشر لتستقر في سهولها وعلى ضفاف النهر. وفي القرن الرابع عشر أصبحت غامبيا جزءا من إمبراطورية مالي الإسلامية التي كانت تتمركز في شمال شرق البلاد. شاهد البرتغاليون نهر غامبيا لأول مرة في عام 1455. وفي القرن السابع عشر أنشأ البريطانيون والفرنسيون مستوطنات صغيرة على النهر، وكان الرق هو المصدر الرئيسي للدخل إلى أن ألغى في 1807. بعد أن احتدم التنافس البريطاني الفرنسي على المنطقة، سيطرة بريطانيا بمقتضى اتفاقية فرساي (1783) على الموقع. وفي عام 1843 أصبحت غامبيا مستعمرة للتاج البريطاني، [1].
نالت استقلالها من المملكة المتحدة عام 1965؛ كملكية دستورية داخل نطاق الكومنويلث البريطاني، وتولي داودا جاوارا من حزب الشعب التقدمي رئاسة الوزارة على رأس نظام ديمقراطي يطبق التعددية الحزبية، وفي عام 1970 أصبحت البلاد جمهورية وتولى جاوارا رئاستها. وفي عام 1981 وقعت محاولة انقلابية تم إحباطها بمساعدة السنيغال. وتم بعد ذلك تشكيل اتحاد لفترة قصيرة بين غامبيا والسنغال أطلق عليه اسم سينيغامبيا وذلك في الفترة ما بين1982 1989. وفي عام 1991، وقعت الدولتان معاهدة تعاون وصداقة بينهما.
في عام 1994 حدث انقلاب عسكري أسقط الرئيس وأوقف النشاط السياسي، ولكن دستور عام 1996 والانتخابات الرئاسية التي تلاها اقتراع برلماني عام 1997 قاما باسترجاع اسمي للوضع المدني. أقامت البلاد بعد ذلك دورة أخرى من الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أواخر 2001 وبدايات 2002

اهم المدن

تنقسم غامبيا إلى 5 اقسام ومدينة واحدة. هذه الاقسام انشئت بواسطة اللجنة الانتخابية المستقلة وفقا للمادة 192 من الدستور الوطني. وهذه الاقسام هي :

  • النهر السفلى (مانسا كونكو)
  • الانهر الاوسط (جانجانبوريه)
  • النهر العلوى (باسي)
  • القسم الغربي (بريكاما)
  • الضفة الشمالية (كيريوان)
  • بانجول، العاصمة، بانجول، تم تصنيفها بانها مدينة.الاقسام بدورها قسمت إلى 37 حى، منها كومبو سان مارى ربما تكون دمجت إداريا مع منطقة بانجول الكبرى

غامبيا بلد صغيرة حدودها مستشفة من ضفاف نهر غامبيا. أعرض نقطه قي البلد لا تتعدى 48 كم, والمساحه الكلية للبلد 11,300 كم2. 1,300 كم2 من مساحة البلد مغطاه بالماء. جميع حدود البلد المتكونة من 740 كم تشترك مع السنغال ماعادا الحد الغربي بطول 80 كم من ساحل المحيط الأطلسي.غامبيا اصغر بلد قي قارة افريقيا.[3]
جميع الحدود الحالية تم تحديدها بعد الاتفاقية التي تمت بين المملكة المتحدة وفرنسا قي 1889. واعطت فرنسا 320 كم من نهر غامبيا لتضع حدودة. بدأ وضع الحدود قي 1891, واستغرقت عملية رسم الحدود حوالي 15 سنة.
تمتد أراضي غامبيا على هيئة لسان ارضي، نشأ بفعل فيضانات نهر غامبيا الذي يعبرها طولاً، يمتد هذا اللسان بطول 300كم، ولا يزيد أقصى عرض له عن 50كم، ينبع النهر من غينيا، ويسلك طريقًا متعرجاً عبر أراضي غامبيا قبل أن يصب أخيراً في المحيط الأطلسي.
تمتد المستنقعات التي تنتشر بها الشجيرات الاستوائية على طول ضفاف النهر بدءًا من الساحل باتجاه وسط غامبيا، وخلف هذه المستنقعات تقع مناطق تتصلب أراضيها في مواسم الجفاف، بينما تتحول إلى مستنقعات خلال موسم الأمطار. تتجمع المياه المالحة الناجمة عن المد والجزر بالقرب من الساحل، وتختلط مع المياه التي تحملها فيضانات نهر غامبيا، وتقضي هذه المياه المالحة التي يطلق عليها اسم بانتو فارو على التربة، وتمتد خلفها سهول رملية، على جانبي النهر باتجاه أراضي السنغال، وتغمر مياه النهر بعض المناطق الداخلية خلال موسم الأمطار والتي تستغل في زراعة الأرز. مناخ غامبيا مداري بصفة عامة، فهو حار رطب مطير من يونيو إلى نوفمبر، وبارد جاف من نوفمبر إلى مايو.


