السبت، 30 أكتوبر، 2010

ديلى تليجراف الولايات المتحده تبنى قاعده سوبر فى المحيط الهادى بتكلفة 8مليار إسترلينى لإحتواء الصين



Andersen Air Force Base in Guam
A B-1B Lancer takes off from Andersen Air Force Base in Guam in 2003 Photo: GETTY
The expansion will include a dock for a nuclear-powered aircraft carrier, a missile defence system, live-fire training sites and the expansion of the island's airbase. It will be the largest investment in a military base in the western Pacific since the Second World War, and the biggest spend on naval infrastructure in decades.
However, Guam residents fear the build-up could hurt their ecosystem and tourism-dependent economy.
Estimates suggest that the island's population will rise by almost 50 per cent from its current 173,000 at the peak of construction. It will eventually house 19,000 Marines who will be relocated from the Japanese island of Okinawa, where the US force has become unpopular.
The US's Environmental Protection Agency (EPA) has said that this could trigger serious water shortages. The EPA said that dredging the harbour to allow an aircraft carrier to berth would damage 71 acres of pristine coral reefs.
The EPA's report said the build-up would "exacerbate existing substandard environmental conditions on Guam".
Local residents' concerns, however, have been sidelined by the US-China strategic competition. China has significantly expanded its fleet during the past decade, seeking to deter the US from intervening militarily in any future conflict over Taiwan, which Beijing claims as its own, and to project power across disputed territories in the gas and oil-rich South China Sea.
Beijing's naval build-up is also intended secure the sea lanes from the Middle East, from where China will import an estimated 70-80 per cent of its oil needs by 2035 supplies it fears US could choke in the event of a conflict.
China has therefore invested in what are called its "string of pearls" a network of bases strung along the Indian Ocean rim, like Hambantota in Sri Lanka and Gwadar in Pakistan and in developing a navy which can operate far from home.
Experts agree China does not currently have the capability to challenge US supremacy in the Pacific and Indian Ocean. "China has a large appetite", says Carl Ungerer, an analyst at Australian Strategic Policy Institute, "but it hasn't got enough teeth".
But China clearly intends to add bite to its naval arsenal. The country has acquired several modern Russian-made submarines and destroyers. Its shipyards are building new nuclear-powered submarines, as well as an aircraft carrier. There have also been reports that China is planning to test a new type of ballistic missile, the Dong Feng 21D, which would effectively render US carriers defenceless.
"China's charm offensive is over", says Ian Storey, an expert at the Institute of Southeast Asian Studies in Singapore, "and its given way to what you might call an adolescent foreign policy. The country's flexing its muscles, letting us know it won't be pushed around".
The US is also investing another £126 million on upgrading infrastructure at the British-owned Indian Ocean atoll of Diego Garcia, 700 miles south of Sri Lanka.
Key among the upgrades at Diego Garcia, which are due for completion in 2013, will be the capability to repair a nuclear-powered guided-missile submarine which can carry up to 154 cruise missiles striking power equivalent to that of an entire US aircraft carrier battle group.
Diego Garcia, which has served as a launch-pad for air strikes on Iraq and Afghanistan, is already home to one third of what the US navy calls its Afloat Prepositioned Force equipment kept on standby to support military deployment anywhere in the world. 





قالت صحيفة ديلى تليجراف الولايات المتحده تبنى قاعده سوبر فى المحيط الهادى بتكلفة 8مليار إسترلينى لإحتواء الصين 
ستكون القاعده فى جزيرة جوام حيث سيتم توسيع الأرصفه لتستقبل حاملة طائرات تعمل بالطاقه النوويه
وتركيب نظام دفاع صاروخى وإنشاء ساحات للتدريب وإنشاء مساكن وبنيه تحتيه للجنود
وسيكون هذا هو أكبر إنفاق على القواعد فى المحيط الهادى منذ الحرب العالميه الثانيه وأكبر إنفاق منذ عقود
وتعد هذه الخطوه لإحتواء نفوذ الصين وقوتها العسكريه التى توسعت بشكل كبير فى العقد الأخير ولتدخلها السريع
فى حالة هجوم الصين على تايوان
حيث تمتلك الصين قواعد فى سريلانكا وباكستان لتأمين أسطولها وحماية إمدادت النفط من الشرق الأوسط
الذى تستورد منه الصين من 70 إلى 80 فى المائه من إحتياجاتها
أم فى المجال العسكرى
فالصين إمتلكت غواصات متقدمه من روسيا ولديها غواصات نوويه صينية الصنع وفرقطات متقدمه
وتعمل على تطوير طراز من صواريخ دونج فنج لضرب حاملات الطائرات وإغراقها
والولايات المتحده ستنفق أيضآ 126 مليون إسترلينى
لتطوير قاعدة دييجو جارسيا فى المحيط الهندى
لستقبل حاملات طائرات وغواصات وقطع بحريه أكثر
وهذه القاعده إنطلقت منها القطع البحريه والقاذفات لضرب أفغانستان والعراق
ويوجد بها ثلث الأسطول الأمريكى على إستعداد للتدخل فى أى منطقه بالعالم


