الأربعاء، 9 مارس، 2011

هذه الطائرة تعيد روسيا إلى صدارة الإنتاج الحربي


جربت روسيا في يوم 3 مارس من عام 2011 طائرتها العسكرية الثورية الثانية من "جيل المقاتلات الخامس". ومن الممكن أن تنضم هذه الطائرة التي اصطلح على تسميتها بـ"ت-50" وتمت صناعتها في مصنع تابع لشركة "سوخوي" إلى القوات الجوية الروسية في عام 2013.




وقالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إنه إذا توفرت في هذه الطائرة المواصفات المعلنة فسوف تستطيع روسيا التي استخدمت العتاد العسكري السوفيتي خلال الأعوام العشرين الماضية أن تدخل القرن الـ21 حاملة أحدث سلاح لا يقدر على حيازته إلا الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت الصحيفة عن الخبير المستقل الكسندر خرامتشيخين أنه إنجاز متميز تمكنت روسيا بفضله من التقدم على أوروبا والصين واليابان وأن هذه الطائرة تعيد روسيا إلى المرتبة الأولى في مجال الإنتاج الحربي.
وطائرة "إف-22" الأمريكية




هي الطائرة الوحيدة التي تشبه "مقاتلة القرن الـ21" الروسية.
وقد أعلنت الصين مؤخرا عن تجريب طائرتها من جيل المقاتلات الخامس، إلا أن الخبراء الروس يعتقدون أن الطارئة الشبح الصينية (J-20) ينقصها الكثير من القدرات المطلوب توفرها في مقاتلة الجيل الخامس.




كما صنعت الولايات المتحدة طائرة أخرى من هذا الطراز وهي "إف-35"، ولكن لن تدخل هذه الطائرة شرف الخدمة العسكرية إلا في عام 2016.
وقد وضع الخبراء اللوم على صانع طائرتي "إف-22" و"إف-35"




معتبرين أن أسعار منتجاته مرتفعة جدا. فقد كشفت الدراسة أن ثمن طائرة "إف-22" يبلغ 300 مليون دولار.
وقال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا أنفقت مليار دولار على صناعة طائرة المستقبل، وتعتزم إنفاق نفس المبلغ على الإنتاج الصناعي لطائرات "ت-50".
وحلقت طائرة "ت-50" في السماء في يوم 3 مارس خلال 44 دقيقة. وبعدها أعلنت القوات الجوية الروسية أنها تنوي البدء بشراء طائرات من هذا الطراز في عام 2013 بموجب برنامج تحديث أسلحة الجيش الروسي والذي رصدت الحكومة الروسية له اعتمادات تقدر بـ650 مليار دولار أمريكي.
وقالت الصحيفة الأمريكية إنه بعد أن قامت طائرة "ت-50" بالرحلة التجريبية الناجحة اضطر حتى المتشائمون إلى الإقرار بأن روسيا تستعيد مركز الصدارة بين دول العالم المتفوقة عسكرياً