الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

عمليات سلاح الجو الإسرائيلى بعيدة المدى و ضرب المنشأت الإيرانيه

سلاح الجو الإسرائيلى أكثر أسلحة الجو فى المنطقه تطورآ للأسف هذه هى الحقيقه المره

ولديه خبرات متعدده فى الحروب النظاميه وشن الضربات الوقائيه
ضد أهداف تبعد عن إسرائيل و تعتبرها إسرائيل عدوه لها وخطر عليها مثل
ضرب المفاعل العراقى
ضرب مقر منظمة التحرير الفلسطينيه فى تونس
ضرب المفاعل السورى
ضرب أهداف سودانيه فى الخرطوم وغيرها


هناك من القاده الإسرائيلين اليوم من يعبرون عن رغبتهم فى ضرب المواقع النوويه الإيرانيه
دون الدخول فى تفاصيل العلاقات الإيرانيه الإسرائيليه وهل هى تعاون أم عداء
فموضوعنا اليوم يبحث فى إمكانية توجيه ضربه لإيران
وهل فعلآ ضرب الخرطوم تحذير أخير لطهران وأن إسرائيل تقول إنها قادره
للوصول إلى أهداف بعيده
أم إن الأمر مختلف


سنبدء أولآ بإستعراض عمليات سلاح الجو الإسرائيلى بعيدة المدى


ضرب مفاعل تموز العراقى


قام الكيان الصهيوني بقصف المفاعل النووي العراقي، في الساعة السادسة والربع من عصر يوم الأحد الموافق 7/6/1981 حيث انقطع البث الإذاعي في عموم بغداد واستمر لمدة 15 دقيقة، بواسطة مجموعة من طائرات الحربية التي استطاعت أن تخترق الأجواء السعودية والعراقية وصولا إلى هدفها الذي يقع في الجنوب الشرقي من بغداد، في المدائن، دون أن يستطع أي جهاز من أجهزة الرصد السعودية أو العراقية، وبالأخص العراقية التي كان من المفروض أن تكون متطورة في ذلك الوقت أي في ظرف الحرب العراقية الإيرانية، من اكتشافها
ليس هذا فقط بل استطاعت هذه المقاتلات تدمير مفاعل تموز دون أن يتم إسقاط أو إصابة أية طائرة منها ،واكدت التقارير حينها بجانب القصص الموثقة في مقالات وكتب اخري فلقد قام صدام حسين بزيارة الموقع بعد نصف ساعة من القصف الإسرائيلي وبصحبته عدد من أعضاء مجلس قيادة الثورة ، ووفقا للمعلومات المؤكدة فإن صدام حسين أعدم بالفعل 14 ضابطا وجنديا عراقيا لتقاعسهم في واجباتهم تجاه حماية المفاعل، وإن الطائرات الإسرائيلية حلقت فوق المفاعل النووي العراقي على ارتفاعات منخفضة مما يعني صعوبة رصدها من قبل الرادار العراقي
علما بأن الطائرات التي قامت بالغارة هي ثمان طائرات مقاتلة – قاذفة اف 16، أمريكية الصنع تغطيها طائرات اعتراضية نوع اف -15


وثائقى عن هذه الغاره


http://www.youtube.com/watch?v=oLY3Vvi9i4g





نجد فى هذه الخريطه مسار توضيحى للمقاتلات الإسرائيليه فى طريقها لضرب المفاعل العراقى
وحلقت فى رحله طولها 1200 كم تقريبآ أى 2400 كم ذهابآ وإيابآ




ضرب مقر منظمة التحرير الفلسطينيه فى تونس


أغارت ست طائرات عسكرية صهيونية عند الساعة العاشرة من صباح الأول من أكتوبر / تشرين الأول 1985 مخترقة المجال الجوي التونسي، وألقت قنابلها على منطقة حمام الشاطئ ( ضاحية تونس العاصمة ) حيث مقر منظمة التحرير الفلسطينية، بعد خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان صيف عام 1982
بنهاية صيف 1985 اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بتصفية القيادة الفلسطينية من خلال ضربة تنفذها الطائرات الحربية الإسرائيلية وتكلفت قيادة سلاح الجو الإسرائيلي بالإعداد للتنفيذ وتمكنت من الحصول على صور أقمار صناعية دقيقة من خلال محلل في المخابرات العسكرية الامريكية يدعى " جوناثان بولا رد " كشف فيما بعد وحكم بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.

