الاثنين، 3 يناير، 2011

واشنطن: لم نفقد طائرات استطلاع في الخليج



واشنطن: نفقد طائرات استطلاع الخليج
لجينيات.. نفى مسئول عسكري أمريكي عِلْمَ بلادِه بفقدان أيٍّ من طائرات الاستطلاع الخاصة بها في منطقة الخليج، بعد أنباء إيرانية عن إسقاط طائرات "تجسُّس أجنبية".

وقال المسئول الأمريكي: "لم تصلنا أي تقارير حديثة بشأن فقدان طائرات استطلاع من دون طيار في منطقة الخليج لأي سببٍ من الأسباب".


وأضاف المسئول، الذي رفض الإفصاح عن هويته مشيرًا إلى حساسية المعلومات الاستخبارية: "ومع أننا فقدنا مثل هذه الطائرات في الماضي، لكن ليس لدي أي علم بأن تلك الطائرات سقطت جراء نيران معادية مهما كان نوعها".


وكانت إيران أعلنت في وقت سابق عن إسقاط طائرتي تجسس، وصفتها بأنها "أجنبية"، في منطقة الخليج.


وجاء الإعلان على لسان قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، العميد علي حاجي زادة، الذي قال: إنّ قواته تصدت خلال الفترة الماضية لطائرات تجسس وقام بإسقاط طائرتين منها في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن يكشف هذه المعلومات للمرة الأولى.


وذكر زادة، وفق ما نقلته عنه وسائل الإعلام الإيرانية، أنّ طهران تمكّنت من إسقاط "عددٍ كبير من طائرات التجسس المتطورة للغاية،" كما قامت بتصنيع أعدادٍ كبيرة من الطائرات المشابهة.


ونقلت وكالة "فارس" شِبْه الرسمية عن زادة قوله: "الأجانب نفّذوا عدة اعتداءات محدودة على أراضينا،" دون أن يقدم معلومات مفصلة عن ذلك.


من جانبها، نقلت قناس "برس" الإيرانية جوانب إضافية من مؤتمر زادة الصحفي، فأوْرَدت أنه قال: إنّ الغرب لديه نشاط كبير على صعيد الطائرات العاملة دون طيار فوق العراق وأفغانستان، ولكنه لا يجرؤ على استخدامها في إيران.


وتتزامن تصريحات زادة مع إعلان قائد سلاح الدفاع الجوي في إيران، العميد أحمد ميقاني، نجاح بلاده في إنتاج الأسلحة المضادّة للجو، وتأكيد استعداد طهران لـ"تصدير الفائض من تصنيعها للدفاعات الجوية إلى البلدان الأخرى"، وقلّل ميقاني من جدية التهديدات العسكرية الأمريكية لبلاده، فقال: إنّها "حرب نفسية وإعلامية اعتمدتها أمريكا منذ 31 عامًا."