الاثنين، 18 يونيو 2012

قواعد أمريكيه سريه فى إفريقيا

واشنطن بوست: الولايات المتحدة تحتل إفريقيا بالقواعد الاستخباراتية السرية

كثفت الولايات المتحدة من أنشطتها الاستخباراتية السرية في إفريقيا، خاصة على أطراف الصحراء الكبرى الجنوبية، وذلك من خلال إنشاء العديد من القواعد الجوية الصغيرة في العديد من الدول جنوب الصحراء لمطاردة الشبكات الإرهابية.
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن القواعد العسكرية الجديدة تستهدف بصورة أساسية استكشاف الغابات الكثيفة الموجودة على أطراف الصحراء الكبرى وتمتد عبر العديد من الدول والتي تكون بمثابة ملاذ آمن للشبكات الإرهابية التي تختفي فيها.
ونشرت الصحيفة العديد من الوثائق الأمريكية، التي تتضمن شهادات من ضباط الاستخبارات المشاركين في العمليات الحالية بالقارة الأفريقية، والذين أكدوا وجود ناك العشرات من الطائرات الصغيرة التي تتولى عمليات المراقبة، حيث يتم التمويه على تلك الطائرات باعتبار أنها طائرات تابعة لمستثمرين من القطاع الخاص، ولكن هذه الطائرات تم تزويدها بأجهزة متقدمة للغاية، تمكنها تتبع الأسلحة باستخدام الأشعة تحت الحمراء، مع تسجيل المناطق المشتبه بها بالصوت والصورة معا.
كما تقوم هذه الطائرات بالتقاط الإشارات الصادرة عن الهواتف الخلوية أو أجهزة الراديو، وتنطلق من مطارات سرية منعزلة بها مراكز خدمة وتزويد بالوقود ويمكن لهذه الطائرات لتحليق لمسافات تمتد إلى عدة الآلاف من الأميال.
وترجع خطة العمل الإستخباراتية الأمريكية في إفريقيا إلى عام 2007، حيث تم إنشاء قواعد مجموعات مدربة من القوات الخاصة الأمريكية، للتدخل في الحالات الطارئة أثناء المواجهات مع العناصر التي تتهمها واشنطن بممارسة الإرهاب، بينما تستمر الإدارة الأمريكية في عسكرة أجهزة المخابرات، وذلك من خلال تزويدها بالعتاد الثقيل، والسماح لها بخوض مواجهات عسكرية محدودة في أعماق القارة الأفريقية.
وتشير الوثائق إلى ان القواعد التي تمت إقامتها في كل من موريتانيا وبوركينافاسو، تم تخصيصها للتجسس على تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بالتحديد، بينما القواعد التي أنشأتها المخابرات الأمريكية في أوغندا، يسعى القائمون على إدارتها إلى معاونة الحكومة الأوغندية في التصدي لمسلحي جيش الرب للمقاومة، الذي يعد أحد أخطر الحركات المسلحة في القارة الأفريقية، ويشكل تهديدا مباشرا للحكومة الأوغندية الموالية للغرب.
وتشير الوثائق إلى أن هناك خططا لدى المخابرات الأمريكية لإنشاء قاعدة عسكرية أخرى في أراضي جنوب السودان، وذلك من اجل المساعدة في تعقب ومطاردة العديد من المطلوبين على رأسهم قادة بجيش الرب الذين ترددت أنباء عن اختبائهم في أراضي دولة جنوب السودان، بينما تشير أنباء أخرى إلى اختفائهم في منطقة ما من جمهورية أفريقيا الوسطى.
وفي شرق القارة الأفريقية تتمركز إحدى حاملات الطائرات أمام سواحل كل من جيبوتي وكينيا المطلة على المحيط الهندي وخليج عدن، بالإضافة نقطة ارتكاز تابعة للمخابرات الأمريكية في مجموعة جزر سيشل بالمحيط الهندي أيضا، إذ أن أسطول الطائرات المكلف بالمراقبة والتجسس، يضم أسرابا من الطائرات الصغيرة الحجم من طراز بيلاتيوس بي سي-12اس Pilatus PC-12، التي تدار بمحرك واحد والتي يمكن استخدامها في نقل البضائع والركاب، مع ملاحظة أن هذه الطائرة يتم تصنيعها في سويسرا بالتحديد