بعد إعداد سلاح الجو الإسرائيلي لخطته المحكمة بقصف منطقة حمام الشط بدأت مهمة أحمد بنور بتحديد الموعد الذي يمكن من اصطياد القيادة الفلسطينية مرة واحدة وبنهاية شهر أيلول/ سبتمبر/ 1985 دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات القيادة العسكرية لعقد اجتماع بتونس وحدد الموعد يوم الأول من أكتوبر تشرين أول وبدأ أعضاء هذه القيادة من كبار الضباط يتوافدون على تونس وعندما علم أحمد بنور هذه المعلومات قام بإبلاغها إلى إسرائيل والتي زودته بجهاز إرسال عالي الدقة بحجم ولاعة السجائر لإرسال أية معلومات من أجل وضع اللمسات الأخيرة للعملية.

ليلة الثلاثين من أيلول / سبتمبر 1985 كان ياسر عرفات في منطقة حمام الشط أي قضى ليلته هناك وخرج صباح الأول من أكتوبر يتمشى على شاطئ البحر وعلى الساعة التاسعة أبلغه مدير مكتبه العسكري بتأجيل الاجتماع لأن عدداً من كبار الضباط لم يتمكنوا من الوصول إلى تونس بسبب حجوزات الرحلات الجوية مما حتم تأجيل الاجتماع للمساء.

بحدود الساعة التاسعة والنصف صباحاً غادر الرئيس ياسر عرفات منطقة حمام الشط متجهاً إلى منطقة رادس جنوب العاصمة التونسية لتقديم التعازي إلى عائلة وزير الدفاع التونسي الأسبق عبد الله فرحات والذي توفى قبل أيام.

اسقط في يد أحمد بنور عندما علم أن الرئيس ياسر عرفات أجل الاجتماع وغادر منطقة حمام الشط فالطائرات الإسرائيلية كانت على بعد أقل من سبعمائة كيلومتر عن الشواطئ التونسية ويستحيل إلغاء العملية.

في العاشرة تماماً أي بعد نصف ساعة من موعد عقد اجتماع القيادة العسكرية الفلسطينية انهالت ستة صواريخ على مقر قيادة الأركان الفلسطينية والتي كانت تستأجر منزلاً في منطقة حمام الشط فأزالته تماماً عن الوجود وهذا المقر كان سيحتضن اجتماع القيادة العسكرية الفلسطينية كما قصفت الطائرات الإسرائيلية مقر ياسر عرفات ومكتبه والمقر الخاص بحراساته.

عملية الغارة على حمام الشط كانت أكبر ضربة تلقتها منظمة التحرير الفلسطينية فلو نجحت في تحقيق أهدافها لأزالت كل القيادة العسكرية الفلسطينية عن الوجود دفعة واحدة.

في اليوم الثاني للغارة اختفى الصيدلي اليهودي من منطقة حمام الأنف حيث غادر تونس إلى أحد العواصم الأوروبية وكان المقصود بهذه العملية ان يقوم جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد بتحويل الأنظار عن المجموعة الحقيقية التي تعمل معه ويتزعمها أحمد بنور ويساعده سليم بقه الذي كان في تلك الفترة طالباً في معهد الصحافة بتونس.

وسقط في هذه الغارة سبعون شهيداً من فلسطينيين وتونسيين روت دمائهم الطاهرة أرض تونس الخضراء وفضحت وعرت فيما بعد العملاء والخونة الذين باعوا أنفسهم لإسرائيل أحمد بنور وسليم بقة عليهم الخزي والعار أبد الدهر






نجد فى هذه الخريطه مسار توضيحى للمقاتلات الإسرائيليه فى طريقها لضرب مقر منظمة التحرير فى تونس

وحلقت فى رحله طولها 2400 كم تقريبآ أى 4800 كم ذهابآ وإيابآربما توقفت الطائرات فى جزيرة كريت فإسرائيل تستخدم قاعده فى هذه الجزيره





