الخميس، 14 أكتوبر، 2010

نذير استئناف الحرب الباردة بين الناتو وروسيا

نذير استئناف الحرب الباردة بين الناتو وروسيا

يحذر حلف شمال الأطلسي (الناتو) من احتمال استئناف الحرب الباردة مع روسيا. ويرى جنرالاته أن مرحلتها الثانية ستختص بالصراع على الثروات الطبيعية الكامنة في منطقة القطب الشمالي والتي سينكشف المزيد منها مع ذوبان الثلوج. وسيكون هذا أحد المواضيع الرئيسية المدرجة على جدول أعمال اجتماع خبراء الناتو الذي يبدأ في 13 أكتوبر ويحضره خبراء روس أيضا.
والآن تدعي خمس دول - روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا والنرويج والدانمرك - ملكيتها لأجزاء من منطقة القطب الشمالي.
ويحذر بعض الخبراء من تداعيات الجدل بين الطامحين لتملك ثروات القطب الشمالي.
وأبلغ الأميرال الأمريكي جيمس ستافريديس، رئيس قيادة الناتو الأوروبية، صحيفة "غارديان" البريطانية أن الجدل حول القطب الشمالي كان سلميا حتى الآن، إلا أنه قد يتحول إلى منافسة أو منازعة عسكرية خلال الأعوام القليلة المقبلة عندما قد يتغير الوضع إلى حد كبير بسبب ارتفاع حرارة الأرض.
ويرى الخبير بول بيركمان من جامعة كامبريدج أن الأكثر خطورة وجود الصواريخ القادرة على حمل المتفجرات لدى روسيا والناتو، مشيرا إلى أن الحرب الباردة لم تنته في منطقة القطب الشمالي.
وبدوره لا يرى الخبير الروسي ألكسي كوكورين داعياً لأية منازعة غير سياسية على القطب الشمالي لمدة عشرات السنين، موضحا أن ما من دولة تقدر على استخراج كميات تجارية من النفط من قاع المحيط المتجمد الشمالي في الوقت الراهن ولن تقبل على تصنيع التقنيات اللازمة لذلك خلال عشرات السنين المقبلة لأن الشركات النفطية لا تستطيع استرداد الأموال المطلوب دفعها لتجهيز حقول النفط في منطقة القطب الشمالي في ظل أسعار النفط الجارية.