نأتى للصور و هى من جوجل إيرث

طبعآ أولآ يجب ذكر
القاعده العسكريه الأمريكيه فى جيبوتى Camp Le Monier
وهى غير سريه ولكن يجب ذكرها لوردها فى التقرير ولأنها الأكبر

والمعلومات عنها من موضوع سابق لى




أدى هجوم الحادى عشر من سبتمتبر 2001 م, إلى أن تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحديث سياساتها وإستراتيجيتها العالمية, وذلك عن طريق التوسع الخارجى فى جميع أنحاء الكرة الأرضية, على كافة الأصعدة العسكرية والسياسية ولإقتصادية, حتى تتمكن من تحقيق الأمن القومى الأمريكى بمفهومه الشامل, ولقد شكلت القارة الأفريقية مكانة هامة فى هذه الإستراتيجية الأمريكية العالمية الجديدة, نتيجة لبروز أهمية القارة الأفريقية للمصالح الحيوية الأمريكية, خاصة للأمن القومى الأمريكى, حيث تمتلك القارة الأفريقية إحتياطى نفطى هائل يؤمن الإحتياجات الأمريكية المتصاعدة من النفط الخام, كما إنها تمتلك كميات وفيرة من المعادن الهامةالتى تدخل فى الصناعات الإستراتيجية, بالإضافة لإستشراف القارة الأفريقية على المعابر والموانى الإستراتيجية فى المحيط الهندى والأطلسى والبحر الأحمر, كما تشكل القارة الأفريقية سوقا لا يستهان به للمنتجات الأمريكية, بالإضافة لتنامى دور الصين فى أفريقيا بإعتبارها قوى إقتصادية منافسة للولايات المتحدة الأمريكية, فضلا عن وجود الجماعات الإسلامية التى تدعى الولايات المتحدة الأمريكية بأنها على صلة وإرتباط بتنظيم القاعدة,الذى تعتبره الولايات المتحدة الأمريكية أنه المتهم الأول بالنسبة لها فى أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 م, لهذه الأسباب مجتمعة لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لتكثيف وجودها بالقارة الأفريقية لتحقيق مصالحها الحيوية, وبالتالى تحقيق متطلبات الأمن القومى الأمريكى.
مقدمة:
كانت القارة الأفريقية فى السابق, لا تشكل إهتماماً كبيراً لصانع السياسة الأمريكية, عدا فى إطار تنافس الولايات المتحدة الأمريكية مع الإتحاد السوفيتى السابق فى ظل الحرب الباردة, وبعد إنهيار الإتحاد السوفيتى السابق فى بداية تسعينات القرن الماضى, وإنفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم, لم تعطى السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية إهتماماً كبيراً للقارة الأفريقية إلا فى أحياناً قليلة, وكانت القارة الأفريقية فى العقل الإستراتيجى العسكرى الأمريكى فى تلك الفترة, لا تدار عبر قيادة أمريكية واحدة مسؤولة عن كل القارة الأفريقية, بل كانت تدار من قبل عدة قيادات أمريكية عالمية أخرى, فكانت دول القرن الأفريقى ومصر تحت إشراف ومسؤلية القيادة العسكرية الأمريكية المركزية (CENTCOM), وجزيرة مدغشغر تقع تحت مسؤلية وإشراف القيادة الأمريكية للباسفيك, بينما تقع بقية دول القارة الأفريقية تحت إشراف ومسؤلية القيادة الأمريكية الأوربية (EUROCOM), وقد أخذ الوجود العسكرى الأمريكى يتزايد فى القارة الأفريقية بكثافة بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 م, التى أسهمت فى إحداث تغيرات جذرية عميقة فى الإستراتيجية العسكرية والسياسية والإقتصادية الأمريكية العالمية, دفعت بالولايات المتحدة الأمريكية على أن تنتشر فى جميع مناطق العالم لتحقيق أمنها القومى الشامل, وعليه شكلت القارة الأفريقية أهمية مركزية لصانع القرار الأمريكى, نتيجة لما تمتلكه من ثروات بشرية وطبيعية هائلة خاصة النفط, وأسواق كبيرة للمنتجات, بالإضافة لإستشراف القارة الأفريقية على أهم طرق المواصلات البحرية العالمية, بينما شكل التواجد الصينى الكثيف فى القارة الأفريقية, أحد أهم مهددات الأمن القومى الأمريكى, وعليه شكلت الولايات المتحدة الأمريكية عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 م, قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى (CJTF-HOA), التى تم ضمها فى آواخر العام 2008 م للقيادة الأمريكية لأفريقيا (AFRICO) عقب إكتمال تكوينها ومباشرة مسؤلياتها فى القارة الأفريقية من مقرها بمدينة إشتوت قارد الألمانية.