ضرب موقع دير الزور فى سوريا


خلال عام 2007 قام الطيران الحربي الاسرائيلي بقصف مفاعل دير الزور و الصورة المرفقة توضح المسار الذي استخدم في القصف
انطلقت 13 طائرة اسرائيلية F16 & F15 من 3 مطارات و تجمعت امام ساحل حيفا مشكلة سرب جوي و تابعت سيرها بشكل سرب الى امام السواحل السورية ,, حيث عادت 5 طائرات F16 منها للتمويه على الدفاع الجوي السوري بحيث لا تلفت النظر انها طلعة حربية ,, (للعلم فقد التقطت رادرات الانذار المبكر السورية بعيدة المدى الطائرات المعادية من لحظة اقلاعها اذ يبلغ مدى هذه الرادارت 660 كم) و اكملت 8 طائرات F15 خط سيرها منحرفة باتجاه سواحل اليونان لاكمال التمويه الى ان غرض الطلعة الجوية ليس حربياً بل تدريبي و للابتعاد عن الرادارات السورية و عندما اقتربت من السواحل اليونانية انحرفت باتجاه سلسلة الجبال المحاذية للمتوسط عند الحدود التركية اليونانية و اكملت سيرها بمستوى منخفض الارتفاع حتى نقطة تل ابيض السورية حيث انخفضت الى مستوى 50 متر تقريبا لتجنب الرادارت السورية (اكد بعض اهالي تل ابيض ان قمرة الطائرة كانت واضحة و

هي منارة)


الى ان بلغت نهر الفرات حيث اكملت خط سيرها على ارتفاع منخفض فوق النهر الى ان اقتربت من الهدف (المفاعل) حيث ارتفعت للقيام بالقصف بالقنابل و الصواريخ الموجهة ,, ثم القت خزانات الوقود الخارجية و عادت بخط مستقيم باقصى سرعة لتجنب التصدي لها بالدفاعات الجوية مترافقاً بتشويش عالي جداً


و لم يتم اي اشتباك جوي و لم يطلق الي طلقة باتجاهها كانت ضربة مباغتة هذه حقيقة مرة يجب الاعتراف بها








نجد فى هذه الخريطه مسار توضيحى للمقاتلات الإسرائيليه فى طريقها لضرب الموقع السورى
وحلقت لمسافة 3000 كم





قصف مصنع اليرموك فى الخرطوم


كشف تقرير إسرائيلى أن قصف مصنع "اليرموك" للأسلحة والذخيرة فى العاصمة السودانية الخرطوم استهدف شحنات أسلحة متطورة من صنع إيران كانت سترسل إلى قطاع غزة، وليس مصنع الأسلحة نفسه.

ونقل الخبير العسكرى الإسرائيلى رون بن يشاى فى تقرير له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصدر أمنى غربى وصفه بأنه "موثوق للغاية" قوله إنه "لو وصل قسم صغير من هذه الأسلحة إلى غايتها فى قطاع غزة، لكان من شأنها أن تشكل تهديدا خطيرا على إسرائيل والجيش الإسرائيلى".


وأشار بن يشاى إلى أن شحنة الأسلحة هذه لا تحتوى على أسلحة كيميائية أو طائرات صغيرة من دون طيار- كما نشرت وسائل إعلام عالمية.


وأضاف بن يشاى أنه يرجح أن قسما من هذه الأسلحة على الأقل "وخاصة منظومات الأسلحة الخاصة والحديثة" تم صنعها فى إيران وكانت سترسل لحركة الجهاد الإسلامى الفلسطينى وفصائل أخرى فى قطاع غزة "التى تتمتع برعاية وتمويل إيرانيين".


ووفقا للخبير العسكرى الإسرائيلى فإن طريقة إيصال شحنة الأسلحة هذه إلى القطاع كانت ستتم عبر البر ومرورا بالأراضى المصرية، وليس عن طريق البحر الأحمر إلى سيناء، وذلك بهدف الابتعاد عن أعين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وتجنب استهدافها.


وأضاف بن يشاى أن الأسلحة فى مصنع "اليرموك" لا تصل من إيران فقط، وإنما من مخازن الأسلحة الليبية التى تم اقتحامها فى أعقاب سقوط العقيد معمر القذافى ويشتريها الإيرانيون أو الفلسطينيون، على حد قوله.


