السبت، 6 نوفمبر، 2010

تركيا مستعدة للموافقة على نشر درع صاروخية للناتو في أراضيها في حال قبول الحلف بشروطها



ذكرت وسائل إعلام تركية أن أنقرة ستوافق على نشر عناصر الدرع الصاروخية للناتو في أراضيها في حال قبول 3 شروطها من قبل الحلف.
ويشار إلى أن قضية نصب درع صاروخية للحلف ستبحث في قمة لشبونة التي ستعقد في البرتغال في 19 و20 من الشهر الحالي. وقد ناقشت القيادة السياسية والعسكرية التركية برئاسة عبد الله غول رئيس الجمهورية هذه القضية في اجتماع لها يوم الجمعة 5 نوفمبر/تشرين الثاني.

واشترطت أنقرة أولا أن تكون الدرع الصاروخية مشروعا للناتو وليس مشروعا أمريكيا، وثانيا أن تهدف إلى حماية جميع الدول الأعضاء في الحلف، وثالثا ألا تجعل الدرع تركيا دولة جبهة كما كان عليه الحال في فترة الحرب الباردة.

وتصر تركيا في هذا السياق على ألا تذكر الوثائق الخاصة بالدرع الصاروخية أسماء الدول المحددة وهي روسيا وسورية وإيران التي تتعاون معها أنقرة في الفترة الأخيرة بنشاط، وقال مسؤول أتراك مرارا إنهم لا يرون تهديدا من قبل جيرانها.

وتشير صحيفة "حريت" التركية إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيطلع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تفاصيل الموقف التركي بهذا الشأن في قمة العشرين في سيؤول الأسبوع المقبل.

من جهة أخرى يرى خبراء روس أن قرار تركيا بالسماح بنصب الدرع الصاروخية للناتو في أراضيها يشير إلى رغبتها في لعب دور قوة إقليمية وإجراء حوار مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على حد سواء. كما يرى مراقبون أن هذه الدرع الصاروخية ستكون موجهة ضد إيران إلا أنها قد تهدد أمن روسيا أيضا.