النشأة والتكوين:
تأسست قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, فى التاسع عشر من إكتوبر من العام 2002 م, بأمر من وزارة الدفاع الأمريكية, بغرض مراقبة الأوضاع فى القارة الأفريقية, وتم تشكيل وتدريب قوة المهام المشتركة في كامب ليجون (Camp Lejeune) فى ولاية نورث كارولاينا بالولايات المتحدة الأمريكية، وكان الهدف من تكوين قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, هو إرسال قوة من مشاة البحرية الامريكية فى حدود الكتيبة حسب التنظيم الأمريكى, لمراقبة الأوضاع فى شرق أفريقيا وبقية دول القارة الأفريقية, من خلال التواجد بالقرب من سواحل دولة جيبوتى, وبالتالى باشرت قوة المهام المشتركة التى تم تكوينها من عناصر فرقة المارينز الثانية الخاصة, وعناصر من قوة إستطلاع مشاة البحرية الأمريكية مسؤولياتها إتجاه المهام الموكلة إليها إتجاه شرق أفريقيا, وبقية الدول الأفريقية الأخرى, بعد تدريب مكثف إستمر لمدة 28 يوماً, من على سطح حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس ماونت ويتنى (USS Monty Whitney), وبدأت قوة المهام المشتركة تحركها إتجاه منطقة مسؤليتها فى شمال شرق أفريقيا على سواحل جيبوتى, فى منتصف نوفمبر من العام 2002 م, وعبرت قناة السويس في الثانى عشر من ديسمبر من العام 2002 م، لتصل إلى منطقة مهامها فى القرن الأفريقى فى إطار خطة الإنتشار الأمريكية العالمية الجديدة لمحاربة ما يسمى بالإرهاب العالمى ضمن عملية الحرية الدائمة (Operation Enduring Freedom) فى آوخر ديسمبر من العام 2002 م, وتكونت نواة قوات قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى من حوالى 400 عنصراً عسكرياً يتشكلون من جميع صنوف القوات المسلحة للولايات المتحدة الأمريكية (جنود مشاة, ومشاة البحرية, وبحارة وطيارين)، ومن عدد من الموظفين المدنيين يصل عددهم الإجمالى إلى حوالى 900 فرد، بالإضافة لقوات تمثل الدول المتحالفة مع القوات الأمريكية، وكانت جميع هذه القوات تعمل من على متن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس ماونت ويتنى (USS Monty Whitney) المتواجدة على خليج عدن، وفى عام 2003 م عقد إتفاق بين جيبوتى والولايات المتحدة الأمريكية, تم بموجبه منح تسهيلات عسكرية من قبل جيبوتى للولايات المتحدة الأمريكية, حيث تم إعطاء معسكر ليمونيه في جيبوتى للولايات المتحدة الأمريكية, ليصبح مقراً لقوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى، مقابل إيجار سنوى يصل لحوالى 30.000.000 مليون دولار سنوياً, وبعض المساعدات المالية والفنية, ودعم آخر فى مجال البنية التحتية لجيبوتى, ووصل للمعسكر بعد ذلك فى مايو من العام 2003 م, أكثر من 300 من قوات كتيبة الشؤون المدنية رقم (478) من ميامى وفلوريدا، والفرقة الجبلية العاشرة من فورت درام فى نيويورك، وطائرات الهليكوبتر الثقيلة البحرية (Marine Heavy Helicopter Squadron-461) المتمركزة فى منطقة (New River) فى ولاية كارولينا الشمالية, ونتيجة لذلك فإن مجموع قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى فى معسكر ليمونيه وصل لحوالى 1400 عنصر يمثلون جميع صنوف القوات المسلحة الأميركية, وأفراد من القوات الحليفة, بالإضافة للموظفين والمدنيين, وإعتبارا من شهر أغسطس من العام 2005 م، كانت قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى تتألف من حوالى 1600 عنصر قتالى, وحوالى 275 موظفا من شركة (Kellogg)و (Brown) و(Root)، الذين يقدمون خدمات قتالية, وخدمات أخرى لإنشاء معسكر ليمونيه بجيبوتى, ومع إنتقال القيادة الأميركية لأفريقيا (AFRICOM) لقيادة إقليمية موحدة فى أكتوبر من العام 2008 م, عقب أمر إنشائها كقيادة