وأوضح الخبير الإسرائيلى، خلال تقريره، أن شحنة الأسلحة التى تم قصفها الأسبوع الماضى شملت صواريخ إيرانية من طراز "فجر"، وربما صواريخ أكثر تطورا يزيد مداها على 70 كيلومترا، وصواريخ مضادة للطائرات، وربما صواريخ أرض– بحر من صنع إيرانى، مما كانت ستشكل خطرا على أعمال التنقيب الإسرائيلية عن الغاز والنفط مقابل شواطئ جنوب إسرائيل وعلى البوارج البحرية الإسرائيلية التى تشدد الحصار على القطاع.


واعتبر بن يشاى أنه لا يوجد دليل لدى السودان بأن الطيران الإسرائيلى نفذ الغارة ضد مصنع "اليرموك".


وكان قد كشف موقع "والا" الإخبارى الإسرائيلى أيضا مؤخرا تفاصيل خطيرة وجديدة عن عملية تدمير مجمع "اليرموك" للصناعات العسكرية والذخيرة جنوب العاصمة السودانية "الخرطوم" منذ عدة أيام، مستنداً إلى مصادر استخبارية غربية.


وقال الموقع الإسرائيلى، إنه وفقاً لمصادر أمنية غربية، فقد قامت القوات الجوية الإسرائيلية بالتحليق لمدة أربع ساعات من إسرائيل حتى وصولها لجنوب الخرطوم، وإنها اخترقت أنظمة الدفاع الجوى الموجودة جنوب البحر الأحمر، والتى تراقب المياه الدولية هناك، كما أنها اجتازت نظام الرادار فى السودان.


وكشف الموقع الإسرائيلى، أن الطائرات الإسرائيلية كانت على أتم الاستعداد فى تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضى، وأنه قبل ساعات قليلة حلقت مروحيتان على ارتفاع منخفض فوق البحر الأحمر، ثم قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بتشكيل فريق إنقاذ بالقرب من السواحل السودانية، فى حال اضطر أحد الطيارين الإسرائيليين للهبوط اضطرارياً فى الظلام، وظلوا منتظرين حتى وصول الطائرات المقاتلة، وبعد 90 دقيقة انضمت الطائرة المزودة للوقود للسرب الإسرائيلى قبل الدخول للسودان حتى تتلاشى خطر فقدان خزانات الوقود بشكل كامل، مضيفاً أنه فى هذه المرحلة تعطلت الرادارات الخاصة بالدفاع الجوى السودانى ورادارات مطار الخرطوم، وبعد الهجوم وجه الطيارون الإسرائيليون رسالة للقيادة فى تل أبيب مفادها، "أن العملية تمت على ما يرام والرجال فى طريقهم إلى البيت".







نجد فى هذه الخريطه مسار توضيحى للمقاتلات الإسرائيليه فى طريقها لضرب مصنع اليرموك بالخرطوم
وقطعت مسافه لا تقل عن 3700 كم ذهابآ وإيابآ
وغالبآ المقاتلات الإسرائيليه أقلعت من قاعده عوفادا فى جنوب فلسطين المحتله



نستطيع أن نعرف طريقة إسرائيل فى ضرب هذه المواقع البعيده عن قواعدها


أولآ جمع معلومات إستخباراتيه غايه فى الدقه عن الأهداف المطلوب قصفها
وفى الغالب تكون المعلومات من عملاء على الأرض ومعززه بوسائل الإستطلاع
من أقمار صناعيه وغيرها



ثانيآ التدريب الجيد على القيام بالمهمه مع محاكاة التضاريس الخاصه بالهدف
والتدريب على التحليق بإرتفاع منخفض لتجنب الرادارت


ثالثآ إستخدم أحدث النظم الإليكترونيه فى التشويش على شبكات الدفاع الجوى وإختراقها
وهناك معلومه ربما لا يعرفها الكثيرين
وهى إن المقاتلات الإسرائيليه إستخدمت نظام “Suter” airborne network attack system
و هو نظام من صنع
BAE Systems البريطانيه

بإختصار هذا النظام لديه مستشعرات قويه تستطيع الكشف عن كل أنواع الإنبعاثات الإليكترونيه
ولديه كمبيوترات فائقة السرعه مع قاعدة بيانات لكل البواعث المعروفه
يستطيع النظام التعرف على انظمة الرادارت وشبكات الإتصالات الخاصه بالعدو وتحديد مداخل
الدخول المحتمله إليها وتعطيلها أو تزويدها بمعلومات مضلله
وهذا النظام إستخدمتها إسرائيل لتعطيل الدفاع الجوى السورى
وأعتقد إنها إستخدمته أيضآ فى قصف المصنع السودانى وذلك لتعطل الرادارت السودانيه بما فيها مطار
الخرطوم المدنى

