الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

مجلة تونسية تكشف لأول مرة عن حلقة مجهولة في تدمير البرنامج النووي العراقي

مجلة تونسية تكشف لأول مرة عن حلقة مجهولة في تدمير البرنامج النووي العراقي

 
رئيس تحرير المجلة في موقع المنشأة التي وقع تدميرها
مجلة تونسية تكشف لأول مرة عن حلقة مجهولة في تدمير البرنامج النووي العراقي

تونس- العرب أونلاين: في حوار أجراه الزميل الصحفي أبو بكر الصغير لحساب مجلة "الملاحظ" التونسية التي يرأس تحريرها، مع أحد أكبر المهندسين النووين في العالم والذي كان يعمل لحساب شركة كبرى مختصة في تجهيز المفاعلات النووية وصنع معداتها، تم الكشف لأول مرة عن حلقة خفية ومفقودة في تدمير البرنامج النووي العراقي لا فقط عبر الهجوم الإسرائيلي على مفاعل تموز سنة 1981 كما هو شائع إلى حد الآن بين الجميع في مختلف أنحاء العالم، ولكن أيضا عبر هجوم آخر أحيط بكتمان شديد ولم يتطرق إليه أحد قبل اليوم، وهو هجوم نفذه كومندس إسرائيلي عالي التدريب في قلب بلد أوروبي كبير محسوب على القوى العالمية الكبرى على المنشأة ذاتها حيث كانت تصنع المفاعلات النووية والتي تم تدميرها في الهجوم.

"الملاحظ" التي زارت ممثلة برئيس تحريرها موقع المنشأة التي دمرتها إسرائيل وأرفقت الحوار الذي نشرته بصور عنها وحتى عن الممر البحري الذي سلكه الكومندس الإسرائيلي باتجاهه في غواصة صغيرة ، قدمت المهندس الذي أطلعها على الأسرار الجديدة حسب ما ورد في إجاباته على أسئلة المجلة بأنه: "مهندس عربي مسلم مختص في مجال التكنولوجيات المتطورة" ولديه "اكتشافات وشهادات براءة اختراع معترف بها عالميا وبعضها يطبق في مجالات متطورة جدا".

وعن علاقته بمفاعل "تموز" العراقي قال العالم النووي إنه خلال الحقبة المعنية كان يعمل كباحث في شركة عالمية مختصة في التكنولوجيا وكانت تقوم بصنع قلب المفاعل النووي، مضيفا أن مهمته وفريقه الكبيرالمكون من خبراء ومختصين كانت تتمثل بصنع المفاعل العراقي بعيدا عن الأضواء.

وشرح ذات العالم أنه تم استكمال صنع الجزء الأهم في المفاعل وكان جاهزا للنقل إلى بغداد لتركيبه في مكانه، حين فوجئ الجميع بكومندس إسرائيلي شديد التسليح -علم أنه دخل البلد الأوروبي باستخدام غواصة صغيرة متطورة- يقتحم موقع صنع المفاعل ويصفي حراسّه ويفجر الورشة بمادة الديناميت ويدمر قلب المفاعل النووي العراقي وتجهيزات أخرى كانت معدة للتصدير إلى بلدان غير العراق.

العالم النووي اعتبر في الحوار أن هذه الحلقة في تدمير البرنامج النووي العراقي أهم حتى من هجوم الطيران الإسرائيلي على موقع مفاعل تموز سنة 1981، مضيفا أن العملية الإسرائيلية خلفت استياء كبيرا في الدولة التي كانت تقوم بصناعة المفاعل وأن مسؤوليها سارعوا لزيارة موقع الورشة المدمرة.

كما أكد في حواره أن هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها عن تفاصيل العملية.