الأربعاء، 29 ديسمبر، 2010

الموساد جند المسؤول عن الملف النووي في المخابرات السورية






القاهرة / وكالات / كشفت صحيفة 'المصري اليوم' ان المتهم المصري في قضية التجسس لصالح اسرائيل طارق عبدالرازق حسين، كشف عن اسم الجاسوس السوري الذي تعامل معه، بتنسيق من جهاز المخابرات الإسرائيلية 'الموساد' في رصد المواقع النووية السورية، وجمع المعلومات حول تطور البرنامج النووي السوري، إلى جانب محطات تخصيب اليورانيوم، ومواقع دفن النفايات.
وقال المتهم، في تحقيقات النيابة المصرية، إن الجاسوس السوري يدعى صالح النجم، وإنه عرف أنه يعمل مسؤولاً عن الملف النووي في المخابرات العسكرية السورية، ويعمل مع 'الموساد' منذ سنوات طويلة.
وكشف الجاسوس المصري أنه حصل من نظيره السوري على معلومات حول أماكن تواجد المفاعلات النووية السورية، وقدمها لخبير نووي إسرائيلي، مرجحاً أن تلك المعلومات ساعدت إسرائيل في الهجوم على المواقع السورية في أيلول 2007.
من جهة أخرى، قال مصدر قضائي للصحيفة المصرية إنه عقب إعلان المتهم بتحديد جلسة له في 15 كانون الثاني المقبل أمام محكمة استئناف القاهرة، جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، أعلنت مصادر قضائية أن التحقيقات لم تكشف عن عملاء آخرين لـ'الموساد'.
وأكد المصدر أن الجاسوس الملقب بـ'الأستاذ'، الذي ورد على لسان الجاسوس طارق بالتحقيقات، هو شخصية وهمية، اصطنعها المتهم لتبرير جريمته المشينة، وإظهار إلحاح وسعي ضابط الموساد الإسرائيلي، المتهم الثاني بالقضية، لإقناعه بالاستمرار في التعاون معه والعمل ضد المصالح المصرية. كما أوضح المصدر القضائي أنه لا يوجد متهمون مصريون آخرون بالقضية، كما أنه لم يسبق لـ'الموساد' الكشف عن عملائه السريين لأي شخص أو بهذه الطريقة الساذجة.