رابعآ إتخاذ الإحتياطات اللازمه للقيام بعملية إنقاذ طارئه فى حالة إكتشاف المقاتلات الإسرائيليه
والتعامل معها من قبل الدوله التى تهاجمها إسرائيل

خامسآ الضرب على حين غره

بعد هذا العرض
هل مثل هذه الخطط الإسرائيليه صالحه للتعامل مع إيران

بداية نستعرض أهم مواقع إيران النوويه والتى تؤثر فى البرنامج النووى الإيرانى




المواقع النووية الإيرانية الرئيسية



مفاعل بوشهر الإيرانى

تشغيل مفاعل بوشهر الإيراني



مفاعل بوشهر النووي يقع على بعد 1200 كيلومتر جنوب طهران

بدأ تشغيل مفاعل بوشهر النووي الإيراني يوم 21 أغسطس 2010 قبل قليل من توقيع إيران وروسيا -التي تولت بناء المفاعل- بروتوكول التشغيل.

وقالت مصادر رسمية إيرانية وروسية إن العمل بدأ لتزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي في إطار عملية قد تستغرق عدة أيام تمهيدا لوضع المفاعل المخصص لإنتاج الطاقة الكهربائية قيد الخدمة الفعلية بعد شهرين.


وأعلن بيان رسمي صدر أن عملية نقل الوقود النووي انطلقت بمشاركة مهندسين روس وإيرانيين بحضور رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي ونظيره الروسي سيرغي كيرينكو ومراقبين من
الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح البيان أن العملية ستشمل نقل 163 قضيبا من الوقود إلى قلب المفاعل -بعد أن استكملت عمليات التفتيش والفحص اللازمة- من مستودع التخزين، في خطوة عملية لوضع المفاعل قيد التشغيل بعد عقدين من وضع اللمسات الأولى لبنائه تخللتها فترات من التأجيل والتوقف والتوتر السياسي بين موسكو وطهران.


وكان المتحدث باسم الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية علي شيرازديان قد أوضح أمس الجمعة أن تشغيل المفاعل الذي بلغت كلفته نحو مليار دولار سيبدأ في أكتوبر/تشرين الأول أو الشهر الذي يليه في أبعد تقدير عندما يتم وصل الطاقة الكهربائية التي ينتجها بالشبكة العامة.


يذكر أن صالحي أكد في وقت سابق الأسبوع الماضي أن عملية نقل الوقود النووي إلى قلب المفاعل ستكتمل في الخامس من سبتمبر/أيلول المقبل.


تأكيد روسي


وفي موسكو نقلت وسائل إعلام محلية عن كيرينكو قوله إن عملية تزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي بدأت اليوم السبت ضمن المهلة التي حددها الفنيون الروس والإيرانيون.


وبحسب المعلومات الواردة من موسكو، زودت روسيا إيران بـ82 طنا من الوقود النووي لصالح مفاعل بوشهر على أن تتم استعادة قضبان الوقود المستنفذ منعا لاستخدامها في أغراض أخرى.


وفي هذا الإطار أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريبياكوف أن محطة بوشهر لا تشكل أي تهديد نووي على الإطلاق مكررا بذلك ما قاله وزير الخارجية سيرغي لافروف يوم الأربعاء الماضي عندما أشار إلى أن مفاعل بوشهر سيبقي إيران مرتبطة بالاستخدام السلمي للطاقة النووية وضمن إطار معاهدة منع الانتشار النووي.
20 محطة

وفي مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، قال الرئيس الإيراني
محمود أحمدي نجاد إن بلاده بحاجة لعشرين محطة نووية لتأمين احتياجاتها من الطاقة، مؤكدا أن التجربة علمت طهران أنه من غير الممكن الاعتماد على مصادر خارجية لتأمين الوقود النووي لتشغيل المفاعلات.


وقال أحمدي نجاد إن الغرب يحرم إيران من البنزين وهو طاقة تقليدية لا نووية الأمر الذي يجبر بلاده على إنتاج الوقود النووي الخاص بها، في إشارة إلى أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تعتبرها الولايات المتحدة والغرب مقدمة لبرنامج عسكري لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما نفته إيران في أكثر من مناسبة.