موحدة تعمل تحت إمرة قائد القيادة الأميركية في أوروبا (EUROCOM) فى إكتوبر من العام 2007 م، أصبحت قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى رسميا جزءاً من القيادة الأمريكية لأفريقيا (AFRICOM)، وفى عام 2007 م تم توسيع مساحة القاعدة الأمريكية بمعسكر ليمونيه بجيبوتى من 400 كليومتر مربع, لتصل مساحاتها لحوالى 2000 كلم مربع, وتضم قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, عدداً من ضباط الاتصال يعملون فى العديد من دول شرق أفريقيا, وتتألف قوة المهام المشتركة في القرن الإفريقى أيضا من أعضاء يتبعون للإدارات المدنية المختلفة التابعة للإدارة الأمريكية (دبلوماسيين, الخارجية, المعونة الأمريكية, التحقيقات الفيدرالية).
المهام والأهداف:
تعتبر قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, من أحد القوات الأمريكية التى تم تشكيلها عقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 م, بغرض تعزيز قدرة الولايات المتحدة الأمريكية فى مكافحة ما يسمى بالإرهاب فى منطقة الشرق الأفريقى، وتحقيق هيمنتها على المنطقة, لضمان حماية مصالح الولايات المتحدة (أنظر لشعار قوة المهام المشتركة فى قرن أفريقيا), والدول المتحالفة معها فى المنطقة, وقوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, تم بنائها وتكوينها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق الأمن والإستقرار فى شرق أفريقيا, عبر شراكات مع بعض دول شرق أفريقيا على حسب إدعاء القائمين على إنشائها وتكوينها, وتكوين قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى، هو جزء من منهج وخطة عمل متكاملة تم إعدادها بواسطة المخططين الإستراتيجيين العسكريين للولايات المتحدة الأمريكية, لتعزيز أمنها القومى الشامل, وحماية مصالحها الحيوية, عبر إنفتاح قواتها فى المناطق التى تدعى الولايات المتحدة الأمريكية أنها تمثل خطراً على أمنها القومى, وإنفتاح قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, يمثل أحد الخطوات الفعلية لعسكرة سياسة الولايات المتحدة الأمريكية إتجاه القارة الأفريقية, وبحلول أواخر عام 2009 م، كان قد تم تحويل مهمة قوة المهام المشتركة فى القرن الإفريقى لمكافحة مايسمى بالإرهاب, المتمثل فى محاربة الجماعات الإسلامية فى الصومال واليمن، وتمكين جيوش المنطقة والدول الشريكة الأخرى للولايات المتحدة الأمريكية, من بناء القدرات الخاصة بها لمواجهة مشاكل ما يسمى بالإرهاب والقرصنة البحرية فى سواحل الشرق الأفريقى, كما تم تركيز دورها بشكل كبير على تعزيز أمن وبناء قدرات دول شرق أفريقيا الحليفة للولايات المتحدة الأمريكية، عبر تكثيف عمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية, وفريق الدبلوماسيين الأمريكيين التابعين لقوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, وذلك لتعزيز مقدرات هذه الدول الأمنية والإقتصادية والعسكرية, للمساعدة فى حماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية فى المنطقة, والأهداف المعلنة من تكوين قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى تهدف إلى زيادة قدرة الدول الشريكة فى شرق أفريقيا على الحفاظ على بيئة مستقرة، والمساعدة فى وجود حكومات فعالة فى دول المنطقة, توفر درجة من التقدم الاقتصادى والاجتماعى لمواطنيها, لتساهم فى التنمية الاقتصادية العالمية, وتحقق الإستقرار على المدى الطويل فى المنطقة, بما يضمن تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية الحيوية فى منطقة شرق أفريقيا, وبالتالى كل أفريقيا, لأن منطقة القرن الأفريقى تمثل المنطقة الإستراتيجية التى يمكن أن تنفذ الولايات المتحدة الأمريكية من شواطئها الدافئة إلى أراضيها ومن ثم إلى قلب القارة الأفريقية, كما يهدف تكوين قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, لمواجهة