السبت، 16 أكتوبر، 2010

400 ألف وثيقة في أكبر عملية تسريب لمواد استخباراتية البنتاغون تدرس تأثير نشر "ويكيليكس" وثائق سرية عن حرب العراق




واشنطن - أ ف ب
كلّفت وزارة الدفاع الأمريكية 120 شخصاً بدراسة التأثير المنتظر أن يخلفه نشر موقع "ويكيليكس" لعدد قياسي من الوثائق السرية حول الحرب في العراق.

إذ أفادت معلومات صحافية أخيراً بأن "ويكيليكس" يستعد لنشر 400 الف وثيقة سرية حول حرب العراق، الاثنين 18-10-2010. وتحدثت مجلة نيوزويك في سبتمبر (ايلول) عن "أكبر عملية تسريب لمواد استخباراتية".


وتخشى واشنطن أن تتضمن الوثائق معلومات مرتبطة بهجمات على قوات التحالف أو القوات الامنية العراقية أو المدنيين.
وقال المتحدث باسم "البنتاغون" الكولونيل ديفيد لابان للصحافيين إنه بهدف الاستعداد للنشر، كلفت وزارة الدفاع قبل أسابيع عدة فريقاً من 120 شخصاً الاطلاع بدقة على أرشيف البنتاغون و"تقدير التأثير المحتمل" لعملية النشر هذه.

وتخشى وزارة الدفاع من أن تتضمن الوثائق معلومات مرتبطة بهجمات على قوات التحالف او القوات الأمنية العراقية او المدنيين او البنى التحتية في البلاد، على ما أوضح الكولونيل الذي اشار الى أن البنتاغون لا تعرف بدقة عدد الوثائق التي ستنشر.


وحضّ المتحدث موقع "ويكيليكس" على إعادة الوثائق "الى مالكها الشرعي" وهو الجيش الأمريكي. وقال "لا نعتقد ان ويكيليكس او غيره يتمتعون بالخبرة اللازمة، فلا يكفي محو الاسماء (التي قد تهدد امن الجنود او المتعاونين مع الجيش الأمريكي). فالوثائق تحوي عناصر اخرى ليست اسماء لكنها قد تشكل مصدر خطورة".


وذاع صيت موقع "ويكيليكس" الذي اطلق عام 2006 حين نشر في نهاية تموز (يوليو) الماضي مجموعة من 77 الف وثيقة سرية عن الحرب في افغانستان، ما أثار استياء البنتاغون. ويتوقع ان ينشر قريباً 15 الف وثيقة اخرى.


ويخضع مؤسس الموقع جوليان اسانج لتحقيق قضائي بعد شكوى بحقه بتهمة التحرش الجنسي في السويد. وصرح اسانج لصحيفة ذي غارديان البريطانية ان مجموعة "مونيبوكرز" للدفع عبر الانترنت والتي يستعين بها لجمع الهبات اغلقت حسابه في اب (اغسطس) بعد نشر وثائق حول الحرب في افغانستان.


والموقع حالياً "في طور الصيانة المبرمجة" منذ 29 سبتمبر (ايلول) لكنه يعد "بالعودة الى العمل في أسرع ما يمكن".