وأضاف أن بلاده مستعدة لاستئناف الحوار مع الغرب حول برنامج طهران النووي، مشددا في الوقت ذاته على أنه من غير المقبول التفريط بحق إيران في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية.
تخصيب اليورانيوم

وفي نفس السياق، قال رئيس الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أمس الجمعة إن طهران لن توقف تخصيب اليورانيوم لصناعة الوقود النووي لأنها لن تستمر في شراء الوقود من روسيا.


وأوضح أن الصلاحية الزمنية لمنشأة بوشهر ستون عاما وأن إيران تسعى لاستخدامها لمدة أربعين عاما فقط، وبالتالي -يقول المسؤول الإيراني- لو اشترت إيران وقودا نوويا لمدة عشر سنوات من الذي سيضمن مصادر الوقود لثلاثين سنة أو خمسين سنة أخرى.


يشار إلى أن العمل في بناء مفاعل بوشهر –الذي لا يخضع لأي عقوبات دولية- بدأ فعليا في زمن الشاه في السبعينيات من القرن الماضي بعد رسو العقد على شركة سيمنس الألمانية، لكن المشروع توقف كليا بعد خلع الشاه ونجاح الثورة الإسلامية في الاستيلاء على الحكم.


وفي العام 1994 وافقت روسيا على إكمال المشروع بيد أن ذلك لم يتحقق في إطار المهلة الزمنية التي حددها الاتفاق تارة بحجة مشاكل تقنية وتارة أخرى بسبب مواقف سياسية وصلت ذروتها قبل ثلاثة أشهر عندما وافقت روسيا على فرض
عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.




















اصفهان - محطة لتحويل اليورانيوم


تبني إيران معملا في أصفهان لتحويل اليورانيوم إلى ثلاثة أشكال:
غاز سداس الفلوريد الذي يستخدم في أنابيب نقل الغاز.
أوكسيد اليورانيوم الذي يستخدم معامل الوقود، ولكن ليس النوع الذي تستخدمه إيران.
المعدن الذي غالبا ما يستخدم في أساس المتفجرات النووية. وتخشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية من غاية المعدن نظرا لأن المفاعلات الإيرانية ليست بحاجة له كوقود.










ناتانز - محطة لتخصيب اليورانيوم


علقت إيران العمل على مفاعل لتخصيب اليورانيوم في ناتانز عام 2003، غير أنها أعادت العمل به مؤخرا.
عام 2003 جاء في تقرير مسرب للوكالة الدولية أنه عثر على يورانيوم من الدرجة المطلوبة للأسلحة في عينات أخذت من الموقع، مع أن إيران ألقت باللوم على مواد مستوردة ملوثة، وقد أكد تقرير مستقل فيما بعد ما قالته طهران.
وفقا لبعض التقديرات فإن مفاعل ناتانز حين يتم العمل به قد يضم حوالي 50 ألف من أنابيب نقل الغاز المتطورة، ما يسمح لها بانتاج ما يكفي من اليورانيوم من درجة الأسلحة لتطوير ما يزيد عن 20 سلاحا نوويا كل عام.
ووفقا لتقديرات أخرى، فإن المفاعل سوف يكون لديه خمسة آلاف أنبوب للنقل بعد اتمام المراحل الأولية من المشروع. ومع هذا الرقم تتمكن إيران من انتاج ما يكفيها من اليورانيوم لانتاج بعضا قليلا من الأسلحة النووية كل عام إذا شرعت في ذلك.













أراك - محطة للمياه الثقيلة

برزت إشارات لوجود منشأة للمياه الثقيلة قرب بلدة أراك للمرة الأولى حين نشرت صور التقطت من الجو، حازت عليها مؤسسة العلم والأمن الدولي الأمريكية في كانون الأول /ديسمبر 2002.
وتستخدم المياه الثقيلة لأحد غرضين:
في نوع معين من المفاعل، ولكن ليس المفاعل الذي تبنيه إيران الآن، أو انتاج البلوتونيوم للاستخدام لبناء قنبلة نووية.
