الجماعات الإسلامية المتطرفة فى المنطقة على حسب راى مؤسسيها, و قوة المهام المشتركة في القرن الإفريقى كجزء من القيادة الأمريكية الأفريقية (AFRICOM)، تعمل حالياً من أجل تعزيز شراكات عسكرية إقليمية فى منطقة شرق أفريقيا, لتمكين الولايات المتحدة الأمريكية من فرض هيمنتها الأمنية فى منطقة شرق أفريقيا على المدى الطويل, وبالتالى حماية مصالح الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها فى المنطقة, وبينما تتشكل الأهداف المعلنة من تكوين قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, التى تم دمجها فيما بعد أفريكوم, من بناء صداقات وعلاقات مع الدول الأفريقية، وخلق شراكات لتمكين أفريقيا من مواجهة تحدياتها الأمنية, وتحسين الأمن وزيادة الاستقرار فى منطقة القرن الافريقى وشرق افريقيا, من خلال جعل الشراكة بين آفروكوم ودول أفريقيا الأخرى, نموذجاً لتكامل جهود الدفاع والدبلوماسية والتنمية, نجد أن الأهداف الغير معلنة تتمثل فى أهداف إقتصادية وأمنية وعسكرية, والتى تم فهمها من خلال تحرك الولايات المتحدة الأمريكية إتجاه القارة الأفريقية, بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 م, وتتمثل هذه الأهداف الغير معلنة, أولاً فى السيطرة على منابع النفط فى القارة الأفريقية, والصراع حول النفط فى جنوب السودان, وبين السودان وجنوب السودان الحالى, يعطى مؤشراً لمدى إشتداد الصراع حول النفط بين الصين والولايات المتحدة فى القارة الأفريقية, وثانياً مواجهة تصاعد النفوذ الصينى فى القارة الأفريقية وخاصة حول موارد الطاقة, وإقامة الولايات المتحدة لقواعد جيبوتى, وأوميغا, وساوتومى برنسيب, والصين لقاعدة (MAHI) فى جزر سيشل, يؤيد هذا الإتجاه, وثالثاً محاصرة النفوذ السياسى والإقتصادى الأوربى المتنامى فى بعض مناطق القارة الأفريقية, ويؤيد ذلك شدة التنافس الأمريكى الفرنسى فى منطقة غرب أفريقيا وشرق أفريقيا حالياً, وربما كان التدخل البريطانى الحالى فى المسألة الصومالية, عبر إقامة مؤتمر لبحث المسألة الصومالية فى لندن فى فبراير من العام الحالى 2012 م, يعطى بعض الدلالات لهذا التنافس, أما السبب الأخير فهو يتمثل فى مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية من نفوذ النظام الليبى السابق, بقيادة رئيس ليبيا السابق معمر القذافى, الذى يدعم إتجاه الوحدة الأفريقية ويمولها, ويهدد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية فى منطقة غرب أفريقيا, ومعظم أرجاء أفريقيا الأخرى, ومثل القضاء على نظام الرئيس الليبى معمر القذافى وقتله, عبر إشتراك حلف الناتو فى العمليات الحربية مع الثوار الليبين, أحد أهم المؤشرات الهامة, لرغبة الولايات المتحدة الأمريكية فى تنفيذ خططها لإقصاء ليبيا من لعب دور محورى فى أفريقيا.
نطاق المسؤلية:
المناطق التى تقع فى إطار نطاق مسؤلية قوة المهام المشتركة لمنطقة القرن الأفريقى (CJTF - HOA), هى السودان, واثيوبيا, واريتريا, وجيبوتى, والصومال, وكينيا وجزر سيشيل, وإعتباراً من منتصف عام 2010 م, أصبحت هنالك مناطق أخرى فى أفريقيا تقع تحت دائرة مسؤليتها, مثل رواندا, وأوغندا, وتنزانيا وموريشيوس وجزر القمر, وبحلول العام 2011 م, أصبحت نطاق مسؤلية قوة المهام المشتركة فى القرن الإفريقى, يتالف من جيبوتى, واثيوبيا, واريتريا, وكينيا, وجزر سيشيل, والصومال, وجنوب السودان والسودان, بالإضافة إلى 11 دولة أخرى تقع ضمن نطاق إهتمام قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, تتشكل من بوروندي، تشاد، جزر القمر، جمهورية الكونغو الديمقراطية, ومدغشقر وموريشيوس, وموزمبيق, ورواندا, وتنزانيا, وأوغندا واليمن, والجدير بالذكر هنا, أنه قد تم إعادة تعريف منطقة القرن الأفريقى حسب المفهوم الأمريكى الجديد للمنطقة, لتشمل كل المجال الجوى, ومجموع مساحات الأراضى والمياه, من كينيا مروراً بالصومال واثيوبيا