الخميس، 14 أكتوبر، 2010

إسرائيل تجرب نظام الدفاع تروفى على الميركافا4


Merkava 4 Tank to Demo Trophy Active Tank Defense in Combat Exercise

النظام تروفى

 

A demonstration of the Joint Combat Exercise will take place tomorrow, Tuesday, October 12th, at the IDF base of Shizafon. The event will be in the presence of the IDF Chief of the General Staff, Lt. Gen. Gabi Ashkenazi, Deputy Chief of the General Staff, Maj. Gen. Benny Gantz, and the Chief of the Ground Forces, Maj. Gen. Sami Turgeman. Senior ground forces officers will also participate in the joint combat demonstration.
The Joint Combat Exercise summarizes the training of ground force officer cadets and its objective is to implement the collaboration between the different branches and corps. Tomorrow’s demonstration will display the ground forces’ abilities, in which Officers’ Training School cadets from the infantry, engineering, armored, and artillery corps perform drills that combine various diverse combat techniques.
These include urban warfare, advancing through complex obstacles, using artillery support, and employing invasion techniques, along with aerial support of the Israel Air Force, including medical evacuations and aerial re-supplies.
This demonstration will commence the Joint Combat Exercise that continues for ten days.
The demonstration includes live fire and presents the interoperability of the ground and air forces by displaying a combined battalion fighting in different operational settings.
This will be the first joint combat demonstration in which the Merkava Tank Mark 4 and the “Trophy” (Meil Ruach) active tank defense system will be presented. The Meil Ruach system is a new defense system against anti-tank missiles and will be demonstrated by firing a dummy missile at the tank

نظام "تروفي" الإسرائيلي للصواريخ المضادة للدبابات: تغيير إستراتيجي في الحرب البرية القادمة
 منذ الحرب العربية-الاسرائيلية في عام 1973، حاولت الدولة العبرية إنتاج أنظمة دفاعية مضادة للصواريخ التي تهدد دباباتها حين نجح الجنود المصريون في تدمير العديد منهم أثر عبورهم لقناة السويس في 6 من تشرين الأول من ذلك العام. الجيل الأول من تلك الأنظمة تبين أنه "أخرق" وبحاجة ماسة للتطوير. ومع ظهور صواريخ أكثر فتكاً ومحاولة إسرائيل إيجاد زبائن لبيع أنظمتها أصبحت المسألة أكثر حيوية للكيان الإسرائيلي.

وبعد حوالي أربع سنوات على حرب تموز 2006، قررت اسرائيل تزويد معظم دباباتها الحديثة (ميركافا 4) بنظام متطور مضاد للصواريخ. فمنذ شهر تموز 2009، أجرى الجيش الإسرائيلي بنجاح سلسلة من الاختبارات على نظام الدفاع الخاص بدبابة ميركافا 4، الذي بني لاعتراض وتدمير الصواريخ المضادة للدبابات من مسافة طويلة. وأعلن حينها أنّ نظام الدفاع الجديد يمكنه إنشاء منطقة محمية حول الدبابات الإسرائيلية، واكتشاف وتتبع الصواريخ المعادية واعتراضها بعد ذلك من خلال إطلاق قذيفة. وقد تم تطوير هذا النظام من قبل وزارة الدفاع والتسلح رافائيل الهيئة العامة للتنمية. حيث كان من المتوقع أن يقوم سلاح المدرعات بتركيب النظام الجديد في عام 2010.


