الثلاثاء، 26 أكتوبر، 2010

الكشف عن صورة لأسيرة فلسطينية يحيط بها جنود الاحتلال بشكل مهين


الأسيرة الفلسطينية وحولها جنود الاحتلال




رام الله: في اطار الاعلان المستمر عن الأوضاع المأساوية التي تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، كشف مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان الفلسطيني الاثنين عن صورة فتاة فلسطينية أسيرة معصوبة العينين ومقيدة اليدين للخلف تجثو على ركبتيها ومن خلفها أربعة جنود إسرائيليين يوجهون أسلحتهم النارية باتجاهها ويقومون بحركات "احتقارية واستفزازية مهينة" ويتصرفون بطريقة عنصرية وهم يضحكون.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية " كونا" عن مدير المركز فؤاد الخفش قوله في بيان صحفي: "ان الصورة توضح مدى سادية جيش الاحتلال الاسرائيلي وتلذذه بمعاناة الاسرى وبأنه جيش لا يتمتع بأي اخلاق ولا تحكمه ضوابط او قوانين".
واضاف الخفش: "ان الصورة تقشعر لها الابدان وتشعر الانسان المسلم والعربي والحر بمدى الاذلال الذي يلاقيه الاسير الفلسطيني الذي يتم وضعه بصور مهينه من اجل التقاط صور معه وعرضها من قبل الجنود على اصدقائهم وصديقاتهم ونشرها عبر الانترنت من اجل الضحك والسخرية".
واضاف "ان فضائح كثيرة من ضمنها العديد من تلك الصور بدت تطفو على السطح في الآونة الاخيرة وآخرها هذه الصورة التي تم بثها للاسيرة احسان دبابسة التي كان الجنود الاسرائيلييون يرقصون من خلفها".
وناشد الخفش صاحبة الصورة أو من يعرفها الاتصال بمركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان للعمل على رفع قضية ضد جيش الاحتلال لأن القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان تمنع أفعالا كهذه تعمد إلى امتهان كرامة الإنسان التي دعت المواثيق والقوانين الدولية إلى احترامها.
وعلى صعيد متصل، كشفت صحيفة" يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية عن صور تعذيب جديدة لجنود إسرائيليين مع معتقلين فى غزة التقطها جنود الاحتلال وتم نشرها على موقع "فيس بوك" كصورة تذكارية.
وقالت الصحيفة إن الصور تظهر المعتقلين الفلسطينيين فى وضعيات مهينة من قبل الجنود، وأنها التقطت فى منازل فلسطينيين فى غزة.
ويظهر فى إحدى الصور جنديين يوجهان سلاحهما صوب رأس معتقل فلسطينى، فيما يظهر فى صورة ثانية أحد الجنود يكتب على حائط منزل فلسطينى "سنعود حالا" وتحتها نجمة داوود، وفى صورة ثالثة يظهر جندى يحمل سلاحه إلى جانب سيدة فلسطينية داخل مطبخ منزلها.
ونقلت يديعوت عن المتحدث الرسمى باسم جيش الاحتلال الإسرائيلى تعقيبه على الصور قائلا: "إنه يأسف من أن منظمة "نكسر الصمت " تواصل تسريب مواد كهذه لوسائل الإعلام بدلا من التوجه مباشرة إلى الجيش وإبلاغه عنها، وأضاف "أن الشرطة العسكرية ستحقق فى القضية وستنقل توصياتها إلى النيابة العسكرية".
وعلى صعيد اخر، كثفت إدارة سجن رامون الإسرائيلي من اعتداءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين خلال الشهر الحالي وذلك من خلال تكرار عمليات البحث والتفتيش الدقيقة.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن أكثر من40 شرطيا تابعين لإدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي قاموا بتفكيك الأبواب والنوافذ والخزائن الخشبية والعبث بالاغراض الخاصة بالأسرى.
وأضاف المركز أن إدارة سجن رامون تقوم بإخراج جميع الأسرى من الغرف وتقوم بعمليات تفتيش إلكتروني وتفكيك الأضواء كما أصدرت أمرا بالعقاب لعدد من الأسرى بالحرمان من الخروج خارج الغرف لمدة شهر وكذلك حرمان الزيارة بين الغرف لنفس المدة