قاعدة جوام


القاعده الأمريكيه فى جزيرة جوام


هي جزيرة تقع في غرب المحيط الهادي، وهي أرض أمريكية تقع في مجموعة جزر ماريانا، يوجد فيها قاعدة بحرية وجوية أمريكية حيوية في المحيط الهادئ. مساحتها 549 كم2، وعدد سكانها 178,000 ألف نسمة
أجانا عاصمة غوام تقع في خليج أجانا على الساحل الغربي للجزيرة، تنمو نباتات استوائية كثيفة بالقرب من أجانا وتغطي معظم بقية أنحاء غوام. قاد المستكشف البرتغالي فرديناند ماجلان أول بعثة أوروبية لغوام، ووصل فريقه هناك في عام 1521م. وجعلت أسبانيا من غوام ملكية أسبانية عام 1561م، وتنازلت عنها للولايات المتحدة عقب انتهاء الحرب الأسبانية الأمريكية في عام 1898م، ومن ثم وُضِعَتْ تحت إدارة البحرية الإمريكية. وهاجمت اليابان غوام في 8 ديسمبر 1941م واحتلتها في العاشر من الشهر نفسه. ونزلت القوات الأمريكية في غوام في 21 يوليو 1944م ولكنها لم تسترجع الجزيرة تمامًا حتى العاشر من أغسطس 1944م.
وفي عام 1954م، أنشأت القيادة الجوية الاستراتيجية لسلاح الجو الأمريكي قاعدة أندرسن الجوية، واتخذت من غوام مقرًا لقيادتها في منطقة المحيط الهادئ. وفي عام 1962م، دّمر إعصارٌ حوالي 90% من مباني غوام وقتل 9 أشخاص. ولكن تم تشييد العديد من المباني الجديدة منذ ذلك الوقت.
وأعلنت الولايات المتحدة أن غوام جزء من أراضيها في الأول من أغسطس 1950م، ونقلت الإشراف عليها من البحرية إلى وزارة الداخلية، وأصبح سكانها مواطنين أمريكيين. وينتخب الناخبون في غوام هيئة تشريعية من مجلس واحد، وينتخبون حاكمًا ونائبًا له، مرة كل أربع سنوات. وقبل عام 1970م كان الرئيس الأمريكي هو الذي يتولى تعيين حكام غوام. ولكن منذ عام 1972م، بدأ سكان غوام في انتخاب وفد لمجلس النواب الأمريكي. ويحق للنواب التصويت في اللجان التابعة لمجلس النواب ولكن ليس في المجلس ذاته.




d548b70d.jpg picture by abo3omar




1.jpg picture by abo3omar

 القاعده البحريه


2.jpg picture by abo3omar

 مطار حربى وسط الجزيره


3.jpg picture by abo3omar

 مطار حربى شمال الجزيره



4.jpg picture by abo3omar













قاعدة دياجو جارسيا 


هذه الجزيرة هي نقطة الاستناد الرئيسية للتواجد الأمريكي العسكري في حوض المحيط الهندي، وكانت هذه الجزيرة نقطة انطلاق قاذفات (B- 52) الأمريكية لتدمير الجيش العراقي؛ حيث كانت من أشد الأسلحة فتكًا في عمليات عاصفة الصحراء، فقد قامت بقصف التجمعات العسكرية العراقية في الكويت ومواقع تمركز الحرس الجمهوري في جنوب العراق، وكانت تصحبها عادةً في كل رحلة طائرات مقاتلة لحمايتها من طراز (F- 16) الأمريكية.