وبالفعل، فقد تم الكشف البارحة الخميس عن تركيب ما سمي بنظام "تروفي" على الدبابات الإسرائيلية بنجاح. النظام الجديد المصغر هو نظام مضاد للصواريخ التي يكشف القذائف الموجهة ويطلق النار عليها ويسقطها قبل أن تصل إلى العربات المدرعة، حيث جرت التجارب البارحة قرب حيفا. وقد يؤدي الأداء الجيد لهذا النظام إلى آثار أوسع بكثير من المستوى الأقليمي للحدث، حيث من المتوقع أن تقوم القوات الامريكية وحلفاؤها الغربيون بإستعمالها في العراق وأفغانستان. وقد رجحت وكالة الأسوشيتدت برس التي نقلت الخبر، أن نجاح نظام "تروفي" من شأنه القيام بتغيير جذري في ميزان القوة في الحرب القادمة بين إسرائيل ومقاتلي حزب الله في لبنان أو نشطاء حماس في قطاع غزة.


"رافائيل"، الشركة الإسرائيلية المصنعة للأسلحة، والتي أبتكرت نظام "التروفي"، تقول أن النظام يعمل منذ سنوات، وقد وضع هذا النظام قيد الإستعمال التجربة التي خاضتها اسرائيل في عام 2006 خلال الحرب ضد مقاتلي حزب الله في لبنان التي انتهت الى ما يشبه هزيمة لإسرائيل خصوصاً أمام صواريخ كورنيت الموجهة الروسية الصنع والمضادة للدبابات. فخلال تلك الحرب وقعت العشرات من الدبابات الاسرائيلية في مصيدة لقي فيها أكثر من 19 جندي من أطقم الدبابات الاسرائيلية مصرعهم خلال الحرب التي دامت أكثر من شهر في 2006.


"تروفي لايت": سنوات من التطوير قد تجعله المفضل لدى الدبابات الأمريكية


يعتقد أن نظام "التروفي" هو الأول في سلسلة من ما يسمى بنظم " الدفاع النشط" التي تهدف إلى تحييد التهديدات الموجهة للدبابات الإسرائيلية. في الماضي، كانت الدبابات تعتمد على وضع طبقات سميكة من الدروع التكنولوجية التي تضعف أي هجوم صاروخي من خلال انفجار صغير مدمر لأي صاروخ قادم.


بعد أن أكتمل تجهيز النظام في نيسان 2007، بثت شبكة تلفزيون الـCBS في 7 أيار 2007 دراسة قام بها معهد تحليلات الدفاع IDA طالب بها وزير الدفاع الأمريكي، في أعقاب القانون الذي أصدره الكونغرس الأميركي، حيث وجد "تروفي" كابرز نظام متقدم قادر على التعامل مع المقذوفات المضادة للدبابات مقارنة بغيره من الأنظمة كالنظام الأميركي رايتيون Raytheon والروسي دروزد Drozd.


وبحلول منتصف عام 2007 ، تم اختيار نظام "التروفي" لتجهيز الدبابات الاسرائيلية ميركافا 4، من المرجح تركيبه على مركبات القتال المدرعة "نامر" Namer، المخصصة لنقل المشاة. كما يعتبر هذا النظام جزءاً من مجموعة أنظمة تهدف لحماية المركبات المدرعة الخفيفة في المستقبل (مثل سترايكر) عندما تصبح عاملة لدى الجيش الإسرائيلي. خلال الأشهر الأولى من عام 2009 نظام "تروفي" بتجارب عملياتية شاملة وتم تحضيره للاستخدام في العمليات بعد تجارب اطلاق ناجحة .


كما أعلن الجنرال الإسرائيلي آغاي ياهتزكال، في شباط الماضي، أنه جرى تجربة نظام "التروفي" على 11 دبابة ميركافا على أن يتم تركيبه على حوالي 36 دبابة أخرى قبل شهر حزيران. وقال في حديث له مع صحيفة هآرتز "إننا نجري تمرينات كالمجانين لنكون على جاهزية تامة لأي حرب مقبلة".


ووفقا لمصادر في "رافائيل"، فإن تطوير "تروفي" الحديث تطلب تصميم قاذفات جديدة وذخائر مطورة. ومن المتوقع ان تزن "تروفي" نحو نصف وزن "تروفي" القديمة، التي صممت في الأصل لدبابات القتال الرئيسية. وسيقوم النظام باستخدام الرادار "إيلتا" التي يستخدمها "تروفي"، بتأمين حماية ألكترونية افضل وبتكلفة أقل.


