الثلاثاء، 9 نوفمبر، 2010

اسرائيل: هناك حاجة الى تهديد ايران بعمل عسكري لتوقف برنامجها النووي

Photo

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الغرب يوم الاثنين الى اقناع ايران بأن الغرب عازم على اتخاذ عمل عسكري لمنع طهران من انتاج اسلحة نووية.


وقال نتنياهو في خطاب القاه امام مؤتمر يهودي أمريكي ان العقوبات الاقتصادية على ايران فشلت في كبح برنامجها النووي وان التهديد بالعمل العسكري وحده هو القادر على اثناء "طغاة طهران" عن الحصول على قنبلة نووية.


وقال "المرة الوحيدة التي علقت فيها ايران برنامجها النووي كانت لفترة قصيرة خلال عام 2003 عندما اعتقد النظام انه يواجه تهديدا يعتد به بعمل عسكري ضده."


وأضاف "المفارقة الواضحة البسيطة هي .. اذا كان المجتمع الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة يأمل في وقف البرنامج النووي الايراني دون اللجوء الى العمل العسكري فعليه ان يقنع ايران انه مستعد للقيام بمثل هذا العمل."


ونقلت مصادر سياسية اسرائيلية عن نتنياهو الادلاء بتصريحات مماثلة لوجهة نظر نائب الرئيس الامريكي جو بايدن خلال اجتماع على هامش المؤتمر عقد يوم الاحد.


غير ان بايدن قال بعد المحادثات ان العقوبات "موجعة" وانها ستؤدي الى "أثر محسوس" وان كان عبر عن خيبة أمله في اغفال ايران مفاتحات ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما.


كما رفض وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الذي يزور استراليا المخاوف الاسرائيلية يوم الاثنين. وقال "لا اوافق على ان التهديد بعمل عسكري يعتد به هو وحده الذي يستطيع أن يجبر ايران على ان تقوم بما تحتاج الى القيام به لانهاء برنامجها للاسلحة النووية."


ويعتقد الغرب ان ايران تسعى الى امتلاك أسلحة نووية وهو ما تنفيه ايران.


وقالت كل من الولايات المتحدة واسرائيل ان كل الخيارات ستبقى مطروحة للتعامع مع الطموح النووي الايراني.

كما كرر نتنياهو الذي بدأ زيارة تستمر خمسة أيام يوم الاحد الى الولايات المتحدة دعوته الى الفلسطينيين لاستئناف محادثات السلام المباشرة التي توقفت بسبب المستوطنات التي تبنيها اسرائيل على الاراضي المحتلة التي يأمل الفلسطينيون اقامة دولتهم المستقبلية عليها.


وتحدث نتنياهو امام قاعة احتشدت بقادة اليهود في امريكا الشمالية في المؤتمر السنوي لكن خطابه قوطع خمس مرات بهتافات من جانب مؤيدين للفلسطينيين رددوا بصوت عال عبارة "اوقفوا الاحتلال". وقام مسؤولو الامن بطردهم من القاعة.


ويلتقي نتنياهو بوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في نيويورك يوم الخميس لمناقشة سبل استئناف مفاوضات السلام. ويقوم الرئيس باراك اوباما بجولة خارج الولايات المتحدة حيث يقوم بزيارة لاسيا.


وقال نتنياهو "اذا اردتم ان تعيشوا بسلام الى جوارنا فتعالوا وتفاوضوا على السلام معنا. الزعماء الفلسطينيون الذين يريدون السلام حقا يجب ان يتوقفوا عن وضع الشروط المسبقة للبدء في التفاوض من أجل السلام."


وتوقفت المحادثات التي بدأت في واشنطن في الثاني من سبتمبر أيلول بسبب مطالبة الفلسطينيين بتجميد الاسرائيليين البناء في المستوطنات ورفض نتنياهو تمديد قيود كانت مفروضة على البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.


وبعد يوم واحد من لقاء نتنياهو وبايدن أعلنت وزارة الداخلية الاسرائيلية عن خطة لبناء 1300 مسكن جديد لليهود في القدس الشرقية العربية.


وشهدت العلاقات الامريكية الاسرائيلية توترا شديدا في مارس اذار عندما اعلنت الوزارة عن مشروع سكني مشابه خلال زيارة بايدن لاسرائيل.


واستبعد مساعد للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية استئناف المحادثات ما دامت اسرائيل تواصل بناء المستوطنات ودعا الولايات المتحدة الى اتخاذ اجراء يؤدي الى استئناف المحادثات.


وقال نبيل ابو ردينة لرويترز ان اسرائيل تواصل وضع العراقيل وانه لن تكون هناك عودة الى المفاوضات مادامت اسرائيل مستمرة في الانشطة الاستيطانية.