الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

قلق إسرائيلي أميركي من المحور الإيراني التركي الصيني

قلق إسرائيلي أميركي من المحور الإيراني التركي الصيني
اعربت الولايات المتحدة واسرائيل عن قلقهما ازاء ما وصف بالتحالف العسكري الجديد بين ايران وتركيا والصين.
وتتابع اسرائيل والولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة بقلق بالغ ما وصف بالتحالف العسكري الجديد بين تركيا والصين وايران. واكدت صحيفة (هآرتس) "ان العلاقات الامنية بين الدول الثلاث قد تم التعبير عنها من خلال مناورة جوية مشتركة جرت الاسبوع الماضي وشاركت فيها مقاتلات صينية وتركية.
ونبهت (هآرتس) الى "انه وحتى العام 2008 كانت اسرائيل تمثل الشريك المركزي لتركيا في المناورات الجوية الدولية" مشيرة الى "انه في العام 2001 افتتح سلاح الجو التركي قاعدة للمناورات التكتيكية المشتركة مع الطائرات القتالية بمشاركة اسرائيل والولايات المتحدة".
وقالت "انه حتى العام 2008 كان سلاح الجو في اسرائيل شريكا دائما في الاجواء التركية في المناورات السنوية التي تسمى (النسر الاناضولي). غير ان موقف تركيا تغير في اعقاب الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة في نهاية العام 2008 ومطلع العام 2009 والتي تواصلت 22 يوما.
وتحدثت الصحيفة عن "تدهور العلاقات بين اسرائيل وتركيا حيث الغت تركيا العام الماضي مناورة مشتركة مع اسرائيل فيما الغت الولايات المتحدة مشاركتها في المناورة ذاتها بسبب منع الاخيرة، وهو الامر الذي نفذته دول اوروبية كذلك".
وبحسب هآرتس، فقد تبين لاسرائيل الاسبوع الماضي ان تركيا وجدت بديلا لاسرائيل حيث قامت الصين بإرسال طائرات من طراز (سوخوي 27) من اجل المشاركة في المناورات الى جانب طائرات (أف 16) التركية.
وكشفت "عن ان المناورات التركية الصينية جرت بسرية تامة خلال الاسبوع الماضي وهو الامر غير المعتاد. غير انه وبعد تسرب الانباء عنها نشرت انباء بشكل مقتضب في الصحافة التركية".
وأعلنت "ان الغرب يتابع بشكل متواصل التغييرات التي تجريها الصين في مبنى جيشها العسكري وخاصة المناورات بعيدة المدى البحرية والجوية في الآونة الأخيرة" مضيفة "ان المقاتلات الصينية توجهت الى تركيا عن طريق باكستان وايران" وأن "الادارة الاميركية بعثت برسالة احتجاج الى الحكومة التركية بشأن هذه المناورات".
وجاء في الاحتجاج الاميركي لتركيا انها دولة في حلف شمال الاطلسي وتتعاون عسكريا مع ايران، فيما يسود الاعتقاد في اسرائيل "ان محورا جديدا يتطور الان بين تركيا وايران والصين ويتجلى ايضا في صفقات السلاح بينهم فيما تقدم الصين لايران معلومات تكنولوجية في مجال تصنيع الصواريخ".
وبحسب هآرتس كذلك، فإن صاروخ (سي 802) الذي اطلقه مقاتلو (حزب الله) على سفينة الصواريخ الاسرائيلية (احي حانيت) خلال الحرب على لبنان في تموز/ يوليو 2006 انتج في ايران بمعلومات تكنولوجية مصدرها الصين. وقالت "ان تركيا تعمل الان على تطوير انظمة صاروخية بالتعاون مع الصين فيما تتعاون الدول الثلاث في اقامة مشاريع لتمديد خطوط نفط من ايران.
كما تبقى بكين على رأس المعارضين لفرض عقوبات اكثر صرامة على طهران".