الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

باحث إيطالي: الهولوكوست صناعة صهيونية

باحث إيطالي: الهولوكوست صناعة صهيونية




كلاديو موفا








روما: لاتزال أعداد اليهود التي راحت في محرقة الهولوكوست تثير الجدل، ومؤخراً أكد الباحث الإيطالي الأستاذ بجامعة "تيرامو" كلاوديو موفا في محاضرة له عقدت أمس الأول أن المحرقة التي تروج لها وسائل الإعلام الأوروبية والغربية بصفة عامة هي كذب على التاريخ وتضليل لأجيال ما بعد الحرب العالمية الثانية حسب تعبيره.
وبحسب صحيفة "الوطن" أشار كلاوديو إلى غياب الدلائل والمستندات الدامغة التي تؤكد هذه الأحداث التاريخية، وأن الشرائط التاريخية التي تروج لها بعض القنوات الإيطالية والغربية تبقى مجرد أدوات للدعاية مشكوك في أمرها.
وشكك لمحاضر الإيطالي في فكرة المحرقة لافتاً إلى الأمور إلى التناقض الذي يضمه مضمون هذه الشرائط بين ما يحكيه المؤرخون عن المحرقة وبين ما سجلته عدسات الكاميرات في تلك الفترة، كذلك أشار موفا إلى أحد الحوارات التي تمت مع الباحث فوري سون حيث تم التأكيد على أن المباني التي يزعم أن النازيين بمدينة أوشويتز كانوا يضعون فيها غرفا غازية لإبادة اليهود لا يمكن لها تقنيا وعلميا أن تضم آليات ومعدات لهذا الغرض.
وشدد موفا على أن أحداث المحرقة كانت من صناعة صهيونية نازية لأهداف سياسية واقتصادية لتتحول بعد ذلك إلى سلاح أيديولوجي تستغله أكبر قوة في العالم من أجل الظهور أمام الجميع بمظهر الضحية لكسب المزيد من التعاطف.
وقد وجهت للباحث الإيطالي عدة انتقادات بسبب تصريحاته الجريئة في المحاضرة، فوجهت وزيرة التعليم الإيطالية ماريا ستيلا دجيلميني له انتقادات شديدة اللهجة مطالبة بفتح تحقيق في الأمر، كذلك عبرت الجالية اليهودية عن غضبها واصفة موفا بالمعادي للسامية.