وكانت غارات طائرة (B- 52) ذات تأثير مدمر لمعنويات أفراد الجيش العراقي، كما تمَّ استخدام هذه الطائرات أيضًا في تدمير أفغانستان؛ حيث دُمرت قرى بأكملها وقتلت الآلاف!



وتعد دياجو- جارسيا أكبر جزيرة بين الجزر الـ52 الموجودة في أرخبيل تشاجوس- توضع على خط العرض الجنوبي 781 وخط الطول الشرقي 7227 على مقربة من الطرق الملاحية التي تربط المناطق الغربية للمحيط الهندي مع المحيط الهادي، ومساحة الجزيرة التي يشبه شكلها نعل الفرس 30 كم2.



في أواسط الستينيات باشرت بريطانيا وأمريكا بتنفيذ برنامج إنشاء القواعد العسكرية المشتركة على جزر المحيط الهندي، وعندما خططت بريطانيا في عام 1965م للاستيعاب العسكري لجزيرة دياجو- جارسيا والجزر الأخرى المتواضعة بالقرب منها أعلنت نيتها لفصل أرخبيل تشاجوس القليل السكان والذي يعتبر جزءًا من المستعمرة البريطانية مافريكي وتحويله إلى مستعمرة باسم الأراضي البريطانية في المحيط الهندي، وبالتالي سلخته عن مافريكي التي أصبحت مستقلة في عام 1968م.



وقع تنفيذ هذه الخطة في تعارض شديد مع قرار هيئة الأمم المتحدة القاضية بإلغاء الاستعمار، فقرار الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة المتخذ في 14/12/1960م (رقم 1514) حظر اللجوء إلى تقسيم المستعمرات إلى أجزاء؛ والتعدي على الوحدة الإقليمية للبلدان التي لم تحصل على الاستقلال.



وفي القرار الآخر المتخذ في 4/1/1966م تمَّ لفت الانتباه إلى أن "أي خطوة تصدر على الدولة الحاكمة هادفة إلى فصل أية جزيرة عن أراضي مافريكي بهدف إنشاء قواعد عسكرية عليها ستعتبر خرقًا للقرار رقم 1514".



وتضمن القرار أيضًا نداءً إلى بريطانيا يقضي بـ" عدم القيام بأي من الأفعال التي يمكن أن تشتت أو تقسم أراضي مافريكي، ويمكن أن تحطم وحدتها الإقليمية".



وفي نوفمبر عام 1965م قامت بريطانيا وأمريكا وحكام مافريكي المزيفين، خلافًا لإرادة السكان المحليين ودون الاكتراث بقرارات هيئة الأمم المتحدة، بإجراء المفاوضات حول تنفيذ القواعد العسكرية على جزيرة دياجو- جارسيا.



وأعلن ممثلو البنتاجون في ديسمبر 1970م أنَّ ذلك سيكون "منشأة بسيطة للاتصالات"، هدفها إزالة الخلل من نظام الاتصالات الأمريكية الدولي ومساعدة السفن والطائرات الأمريكية والإنجليزية في المحيط الهندي لتأمين الاتصالات الجيدة"، وقد بدأت أعمال البناء العسكرية على الجزيرة في مارس عام 1970م، وأثناء ذلك تمَّ طرد سكان أرخبيل تشاجوس من بيوتهم وترحيلهم بالقوة (أكثر من ألف إنسان) إلى جزيرة مافريكي، وتم تمويل عملية "الترحيل" سرًا من الصندوق السري للبنتاجون (دفعت أمريكا إلى بريطانيا 14 مليون دولار) مقابل ذلك.



وفي أكتوبر 1972م عقدت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا المعاهدة الثانية للبناء العسكري على جزيرة دياجو- جارسيا، ثم تلتها الاتفاقية الثالثة (فبراير 1976م) التي سمحت بالتوسيع الكبير للمنشآت العسكرية على الجزيرة، والتزمت أمريكا طبقًا لهذه الاتفاقية بدفع جميع النفقات المتعلقة بإنشاء قاعدة عسكرية على جزيرة دياجو جارسيا، وبلغت المخصصات الأولى التي أقرها الكونجرس الأمريكي في عام 1970م للبناء العسكري على الجزيرة 4.5 مليون دولار.