والسودان واريتريا وجيبوتى إلى اليمن, ومسؤلية قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى الأولى, هى مكافحة ما يسمى بالإرهاب فى نطاق هذه الدول التى تقع تحت دائرة مسؤليتها، وهى جزء من عملية الحرية الدائمة (Operation Enduring Freedom) التى تقودها الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب العالمى, والعمليات التى تقوم بها قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى, تركز حالياً على كشف وتعطيل العمليات التى تقوم بها الجماعات المسلحة فى منطقة شرق أفريقيا، وإلحاق الهزيمة بالجماعات المسلحة الإسلامية العابرة للحدود الوطنية, التى تعمل فى المنطقة حسب إدعاء الولايات المتحدة الأمريكية, ومواجهة عودة ظهور ما يسمى بالإرهاب الدولى فى المنطقة, وذلك عن طريق القيام بالعمليات المدنية والعسكرية, وتقديم الدعم للمنظمات الغير حكومية فى بلدان المنطقة، وقوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى مفوضة من قبل القيادة الأمريكية العسكرية لمهاجمة وتدمير وتتبع والتقاط القراصنة وما يسمون بالارهابيين, والشبكات التى تقدم الدعم لهم, بناء على معلومات استخباراتية موثوق بها فى حدود نطاق عملياتها, وقد وزار ممثلون من قيادة قوة المهام المشتركة فى القرن الأفريقى العديد من الدول التى تقع داخل إطار مسؤلياتهم, كما أجروا العديد من المقابلات مع رؤساء مجموعة من الدول التى تقع داخل نطاق مسؤلياتهم, من بينها جيبوتى, واليمن, واريتريا واثيوبيا, وتعمل قوة المهام المشتركة فى القرن الإفريقى من قاعدتها الرئيسية فى جيبوتى, ومنها تدير عملياتها فى جميع أنحاء المنطقة لإنجاز مهامها الموكلة إليها، وبالتالى أصبحت جيبوتى أحد البلدان المحورية فى منطقة القرن الأفريقى للولايات المتحدة الأمريكية, مما دعى الولايات المتحدة الأمريكية, لبناء سفارة ومركز قيادة عسكرى جديد لها فى جيبوتى, تتجمع فيه الآن الآلاف من الجنودالأمريكيين, الذين يمثلون جميع صنوف القوات المسلحة الأمريكية, وقد يشكل هذا التجمع الهائل من القوات الأمريكية سؤالاً محورياً حول المغذى الأمريكى من هذا التجميع الكبير لهذه القوات, فهل هو فقط من أجل مكافحة الإرهاب؟ أم أن هنالك دوافع أخرى تقف خلف هذا التجميع؟
الخاتمة:
إن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإنشاء قوة المهام المشتركة لقرن أفريقيا, ومن ثم ضم هذه القوة للقيادة العسكرية الأمريكية الخاصة بأفريقيا بعد إكتمال إنشائها فى إكتوبر من العام 2008 م, يمثل من وجهة نظر العديد من الباحثين والمحلليين الإستراتيجيين, أنها بداية عهد جديد من فرض الهيمنة الأمريكية على القارة الإفريقية, يهدف للإستغلال مواردها الطبيعية والبشرية, من أجل دعم رفاهية إنسان الولايات المتحدة على حساب إنسان القارة الأفريقيةالذى ظل ولا زال يرزخ تحت البؤس والفقر منذ الفترات الإحتلالية الأوربية السابقة لأفريقيا, وهذا التكالب الأمريكى على القارة الأفريقية, يعيد للذاكرة الأفريقية حقبة الإحتلال الأوربى الذى نهب ثروات القارة الإفريقية, ثم أجج الصراعات والفتن بين دول القارة, وبين مكوناتها القبلية والإثنية داخل الدولة الواحدة, مما جعل القارة الإفريقية تعانى من ويلات الحروب والصراعات حتى هذه الآونة, إن الوجود العسكرى الأمريكى فى القارة الإفريقية يصب فى خانة تأمين المصالح الحيوية, وتحقيق الأمن القومى الأمريكى الشامل, وبالتالى سوف يقود لتدخل عسكرى أمريكى فى شؤن الدول الإفريقية تحت أى نوع من الزرائع والأسباب, وبالتالى سوف تفقد دول القارة الأفريقية سيادتها كلما تعاظم التواجد الأمريكى فى القارة الأفريقية, كما أن دول القارة التى تتعاون وتسمح بالتواجد العسكرى للولايات المتحدة فى أراضيها, قد تكون أهدافا للتنظيمات المعادية للولايات المتحدة الأمريكية, مما يجعلها هدفا للهجمات الإرهابية نتيجة لإستضافتها لقوات عسكرية أمريكية