القوات المسلحة الغامبية

الجيش الوطني الغامبي يصل عدده إلى نحو 1900 فرد. يتكون الجيش من كتائب المشاة، الحرس الوطني والقوات البحرية، وكلها تحت سلطة وزارة الدولة لشؤون الدفاع. قبل أنقلاب عام 1994، تلقى الجيش الغامبي المساعدة التقنية والتدريب من الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، جمهورية الصين الشعبية، نيجيريا وتركيا. ومع انسحاب معظم هذه المساعدات، تلقى الجيش مساعدات متجددة من تركيا ومساعدات لاول مرة من ليبيا وغيرها. هذا وقد سمحت غامبيا باستمرار اتفاقية التدريب العسكري مع ليبيا على ان تنتهى قي عام 2002. شاركت القوات المسلحة الغامبية قي الحرب الاهلية قي ليبيريا التي كانت قد بدأت قي 1992. كما شاركت أيضا في عدة عمليات أخرى لحفظ السلام مثل البوسنة، كوسوفو، جمهورية الكونغو الديموقراطية، سيراليون، إريتريا وتيمور الشرقية. كذلك اشتركت غامبيا قي قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة بعدد 150 جندي قي دارفور، السودان. وتقع المسؤولية عن الأمن الداخلي وتنفيذ القانون على عاتق الشرطة الغامبية بقيادة المفتش العام للشرطة ووزير الدولة للشؤون الداخلية.


الدين

شحنة السلاح الإيرانيه ذاهبه جامبيا شحنة السلاح الإيرانيه ذاهبه جامبيا
مسجد في فاجي كوندا، غامبيا


تنص المادة 25 من الدستور الغامبي على حماية حق مواطنيها بممارسة أي ديانة يختارونها.[8] كما وأن الحكومة لم تحدد ديانة رئيسية للدولة.[9] يعتبر الإسلام الدين السائد، حيث يتبعه نحو 90% من السكان. يتبع غالبية مسلمي غامبيا المذهب السني.[9] تتوقف الحياة الاقتصادية في الأعياد الإسلامية كعيد الأضحى وعيد الفطر.[10] ينتمي غالبية مسلمي غامبيا إلى المذهب المالكي في الفقه.[11] أما الجالية المسيحية، فتمثل نحو 8% من السكان. يقطن المسيحيون في الأجزاء الغربية والجنوبية من غامبيا، ويتبع معظمهم الكنيسة الكاثوليكية. توجد طوائف مسيحية صغيرة أخرى كالأنجليكانية والميثودية والمعمدانية والسبتية وشهود يهوه وغيرها.[9] نظرا للهجرة من جنوب آسيا، هناك تواجد للبوذيين والبهائيين.[9] أما بقية السكان، والتي تمثل نسبتهم حوالي 2%، فيدينون بديانات إفريقية أصلية.[12] هناك عدد من الملحدين في غامبيا




This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x242.
شحنة السلاح الإيرانيه ذاهبه جامبيا
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x400.
شحنة السلاح الإيرانيه ذاهبه جامبيا