الخميس، 11 نوفمبر، 2010

وزيرا دفاع شمال وجنوب السودان يتعهدان بعدم العودة للحرب

Photo

تعهد وزيرا الدفاع في شمال وجنوب السودان يوم الخميس بعدم العودة للحرب. جاء ذلك في بيان مشترك استهدف نزع فتيل التوتر مع بدء العد التنازلي للاستفتاء على انفصال الجنوب.


ويتبادل الطرفان اتهامات بحشد القوات والاسلحة على الحدود المشتركة قبل أقل من شهرين على اجراء تصويت سيحدد ما اذا كان جنوب السودان المنتج للنفط سيعلن الاستقلال أم سيبقى جزءا من السودان.


وفي الاسبوع الماضي اتهم جيش الجنوب جنودا من الشمال بنصب كمين لقواته في ولاية أعالي النيل بجنوب البلاد محذرا من أن الهجوم قد يشعل من جديد الحرب الاهلية في أكبر دولة أفريقية مساحة.


ونفى جيش الشمال شن الهجوم أو الاقدام على أي عمل ينتهك اتفاقية السلام الموقعة في عام 2005 .


وظهر وزير دفاع جنوب السودان نيال دينق نيال يوم الخميس في مؤتمر صحفي مشترك مع عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع السوداني.


وقال نيال للصحفيين في الخرطوم انهما أرادا توجيه رسالة للمواطنين في الشمال والجنوب بأنه لا عودة للحرب بغض النظر عن حجم الخلافات التي ستحل من خلال الحوار السياسي.


ووعد زعماء من الشمال والجنوب في السابق باحلال السلام ولكن صورة الصور التي نقلها التلفزيون للرجلين وهما يتحدثان بجوار بعضهما في مقر وزارة الدفاع السودانية في الخرطوم له أهمية خاصة.


وقال نيال ان التحقيق لا يزال يجرى لمعرفة ملابسات الهجوم الذي وقع في ولاية أعالي النيل في 31 أكتوبر تشرين الاول الماضي ورفض الادلاء بمزيد من التصريحات.


وأضاف حسين أنه يعتقد أن النزاع بين الشمال والجنوب حول منطقة ابيي المنتجة للنفط في وسط البلاد يمكن حله أيضا من خلال الحوار السياسي ولكنه لم يخض في التفاصيل.


وسمحت اتفاقية السلام عام 2005 باقامة حكومة شبه مستقلة في جنوب السودان مع السماح للجنوب بالابقاء على جيشه فضلا عن استفتاء من المقرر أن يجرى في التاسع من يناير كانون الثاني عام 2011 .


ولا يزال الجانبان على خلاف بشأن مجموعة من القضايا من بينها ترسيم الحدود المشتركة وكيفية تقاسم عائدات النفط والديون في حالة تصويت الجنوبيين لصالح الانفصال وهو ما يتوقعه كثيرون