المطورون في "رفائيل" يقولون ان "التروفي" يمكن أن يوقف أي صاروخ مضاد للدبابات في ترسانة حزب الله ويمكنه التعامل مع أي تهديد في المنطقة. وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرت ان التكلفة بلغت حوالي 200 ألف دولار لكل دبابة. وكانت كلفة النظام القديم، وفق الAFP، قد بلغت حوالي 350 الف دولار للدبابة الواحدة.


نظام "تروفي": يستعمل تكنولوجيا التشويش على الصواريخ ومن ثم يعمل على تدميرها


قام فريق العلماء التابع لـ"رافائيل" بإجراء تجارب في موقع تابع لها شمال اسرائيل من خلال اطلاق قذائف صاروخية وصواريخ ساغر، وتاو وصواريخ كورنيت على دبابات الإختبار التي ترصدها الكومبيوترات. نظام "تروفي" الصغير الحجم تم وضعه بشكل لوحات مستطيلة على جانبي الدبابة، ويستخدم رادار للكشف عن القذائف والنيران الواردة للتصدي لها بمقذوفات صغيرة الحجم. ويقوم نظام "تروفي" باطلاق النار وإعادة تحميل بسرعة، حيث أنّ العملية برمتها أتوماتيكية ولايؤدي مثل هذا الانفجار الصغير الذي يحدثه إلا إلى ايذاء الجنود المرافقين بنسبة لا تتعدى سوى 1%.. وينتهج هذا النظام الجديد منهجاً مختلفاً حيث يعتمد أولاً على التشويش باستخدام تكنولوجيا تجعل الصاروخ ينحرف عن مساره، وإذا فشل ذلك، خلق موجة صدمة لتفجيره، كما قال ايال بن حاييم، نائب رفائيل".


من هنا، ان ما أكد عليه جون بايك، مدير مركز Global Security في فرجينيا هو "إن الرهان المستقبلي لجيش الولايات المتحدة هو تركيب نظام مماثل قادر على العمل بكفاءة لأن نظام مثل "تروفي" يعتبر طريق المستقبل للحرب البرية. وقال ان التكنولوجيا هي عنصر الأساسي للولايات المتحدة وللعمليات العسكرية الاميركية. فالولايات المتحدة وروسيا يقومان حالياً بتطوير نظم مماثلة. لهذه التكنولوجيا الجديدة التي سوف تقلل من الحاجة إلى دروع الدبابات الثقيلة وتصبح هذه المركبات أسهل للنقل والنشر في ميدان المعركة.


وقال مسؤولون في رافائيل أن "تروفي" قد مر بأكثر من 700 من التجارب الحية بالفعل بعد تركيبه على دبابات اسرائيلية من طراز ميركافا 4. وفي بيان له، أعلن الجيش الاسرائيلي " أن عشرات الدبابات ستجهز بالنظام الجديد خلال هذا العام مما سيساهم في الحفاظ على ميزة استراتيجية على قوات العدو"، بحسب صحيفة الجيروزالم بوست الإسرائيلية.


شركة "رافائيل" المملوكة من دولة إسرائيل عملت ايضاً على تطوير "القبة الحديدية"، وهو النظام الذي يمكنه اسقاط صواريخ الكاتيوشا قصيرة المدى. ومن المتوقع أن تكون قبة الحديد قد نشرت من قبل خلال هذا الصيف بالقرب من غزة. كما أن سلاح الجو الإسرائيلي قد كشف النقاب مؤخرا عن سرب من الطائرات بدون طيار قادرة على الوصول إلى إيران ، الداعم الرئيسي لحزب الله وحماس وقد أبتكرت "رافائيل" أيضاً زورق بدون طيار تابعة للبحرية يسمى "الحامي"، الذي تقول انه بالفعل يطوف قبالة سواحل غزة.