إن الأعمال العسكرية التي أُنجزت على جزيرة دياجو جارسيا حتى بداية عام 1977م كلفت الولايات المتحدة الأمريكية 175 مليون دولار، وفي عام 1977م خصص لبناء المنشآت العسكرية في هذه القاعدة 154 مليون دولار، وفي عام 1981م تمَّ تخصيص حوالي 132 مليون دولار لتطوير القاعدة في جزيرة دياجو جارسيا، وفي عام 1982- 240.5 مليون دولار، وقد خطط البنتاجون لصرف 1 مليار دولار لتنفيذ برنامج الاستيعاب العسكري للجزيرة كاملاً، والولايات المتحدة لا تبخل بالأموال عندما يجري الحديث حول الضمان العسكري لسياستها الخارجية، وأعارت واشنطن جزيرة دياجو- جارسيا أهمية كبيرة جدًا، فبفضل موقعها الجغرافي تبدو وكأنها "تشرف على المحيط الهندي كله: تستطيع سفن الولايات المتحدة الأمريكية الوصول إلى أي بلد ساحلي خلال يومين أو ثلاثة.



وتحولت الجزيرة من "منشأة عسكرية متواضعة أو بسيطة" إلى قاعدة أمريكية ضخمة متعددة الأهداف؛ حيث تقوم هذه القاعدة بخدمة القوات البحرية الأمريكية في المحيط الهندي، وتعتبر نقطة استناد للقوات الأمريكية الإستراتيجية وتقوم بالتأمين الخلفي لقوات الانتشار السريع، وتؤدي دور أكبر مركز للاتصالات والاستطلاع في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، والقاعدة العسكرية الأمريكية في جزيرة دياجو- جارسيا هي خطر على جميع دول آسيا المستقلة فقد تحولت جزيرة دياجو- جارسيا إلى ترسانة نووية أمريكية في المحيط الهندي.
وتحفظ في المستودعات المجهزة خصيصًا الأسلحة النووية المختلفة الأشكال بما في ذلك أسلحة للغواصات الذرية والطائرات الإستراتيجية الأمريكية القاذفة للقنابل.



يدخل في خطط البنتاجون، وفقًا لأخبار الصحافة الأمريكية الكثيرة، نشر السلاح النيتروني والكيميائي والصواريخ المجنحة على الجزيرة، وطبقًا لتصريح وزير خارجية موريكيا أ.ك. هاين (أكتوبر 1984م) فإنَّ تحويل جزيرة دياجو- جارسيا إلى "قاعدة أمريكية صاروخية "سيتم في عام 1989م.



أنشئ على الجزيرة 45 منشأة عسكرية ذات توظيف متنوع، بني هناك مطار مجهز لاستقبال واستخدام جميع أنواع الطائرات الأمريكية باشتمال طائرات النقل الجبارة س - 5 أ وس- 141 وطائرات التزويد بالوقود ك س- 135 والطائرات الإستراتيجية القاذفة للقنابل ف – 52.



وترابط على الجزيرة باستمرار أسراب طائرات الحراسة المضادة للزوارق د - 3 "أوريون"، وأنشئت أيضًا منشآت خاصة للمرافئ، وإن المراسي والاتساع البحري للخلجان تسمح باستقبال 12 سفينة ضخمة تابعة للقوات البحرية الأمريكية في وقت واحد، باشتمال حاملات الطائرات، الطرادات الغواصات الذرية الحاملة للصواريخ.



تبنى ورشات تصليح وأحواض سفن تمكن عمليًا من القيام بأي نوع من الصيانة للسفن العسكرية دون الحاجة إلى إخراج هذه السفن من منطقة الحراسة في المحيط الهندي.



تتمتع جزيرة دياجو-جارسيا بسعة كافية لحفظ 320 ألف برميل من وقود الطيران و380 ألف برميل من محروقات السفن تكفي لتأمين عمليات التشكيل الجوي لمدة ثلاثين يومًا في المحيط الهندي، وفي الجزيرة ترابط أيضًا القاعدة العائمة "ديسكي" الخاصة بالإمداد المادي- التكنيكي للمدمرات والسفينة ذات التوظيف الخاص "سبيير" لتأمين عمليات الغواصات الذرية في المحيط الهندي.