موقع فى مدينة قم













هذه أيضآ خريطه لكل المطارات التى
يستخدمها سلاح الجو الإيرانى





هذه خريطه لمواقع الدفاع الجوى الإيرانيه


من خلال هذا العرض الذى يوضح المواقع النوويه الإيرانيه وهى مواقع متعدده وليست موقع واحد كما فى الحالات السابقه أيضآ المسافه التى ستقطعها المقاتلات ذهابآ وإيابآ ما بين 3500 كم إلى 4000 كم
كما عرضنا مواقع للمطارات الإيرانيه التى تتواجد فيها المقاتلات ومواقع الدفاع الجوى والرادارت الإيرانيه


حاليآ إسرائيل تمتلك مقاتلات
F-15I and F-16I
وهى مجهزه بإلكترونيات إسرائيليه متقدمه ومزوده بخزانات وقود إضافيه للقيام بعمليات بعيدة المدى


http://www.youtube.com/watch?v=mgqy17AhweA



http://www.youtube.com/watch?v=XXI-Qzq12yY
ولديها طائرات
Boeing 707 للتزود بالوقود جوآ

ولديها طائرات الأواكس و وسائل الإستطلاع من طائرات بدون طيار وأقمار صناعيهوهناك أربعة طرق لوصول إسرائيل إلى إيرانالأول عن طريق التحليق فوق البحر المتوسط والذهاب إلى الحدود التركيه السوريه والدخول للأجواء الإيرانيهالثانى عن طريق إختراق الأجواء السعوديه والخليج العربى والدخول إلى الأجواء الإيرانيهالثالث عن طريق التحليق فوق الحدود الأردنيه السعوديه المشتركه وعبور أجواء العراق والدخول للأجواء الإيرانيه
 

رابعآ عن طريق مقاتلات إسرائيليه تقلع من أذربيجان
وأرجح الخيار الثالث 


لكن العمليه على إيران إن حدثت لن تكون مجرد ضربه كالضربات السابقه
بل ستكون حرب بمعنى الكلمه لكثرة عدد المواقع المراد ضربها والطريق إليها ليس سهلآ بالإضافه إلى ذلك فإن المواقع الإيرانيه محصنه تحصين قوى
و لذلك ستحتاج إسرائيل لإستخدام القنابل الخارقه للتحصيناتGBU-28 والتى تمتلكها إسرائيل



هذه القنبله زنة 5000 رطل وهى خارقه للتحصينات تستطيع إختراق 6 أمتار فى الخرسانه المسلحه
و 30 متر فى التربه العاديهلكن الأف 15 الإسرائيليه تستطيع حمل قنبله واحده فقط من هذا النوع مما يعنى إنها ستحتاج لعددكبير من مقاتلات الأف 15
وايضآ لكى تقوم بإسقاطها يجب أن تكون قريبه من الهدف وان تكون المقاتله متوجهه رأسيآبإتجاه الهدف بأقصى سرعه و تقوم بضرب الهدف بزاويه عموديه لتحقيق إصابه مثاليه


وهذه يعنى إنها ستكون معرضه لللإستهداف من الدفاعات الجويه
Surface-to-air missiles - Hawk system
For high altitude targets - SA-5 or S-200
For low level targets - Tor-M1/SA-15 Gauntlet
وستواجه المقاتلات الإعتراضيه الإيرانيه
أيضآ لإتمام هذه الضربه ستحتاج إسرائيل إلى طائرات بدون طيار من طراز The
Eitan


وستحتاج لغواصات دولفين راسيه فى الخليج لإطلاق صواريخ كروز على المواقع الإيرانيه


وستحتاج إلى خطة للتعامل مع الأحداث الطارئه وإجلاء عسكريين
ربما تجهز وحدات فى أذربيجان أو فى إحدى القواعد الأمريكيه القريبه من إيرانالأمر ليس سهل أو مجرد ضربه الأمر سيكون بمثابة حرب حقيقيه لها تبعات كثيرهيجب ان تتجهز إسرائيل لهجوم صاروخى مضاد وهجوم من حزب الله و ربما من بشار الأسدوحتى نجاح هذه العمليه فهى لن تقضى على البرنامج النووى الإيرانى كاملآ بل ستقوم بتأخيرهكما يقول الخبراءومثل هذا الموقف وهذه الحرب تحتاج لدوله ذات إمكانيات كبيره عسكريآ وإقتصاديآولذلك نرى إسرائيل تقوم بهجمات إلكترونيه وقتل علماء وتفجيرات فى مواقع عسكريه والضغط على المجتمع الدولى لفرض عقوبات إقتصاديه