الأحد، 17 أكتوبر، 2010

سنتلاشى جولدستون جديد في عملياتنا القادمة... مصادر عسكرية إسرائيلية:سنرد بقوة على أي محاولة اختطاف سواء نجحت أو فشلت

سنتلاشى جولدستون جديد في عملياتنا القادمة... مصادر عسكرية إسرائيلية:سنرد بقوة على أي محاولة اختطاف سواء نجحت أو فشلت
 
القدس المحتلة /سما/  أشارت صحيفة يديعوت إلى أن رئيس الأركان القادم "يوآف غالنت" سيقوم بنقل مسئولية قيادة المنطقة الجنوبية للجنرال "تال روسو"، وسيبدأ بالاستعداد للدخول لرئاسة هيئة الأركان الإسرائيلية العشرين.
وفي هذا الإطار، لخّصت قيادة الجيش الإسرائيلي فترة عمل "غالنت" كقائد للمنطقة الجنوبية، مُركِّزة في تلخيصها على المواجهة المستمرة مع حركة حماس، ونتائج الانسحاب من قطاع غزة.
وادعت المصادر العسكرية أن عملية الردع ما زالت مؤثرة في حركة حماس، وأنه ليس لديها القدرة أو النوايا لمواجهة جديدة مع إسرائيل، إلا إذا كانت أمامها فرصة سانحة للقيام بعملية ذات نتائج ضخمة وملموسة، مثل خطف جنود.
وأضافت "لذلك يتوجب علينا أن نوضح لحماس وبشكلٍ لا يقبل التأويل، بأن الرد القادم على مثل هذه الأعمال سيكون بقدر حجم الحدث، ولن يكون هناك إعطاء شرعية لمثل هذا العمل".
وتابعت المصادر: "حتى وإن حدثت عملية محاولة خطف جندي ولم تنجح، فإن الرد سيكون عنيفا جدا، وليس كما كان يرد الجيش في الماضي بلا مبالاة عندما تحدث عملية اختطاف فاشلة".
وأكدت على أن الانسحاب من غزة له مزايا ومساوئ، مضيفة "إحدى هذه المزايا أننا نستطيع وبشكل حر أن ندافع عن الحدود ودون قيود، أما إحدى المساوئ فهي أن عملية الانسحاب أعطت الفرصة لحماس كي تتعاظم قوتها، وتمتلك وسائل قتالية متقدمة".
وقالت المصادر: "أما بالنسبة للمعركة القادمة مع حماس، فإن خطتنا ستكون مغايرة تماما وسنعمل على تلاشي غولدستون جديد، خاصةً وأن وضعنا الاستخباري أفضل بكثير، ولكننا نتطلع إلى الأفضل لأن هذه المنطقة أكثر تعقيدا، ولكننا جاهزون".
كما تطرقت المصادر لعملية المس بقياديي حركة حماس أثناء عملية الرصاص المسكوب، قائلة: "لقد كان بودنا قتل أكبر عدد ممكن من قادة حماس، ومع ذلك رفضنا قصف مستشفى الشفاء حيث كانوا هناك، ومن الطبيعي جدا أنك لن تستطيع أن تحقق كل ما تصبو إليه في المعركة".
وزعمت المصادر العسكرية أن عدد الصواريخ المُنطلِقة على مدن ومستوطنات غلاف غزة، ومحاولات التسلل من القطاع عبر الجدار الإلكتروني، شهدت انخفاضا ملموسا في عهد "غالنت"، مشيرة إلى أنه تم قتل 50 فلسطيني على السياج الأمني في عام 2010، مقابل 389 خلال عام 2009م