وتجمعت هنا سفن النقل أو الشحن التي تحمل على متنها الدبابات، المصفحات، الذخائر، التجهيزات الكافية لتزويد فرقة عسكرية من المشاة البحرية تعدادها 12 ألف إنسان. إن هذه السفن- كما كتبت مجلة "التايم" الأمريكية- تعتبر قاعدة إمداد متحركة لتلك الحالة عندما يصدر الرئيس أمرًا بالنقل السريع لأية وحدة من وحدات قوات الانتشار السريع إلى هذه المنطقة.



أما محطة الاتصالات الموجودة على الجزيرة فقد أدخلت إلى النظام الملاحي الأمريكي الشامل "أوميجا" المخصصة لتوجيه الغواصات الذرية؛ بل تعداد القوات الأمريكية على جزيرة دياجو- جارسيا في عام 1985م 1.25 ألف إنسان، وحاولت الدعاية الأمريكية الإقلال من الأهمية العسكرية- الإستراتيجية للقاعدة الموجودة على جزيرة دياجو- جارسيا، معتبرةً إياها منشأة دعم خلفية لتأمين الاتصالات.



وفي الحقيقة فإن أي الاتصالات تشكل قلب نظام التمركز الأمريكي الأمامي في حوض المحيط الهندي وترتبط بصورة وثيقة بشبكة القواعد العسكرية الأمريكية ونقاط الاستناد في منطقة البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهادي، وقد انطلقت الأساطيل الأمريكية مرارًا من جزيرة دياجو- جارسيا إلى سواحل بلدان آسيا الجنوبية بقصد دعم باكستان في فترة الصدامات الهندية- الباكستانية، واستخدمت هذه القاعدة أيضًا أثناء تنفيذ عمليات الإنزال الأمريكية ضد إيران في إبريل عام 1980م.



إن نشر الأسلحة ذات الإبادة الشاملة في مركز المحيط الهندي أثار قلقًا عميقًا عند بلدان حوض المحيط الهندي النامية، كما استنكرت رئيسة وزراء الهند السابقة أ. غاندي والعديد من الشخصيات الحكومية المنتمية إلى هذا الإقليم بحزم الخطة العسكرية لإدارة الولايات المتحدة الأمريكية.



وقد أشارت السيدة أنديرا غاندي قبل موتها التراجيدي بعدة أيام في المقابلة التي أجرتها معها الصحيفة المكسيكية "ناسيونال" في أكتوبر 1984م: "إنَّ القاعدة الأمريكية الموجودة على جزيرة دياجو- جارسيا تمثل خطرًا على كل بلدان هذه المنطقة، ووقفت الهند ضد القواعد النووية في كل مكان، لكن الشيء الذي لا يغتفر- خاصةً في هذه الحالة- هو أن القاعدة قد أنشئت في المنقطة التي لم يكن فيها سابقًا مثل هذا الخطر".



طالبت بلدان المنطقة بنشاط بإزالة القاعدة العسكرية الأمريكية عن جزيرة دياجو- جارسيا وعودة أرخبيل تشاجوس لصاحبه الشرعي- دولة موريكا، ففي دورات الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة طرحت دول عدم الانحياز كثيرًا مسألة شرعية استبداد وظلم المستعمرين تجاه موريكا وسلخ أرخبيل تشاجوس عنها.



انعكس هذا الموقف السوفييتي، خاصةً، في البيان المشترك للاتحاد السوفييتي والهند في 10/12/1980م، لكن أمريكا وبريطانيا أظهرت الاستخفاف الكامل بصوت الرأي العام العالمي وبنداءات هيئة الأمم المتحدة وبمطالب سكان الجزيرة الأصليين.



إن الولايات المتحدة تفعل كل ما هو ممكن لتحصن بشكل أقوى مخفرها العسكري الأمامي في المحيط الهندي وترفض البحث في مسألة قاعدة دياجو- جارسيا والبحث عمومًا في قضية إلغاء عسكرة المحيط الهندي وتحويله إلى منطقة سلام

1-2.jpg picture by Adel_Nady


2.jpg picture by Adel_Nady



3.jpg picture by Adel_Nady


4.jpg picture by Adel_Nady


5.jpg picture by Adel_Nady


6.jpg picture by Adel_Nady