السبت، 25 ديسمبر، 2010

تقرير: التجربة النووية الكورية الشمالية "ممكنة" العام القادم

http://www.ennaharonline.com/ar/thumbnail.php?file=nucleaire_586102376.jpg&size=article_medium

سول (رويترز) - قال تقرير بحثي صادر عن معهد تابع لوزارة الخارجية الكورية الجنوبية يوم الجمعة ان كوريا الشمالية من الممكن ان تجري تجربة نووية ثالثة العام القادم بهدف تقوية مصداقية الزعيم الشاب كيم جونج اون الذي ينتظر تولي الحكم خلفا لوالده.
وجاء التقرير بعد يوم من تهديد بيونجيانج بشن "حرب مقدسة" نووية باستخدام الرادع النووي بعد أن تعهدت كوريا الجنوبية بالرد "بلا هوادة" اذا تعرضت للهجوم مجددا وأجرت مناورة عسكرية كبيرة بالقرب من الحدود بين الكوريتين.
ولم تثبت كوريا الشمالية التي أجرت تجربتين نوييتين عامي 2006 و2009 انها تملك وسيلة لحمل الاسلحة النووية الى أهدافها في اطار برنامجها لاسلحة البلوتونيوم لكن اجراءها لتجربة ثالثة من شأنه أن يثير المزيد من التوتر في شبه الجزيرة المقسمة ويربك الاسواق العالمية.
وقالت وسائل اعلام كورية جنوبية في وقت سابق هذا الشهر ان كوريا الشمالية تحفر نفقا استعدادا لاجراء تجربة نووية.
وقال التقرير في اشارة الى الابن الاصغر للزعيم الكوري الشمالي "هناك امكانية أن تجري كوريا الشمالية تجربتها النووية الثالثة سعيا الى تحسين قدرتها على انتاج اسلحة نووية والحفاظ على التوتر العسكري عاليا وتعزيز موقف كيم جونج اون كزعيم قادم."
وأضاف تقرير معهد الشؤون الخارجية والامن الوطني التابع لوزارة الخارجية "التوتر بين الكوريتين سيظل عاليا مع بقاء فرص شن كوريا الشمالية لهجمات اضافية على الجنوب عالية."
ووصل التوتر في شبه الجزيرة الكورية الى أعلى مستوياته منذ نهاية الحرب الكورية التي استمرت بين عام 1950 و1953 بعد الاشتباك البحري القاتل في مارس اذار والهجوم المدفعي الذي شنته كوريا الشمالية على جزيرة كورية جنوبية الشهر الماضي واسفر عن سقوط اربعة قتلى. وما زالت الكوريتان في حالة حرب رسميا حيث انتهت حالة الحرب بينهما بهدنة لا بمعاهدة صلح أو استسلام