الاثنين، 4 أكتوبر، 2010

باكستان تنشر نظام دفاع جوي على الحدود مع أفغانستان

باكستان تنشر نظام دفاع جوي على الحدود مع أفغانستان

نشرت باكستان نظام دفاع جوي على طول حدودها مع أفغانستان، وذلك بهدف وقف الانتهاكات لمجالها الجوي فوق مناطق القبائل.
وكشف العضو في الجمعية الوطنية منير اوراكزاي لقناة "سماء" الباكستانية عن أن تعزيزات إضافية للجيش ستنتشر لمراقبة النظام الدفاعي الجديد. وقال أوراكزاي "لن تتمكن بعد الآن أية مروحية من الفرار بعد دخول الأراضي الباكستانية".
وكانت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" شنت غارات في باكستان خلال الأيام الأخيرة
راح ضحيتها العشرات بالإضافة إلى تصعيد وكالة الاستخبارات الأميركية الغارات التي تشنها طائرات من دون طيار على منطقة القبائل في باكستان.
وتثير تلك الغارات امتعاض الباكستانيين إذ سقط ضحيتها مدنيون في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم القاعدة وحركة طالبان.
وقد أعلن مسؤولون باكستانيون، في 4 تشرين الأول/ أكتوبر، إن مسلحين في اسلام اباد هاجموا صهاريج تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، في رد على تصعيد ال "سي أي ايه"، وأحرقوا 27 منها فيما قتل ثلاثة أشخاص على الأقل خلال الهجوم.
وذكرت شبكة "أري نيوز" أن مسلحين مجهولين فتحوا النار ليل 3 تشرين الأول/ أكتوبر باتجاه الصهاريج في العاصمة. وقد أدى الهجوم إلى تدمير 27 صهريجاً بشكل كامل وتضرر 28 صهريجاً بشكل جزئي.
ويذكر، في هذا الإطار، أن صحيفة "واشنطن بوست" نقلت في 3 تشرين الأول/ أكتوبرعن مسؤولين أميركيين قولهم أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي ايه" تستخدم ترسانة من طائرات الاستطلاع المسلحة ووسائل أخرى زوّدها بها الجيش الأميركي لتصعيد عملياتها السرية في باكستان عبر توجيه الهجمات ضد أهداف بعيدة عن متناول القوات الأميركية المتمركزة في أفغانستان.
وذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي يزوّد "سي أي ايه" بطائرت الاستطلاع من طرازي "بريداتور" و"ريبر" وأسلحة أخرى في جهد لإعطاء الوكالة مزيداً من القدرة على شن الهجمات القاتلة في باكستان.
وقال مسؤول أميركي إن "زيادة وتيرة العمليات ضد الإرهابيين في باكستان يتم العمل عليها منذ العام الفائت.. وقد بحثت ‘سي أي ايه’ عن موارد أكثر لمطاردة هؤلاء الإرهابيين في باكستان، ودعمها البيت الأبيض بشدة".
وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت إن منع باكستان إمدادات حلف شمال الأطلسي (الناتو) من الوصول إلى أفغانستان لم يعق العمليات الجارية في البلاد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ديف لابان إن الوضع لا يزال على حاله ولا يزال المعبر الحدودي مقفلاً، وأضاف أن النقاش ما يزال مستمراً مع الحكومة الباكستانية حول إعادة فتح المعبر الحدودي ولكن "لا يوجد حتى الآن أثر فوري على عملياتنا في أفغانستان".
وأوضح لابان أن حوالي 50% من إمدادات الناتو غير القتالية مثل الماء والطعام والوقود تصل إلى باكستان عبر هذا المعبر.