الخميس، 30 سبتمبر، 2010

الكشف عن ذخائر محرمة دولية استخدمها جنود الاحتلال ضد المواطنين في سلوان



الكشف عن ذخائر محرمة دولية استخدمها جنود الاحتلال ضد المواطنين في سلوان
5-1.jpg picture by Adel_Nady
كشف عدد من المختصين والمراقبين النقاب عن استخدام قوات وشرطة الاحتلال لذخائر وأسلحة مُحرّمة دوليا، ومنتهية الصلاحية ضد المواطنين في المواجهات الأخيرة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمته، لجنة حي البستان بالتعاون مع مركز إعلام القدس، في خيمة الاعتصام بحي البستان في بلدة سلوان، بمشاركة وحضور عدد كبير من المهتمين والحقوقيين والمختصين ووجهاء البلدة.


وطالب المتحدثون بضرورة تشكيل لجنة دولية لكشف الأسلحة المُحرّمة دوليا، والتي استخدمتها وتستخدمها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين في أحياء القدس وخاصة في سلوان.


واستهل سماحة الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، وخطيب المسجد الأقصى المبارك المؤتمر بكلمة أكد فيها على تقاسم الأدوار بين سلطات الاحتلال، والجماعات اليهودية المتطرفة، مؤكداً أن لا فرق بين الطرفين، وأنهما يعملان وفق خطة مدروسة ومتفق عليها من الجانبين، وقال: "إن ما تقوم به الجماعات المتطرفة هو بإيعاز أو حماية من الاحتلال".


وشدّد سماحته على أن ما قامت به قوات الاحتلال في سلوان تحديداً هو خروج عن مبادئ القانون الدولي الذي يُحرّم الغازات السامة.

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


ذخائر محرمة دوليا

بسم الله الرحمن الرحيم

القنابل الفسفورية :

وثائق تبين تحريمه دولياً:





شهادات لأطباء ومختصين تفضح استخدام هذا السلاح من قبل اسرائيل :

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان اسرائيل باستخدام ذخيرة تحتوي على فوسفور أبيض خلال هجومها على قطاع غزة. وأشارت إلى أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة لفسفور أبيض أطلق من مدفعية العدو الإسرائيلي قرب مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين في التاسع والعاشر من كانون الثاني. وأضافت المنظمة أن إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض لإخفاء عملياتها العسكرية، مطالبة بأن تتوقف هذه الممارسات في المناطق المكتظة بالسكان في القطاع. وكان طبيب نرويجي تحدث في وقت سابق عن أن إسرائيل تستخدم في حربها على غزة سلاحاً غامضاً ما يزال تحت التجربة أطلق عليه اسم "دي اي ام اي" ونتج عنه حروق كبيرة في الجسد وقطع تام في الأطراف. يذكر أن منظمات حقوق الإنسان تدعو منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على الأسلحة الفسفورية التي تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.

كما قدر الفريق الطبي الأردني العائد من قطاع غزة أن نحو 90 في المائة، من الإصابات بين الجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الصهيوني في قطاع غزة، والذي استمر اثنين وعشرين يوماً، أصيبوا بقنابل الفسفور الأبيض المحرم دولياً.


وأشار أعضاء الفريق إلى أن خبراء نرويجيين عملوا في أفغانستان ولبنان ‏وأخيراً في قطاع غزة، إبان العدوان الصهيوني الأخير، أكدوا أن الإصابات الناتجة عن ‏العدوان هي إصابات لأسلحة غير تقليدية ومحرمة دوليا.ً‏

وأشاروا إلى أن الفريق النرويجي قام بأخذ ‏عينات للإصابات لفحصها وإصدار تقرير حولها وتوثيقها وتقديمها كدلائل لمحاكمة مجرمي ‏الحرب الصهاينة.

وجمع الأطباء الأردنيون من مصابين في مستشفى الشفاء بغزة، أنسجة مصابة من الجرحى لفحصها ومعرفة المواد المتداخلة بالجروح والإصابات. وأكدوا أن الفحص السريري "كان كافياً للتأكد من استخدام الفسفور الأبيض المحرم دولياً. ولفتوا الانتباه إلى أن "الدخان الأبيض كان يتصاعد من الجراح المفتوحة" للمصابين بعد تلقيهم شظايا قنابل الفسفور الأبيض.

ذكر الدكتور رائد العريني الطبيب بمستشفى الشفاء الفلسطيني بغزة أن 7 أطفال فقدوا البصر بالكامل نتيجة استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا منها الفوسفور الحارق. وقال العريني: إن عيونهم تم إسالة مادتها بالكامل بحيث لا يمكن عمل أي عمليات تجميل. وأضاف: إن حالات أخرى تم فيها تفجير داخلي للشرايين الداخلية مما يحدث معه نزيف داخلي غير مرئي للأطباء ينتج عنه وفاة مباشرة. وتابع: إن الحروق الناتجة من تلك المواد تتسبب في إذابة الجلد تماما

وأثبتت الجهات الأوروبية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأسلحة الفسفورية إلى جانب استخدام أسلحة الليزر، التي تدخل في صناعة القنابل والصواريخ وتستخدم في الحروب، وأن الإسرائيليين يستهدفون کل شيء ولا يميزون بين مقاومة ومدني، فمعظم الشهداء والجرحى جاء نتيجة استهداف المنازل وتسويتها بالأرض.

1_ بدأ سريان معاهدة حظر استخدام اسلحة تقليدية معينة عام 1983. ويحظر البروتوكول الثالث من الاتفاقية استخدام اسلحة حارقة ضد المدنيين. كما يحظر البروتوكول استخدامها ضد اهداف عسكرية داخل تجمعات سكانية الا اذا كانت الاهداف منفصلة بوضوح عن المدنيين واذا جرى اتخاذ "جميع الاحتياطات الممكنة" لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. 2_ اتفاقية حظر استحداث وانتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية وتدمير تلك الأسلحة ، باريس ، 13 يناير 1993



صور تبين استخدام هذا السلاح على أرض غزة: