الأحد، 19 يونيو، 2011

الصين على وشك ادخال اول حاملة طائرات في اسطولها العسكري


أكد رئيس اركان جيش التحرير الشعبي الصيني الجنرال تشين بينغدي ان الصين تقوم بانتاج حاملة للطائرات هي الاولى التي تملكها بحريتها، ولكنه رفض التكهن عن موعد دخولها الخدمة.
وأكد احد معاوني رئيس الاركان ان حاملة الطائرات الجديدة - وهي تحوير لحاملة الطائرات السوفييتية فارياج - لا تشكل تهديدا لأحد.
ويقول المحللون إن مشروع انتاج الحاملة التي يبلغ طولها 300 مترا، والموجودة الآن في حوض لبناء السفن في ميناء داليان شمال شرقي الصين، كان من الاسرار المفضوحة منذ امد بعيد.
وادلى الجنرال تشين بتصريحاته لصحيفة هونغ كونغ كومرشيال ديلي الناطقة باللغة الصينية.
رمز للقوة


.

يذكر ان جيش التحرير الشعبي، اكبر جيش في العالم، يتوخى السرية التامة فيما يخص برامجه التسليحية.
وكانت حاملة الطائرات فارياج قد انتجت اصلا في ثمانينيات القرن الماضي للبحرية السوفيتية، ولكنها لم تدخل الخدمة بل بقيت في حوض لبناء السفن في اوكرانيا الى ان اشترتها شركة صينية مرتبطة بجيش التحرير الشعبي بدعوى تحويلها الى ناد عائم للقمار في ماكاو.
ويعتقد ان الحاملة جاهزة للخدمة تقريبا، وسيجري اختبارها في وقت لاحق من العام الجاري.
ولكن مراسل بي بي سي في بكين مايكل بريستو يقول إن ذلك لا يعني انها ستكون مستعدة حينئذ للقيام بواجبات عملياتية، إذ ستتطلب عملية تدريب ملاحيها والطيارين الذين سيقلعون ويهبطون عليها فترة طويلة قد تمتد لسنوات.
وأكد الجنرال تشي جيانغو، مساعد رئيس اركان جيش التحرير الشعبي لصحيفة هونغ كونغ كومرشيال ديلي إن حاملة الطائرات الجديدة لن تبحر في المياه الاقليمية للدول الاخرى حتى بعد دخولها الخدمة. واضاف: "تمتلك كل الدول الكبرى حاملات طائرات، فهذه السفن تعتبر رموزا لعظمة وقوة الامم."
الا انه اكد ان الصين ما برحت تتبع مبدأ الدفاع في عقيدتها العسكرية، وقال: "كان من الافضل لنا لو عمدنا الى تفهم المحيطات والتخطيط لقدراتنا في وقت ابكر من الآن."
واضاف: "نواجه الآن ضغوطا قوية إن كان في بحر الصين الجنوبي او بحر الصين الشرقي او البحر الاصفر او مضائق تايوان."
يذكر ان للصين خلافات حدودية بحرية مع عدد من الدول الآسيوية كفيتنام والفلبين.
وقد عبرت الولايات المتحدة، التي تمتلك في ترسانتها البحرية 11 مجموعة قتالية تقودها حاملات طائرات، عن قلقها من "طموحات الصين البحرية."
كما استثمر جيش التحرير الشعبي مبالغ كبيرة في مجال الغواصات، ويعتقد انه قريب من نشر اول صاروخ بالستي مخصص لاستهداف حاملات الطائرات من مسافات تصل الى 1500 كيلومتر. كما يقوم الصينيون بانتاج طائرات "شبح" وطائرات مخصصة للاقلاع من حاملات الطائرات.


صورة سابقه أثناء عملية اعادة التأهيل
.





في العام
1992ذكرت عدة تقارير بأن الصين أجرتمحادثات مع " اوكرانيا " بشأن محاولة شراء حاملة الطائراتالسوفيتية ( Varyag ) " كييفكلاسKiev Classوالتي تزن67.500طن حيث كانت راسية في أحواض شركة " نيكولافيnikolavey" لبناء السفن فيالبحر الأسود


حاملة الطائرات السوفيتية فيرياج


وفي منتصف العام1992قامت إحدى الأكاديميات الصينية بإبتعاث15من الأخصائيين في البحرية الصينية إلى اوكرانيا ولمدة شهرين تقريبا لدراسة هذا الموضوع ، وخاصة بعد توارد أنباء من المفوضية المركزية للجيش الصيني بقرار المضي في مشروع شراء الحاملة السوفيتية وبعض المعدات الالكترونية لهامن اوكرانيا وخلال العام1994
الا ان المفاوضات بين الجانبين قد فشلت بعد ان قامت كلاً من اليابان والولايات المتحدة الامريكية بالضغطعلى اوكرانيا في سبيل الحؤول دون اتمام هذه الصفقة ،
وفي العام1993قامت الصين بمحاولة جديدة لشراء حاملة طائرات إلا انها هذه المرة قد فاوضت روسيا بخصوص شراء إثنتين من حاملات الطائرات زنة40.000الف طن إلا ان هذه المفاوضات إيضاً لم تسفر عن شيئ ، وفي العام1995ذكرت تقارير صادرةعن شركة " Empresa Nacional Bazan "الاسبانية انها تلقت عرضاً صينياً لبناء 2من مهابط وإقلاع الطائرات من على السفن على ان يتم تسليم الاول فيهما خلال5 سنوات والاخر خلال 3سنوات بعد ذلك دلالة على اهتمام الصين بسرعة انجاز هذا المشروع الا ان هذه الصفقة لم يقدر لها النجاح هي الاخرى
في اواخر العام1995اعلنت مصادر فرنسية عن قيام الصين بشراءرادار وأنظمة إتصالات منشركات فرنسيةبيد انها لم تعطي اية توضيحات اخرى ، وفي العام1998قامت شركة كورية جنوبية صينية لتفكيك السفن بشراء حاملة طائرات السوفيتية " Minskمينسك " من احدى شركات بناء السفن وحاملات الطائرات في كوريا الجنوبية ، بيد ان الشركة الكورية الجنوبية قامت بتفيك وإزالة كل المعدات الحربية ومعدات الاتصالات ومحركات تلك الحاملة بحجة ان تلك المعدات ليست للاستخدام العسكري ، فيما قامت الشركة الكورية الصينية بنقل تلك الحاملة الى مقاطعة غوانغدونغ Guangdongالصينية حيث خٌطط لها ان تصبح متحفاً للعامة ،الا انه في العام 2000تم نقل الحاملة الى منطقة شينزهينShenzhenلتصبح جزء من متنزه المدينة والذي تمة تسميته بحديقة عالم مينسك Minsk World



حاملة الطائرات السوفيتية – مينسك

في بداية عام1998قامت شركة ماكاو للترفيه والسياحة - Macau-based companyبشراء الحاملة السوفيتية ( Varyag ) والتي كانت تنوي شرائها الصين كما اسلفنا سابقاً بمبلغ20 مليون دولاربقصد تحويلها الى معلم سياحي ومتنزه للهووالمرح ولعب القمار في ماكاو ( لمنطقة ماكاو الصينية وضعية خاصةحيث انها مؤجرة لحكومة البرتغال تديرها كيفما تشاء وهي تحظى بنفس قانون منطقةهونغ كونغ المؤجرة لبريطانيا ) وكان البائع لتلك الحاملة ( اوكرانيا ) قد اشترطت في عقد البيع بعدم استعمال تلك القطعة في الاعمال العسكرية وبعدم استخدام ايجزء منها لبيعه بغرض الاستعمال العسكري
وفي العام1999وعلى فترات منتظمة ذكرت تقارير موثوق بها من هونغ كونغ ان شركات بريطانية وفرنسية قد تلقت عروضاً بتزويد الحاملة ( Varyag )بالعديد منالأنظمة والمعدات لتجيهزها عملياً
وفيمارس / آذار من العام 2002قامت الحكومة التركية بمنع مرور الحاملة السوفيتية ( Varyag )من المرور عبر مضيف البوسفور مما اضطرها للرجوع الى الميناء الذي غادرته
هذا وقد تطور الامر الى ابعد من ذلك حيث قامت شركة Chinluck (Holding) وهي شركة ذات تقل كبير وتتخذ من هونغ كونغ مقراً لها وهذه الشركة هي جزء من عدة شركات في هونغ كونغ قد قامتبتسريح كل من كان له صلة بصفقة الحاملة (Varyag) وبخاصة ممن ينتمون الى جيش التحرير الليبرالي الصيني دلالة على الضغوط الغربية لعدم تمكين الصين من اي محاولة لإقتناء اية حاملة طائرات وخاصة بعد اكتشاف عددا من المسؤلين الصينيين يعملون في 3شركات تابعة للشركة Chinluck(Holding)على علاقة بالبحرية الصينية والذين قد يكونون متورطون في عملية شراء الحاملة من قبل شركة ماكاو للترفيه والسياحة وذلك عن طريقوساطة الشركة " Chong Lot Travel Agency " "وهذه الشركة جزء من الشركة الام في هونغ كونغ " شركةChinluck (Holding " ، بينما الحاملة السوفيتية ( Varyag) قد تم فرض حراسة مشددة عليها في الميناء الاوكراني وبخاصة امام المدخل ، وذلك بسبب الهواجس من استخدام الصين عسكريا لهذه الحاملة حيث انه بإمكان الصين تعديل هذه الحاملة للعمل كسفينة حربية من حيث ان هذه الحاملة مكتملة خارجيا بنسبة %70، وبإزاحة33.600 طن وزنتها حوالي67.500 طن وهيليست من الطول بحيث تعمل بالطاقة النووية
في عام2000 قامت شركة " تيانما " لتفكيك السفن( شركة صينية ) بشراءحاملة الطائرات الروسية "كييف Kiev " من روسيا وتم توقيع العقد على ان الحاملة تباع " كخردةScrapped " ولكن العقد تمت صياغته مرة اخرى على ان تكون الحاملة "كييفKiev " معلماً سياحيا في مرفأ مدينة - بيانغBeiyang الساحلية


الا ان الجيش الصيني وجد ضالته في هذه الحاملة وقام بشراءها من الشركة المعنية ثم بدأت عملية تأهيل هذه الحاملة بحسب المواصفات العسكرية المطلوبة للبحرية الصينية
صور من جوجل إيرث