الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

صحيفة ألمانية تتحدث عن ثلاث منشآت نووية مشتبهة في سوريا


صحيفة ألمانية تتحدث ثلاث منشآت



استناداً إلى تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن


كشفت صحيفة ألمانية لأول مرة عن معلومات تتعلق بالمواقع السورية التي يشتبه في أن سوريا بصدد تطوير برنامج نووي سري فيها، وهي المواقع التي تطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية إجراء عمليات تفتيش لها على خلفية الاشتباه في وجود برنامج نووي سري، يُكشف عنه بهذه الكيفية للمرة الأولى.

وبحسب صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية في عددها الصادر اليوم الخميس 02/12/2010 فإن سوريا بصدد بناء برنامج نووي سري عبر ثلاثة مواقع أحدها يوجد في الضاحية الشرقية للعاصمة دمشق، بينما يقع الثاني بالقرب من مدينة مصياف في الوسط الغربي والثالث شمال مدينة حماة غربي سوريا.

واستندت الصحيفة في معلوماتها إلى تقرير معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن التي قالت إنها نشرت التقرير بالتعاون معه.


وذكرت الصحيفة نقلا عن دبلوماسي غربي في فيينا أن إحدى المنشآت الثلاث على الأقل يحتمل أن يكون لها علاقة بـ"إنتاج الوقود"، إلا أنه شدد على عدم وجود "دليل على أنشطة حساسة" في إشارة إلى تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجته، وهي الخطوة التي يمكن استخدامها في صنع قنبلة ذرية.


وبحسب تقرير لوكالة المخابرات الأمريكية (سي. آي. إيه) في أبريل/نيسان 2008، فإن من المحتمل أن هذه المنشآت كانت تستخدم كمستودعات لمواد وعتاد مخصص للمفاعل. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كانت أنقاض المفاعل الذي تم قصفه من قبل إسرائيل، والتي من الممكن أن تحتوي على أدلة مفيدة، تم تخزينها في المواقع الثلاثة حسبما نقلت الصحيف عن المعهد.


وعلى الرغم من أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم يكشفوا حتى الآن عن تلك المنشآت أو وظيفتها، فإن بيانات الوكالة الدولية تشتبه في أن للمنشآت الثلاث "علاقة وظيفية" بمفاعل "الكبر" السوري المشتبه فيه، الذي قصفته إسرائيل في أيلول/سبتمبر عام 2007. ويوجد لدى الوكالة معلومات، بينها صور التقطتها أقمار صناعية، بأنه كان يتم نقل مواد بين المواقع الثلاثة والمفاعل الذي تم قصفه.


واشتكى مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسابيع الماضية من رفض السلطات السورية السماح لهم بدخول بعض المواقع وخصوصا موقع" الكبر" الصحراوي.


وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد قالت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي إن السلطات السورية رفضت دخول مفتشي الوكالة من جديد إلى موقع صحراوي يطلق عليه "الكبر" كانت إسرائيل قد قصفته في عام 2007.


وسمحت دمشق لمفتشي الوكالة بزيارة الموقع إثر الغارة الإسرائيلية عليه.


وتشير تقارير وكالة المخابرات الأمريكية إلى أن المنشأة المشتبه بها ربما تكون كوريا الشمالية قد قامت ببنائها لصالح سوريا بهدف إنتاج وقود يستخدم في صنع قنبلة نووية