الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

السفيرة الإسرائيلية لدى روسيا تؤكد مواصلة التعاون العسكري مع روسيا عقب الاعلان عن تزويد سورية بـ "ياخونت"

السفيرة الإسرائيلية لدى روسيا تؤكد مواصلة التعاون العسكري مع روسيا عقب الاعلان عن تزويد سورية بـ "ياخونت"




اعلنت السفيرة الإسرائيلية لدى روسيا دوريت غولندر في 17 أكتوبر/تشرين الأول ان بلادها لن توقف التعاون العسكري بين موسكو تل أبيب، بسبب الاعلان عن تزويد سورية بصواريخ "ياخونت" الروسية.

وقالت السفيرة التي تم تعيينها مؤخرا في لقاء اجرته معها وكالة "انترفاكس" الروسية للانباء "انني استبعد كليا امكانية عدم الوفاء بالاتفاقيات المبرمة بين روسيا وإسرائيل. انهما شريكان جديان يمكنهما الجلوس الى طاولة الحوار والبحث في مختلف الامور".

يذكر ان وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف كان قد اعلن في وقت سابق ان العقد الموقع بين دمشق وموسكو حول تزويد سورية بالصواريخ الحديثة المضادة للسفن "ياخونت" سوف ينفذ، مما ادى الى ظهور انباء في وسائل الاعلام الإسرائيلية، اشارت الى تأجيل العمل بعدد من الاتفاقيات العسكرية بين موسكو وتل أبيب.

ونوهت دوريت غولندر بزيارة وزير الدفاع الإٍسرائيلي إيهود باراك الاخيرة الى العاصمة الروسية، حيث تم توقيع اتفاقيات حول التعاون بين البلدين، مشيرة الى عدم وجود ما يهدد هذه الاتفاقيات والى ان "الامور تسير على ما يرام".

واضافت السفيرة الإسرائيلية الى ان بلادها "معنية بالحفاظ على توازن القوى في الشرق الأوسط، مما ادى الى ردود فعل سلبية بشأن تزويد سورية بصواريخ "ياخونت"، مشيرة الى اهمية هذا الاعتبار، "فحزب الله استخدم مرار اسلحة استلمها اما من لبنان اما من سورية".

واكدت دوريت غولدنر على ان "إسرائيل لا تخوض حروبا ضد سورية او لبنان. الامر الوحيد الذي يثير قلقنا هو امكانية حصول الارهابيين على السلاح".

وحول هذا الامر كان وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف وفي مؤتمر صحفي قد استثنى هذا الاحتمال، مضيفا ان "أمريكا وإسرائيل تطلبان من روسيا عدم تزويد سورية بـ "ياخونت"، لكننا لا نشاركهما الراي فيما يتعلق بامكانية حصول الارهابيين على هذه الاسلحة".

وشدد وزير الدفاع الروسي على ان روسيا تحدد شروط الحصول على الاسلحة وكيفية استخدامها، ويتم اعداد شهادة تشير الى الطرف النهائي، والسوريون يأخذون هذه المسؤولية على عاتقهم.