نأتى الأن لإستعراض صور القاعده
وهى صور حديثه من جوجل إيرث بتاريخ شهر أكتوبر لعام 2011

موقع جيبوتى الإستراتيجى بين باب المندب نهاية البحر الأحمر وخليج عدن
هل لوقامت حرب بين مصر وإسرائيل هل ستسطيع البحريه المصريه إغلاق باب المندب مثل ما حدث فى 1973 فى ظل وجود هذه القاعده




تحميل صور



تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 1364 * 658.تحميل صور




تحميل صور





تحميل صور





تحميل صور





تحميل صور



هذه تبدو قاعده للتحكم بطائرات بدون طيار




تحميل صور



c 130




تحميل صور



f 15


تحميل صور


P-3 Orion submarine-killers



تحميل صور


















أثيوبيا
و يوجد بها قاعده Arba Minch













جنوب السودان
و بها قاعدتين صغيرتين


نزارا









يامبيو







كينيا
mandia bay










أوغندا
عنتيبى













سيشيل













بوركينا فاسو

و بها قاعدتين صغيرتين



الأولى فى مطار العاصمه
واجادوجو















والأخرى فى منطقة
new compound







موريتانيا
مطار نواكشوط












الجمعة، 25 مايو 2012

Andreas Papandreou air base القاعده التى تريدها إسرائيل فى قبرص

إنتشر خبر فى شهر فبراير الماضى عن مباحثات بين إسرائيل وقبرص
تسمح بموجبه قبرص لإسرائيل بإستخدام قاعده جويه بجنوب غرب قبرص
فما هو الموضوع وأبعاده



إسرائيل تخطط لإقامة قاعدة جوية في قبرص

نقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" عن مصادر رسمية إسرائيلية أن جهات رسمية إسرائيلية وقبرصية تنوي التباحث في إمكانية السماح لإسرائيل بوضع طائرات في أراضي قبرص، وذلك خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إلى قبرص خلال الشهر الجاري.

ونقل عن مصدر في السفارة الإسرائيلية في قبرص قوله لصحيفة "سايبرس ميل" القبرصية إن رئيس الحكومة ينوي التوجه إلى قبرص للتأكيد على العلاقات الجيدة بين الطرفين، وتعزيز العلاقات الثنائية.

كما نقلت الوكالة الصينية عن موقع قبرصي أن إسرائيل سبق وأن طلبت في أيلول/ سبتمبر الماضي من قبرص السماح لها بوضع طائرات في قاعدة سلاح الجو القبرصي "أندرياس باباندريو" في بافوس.

ونقل عن مصدر رسمي إسرائيلي قوله للوكالة إن هذه الإمكانية لا تزال في مراحل الفحص فقط، وليس من الواضح ما إذا كانت ستخرج إلى حيز التنفيذ.

وأضاف أن إقامة "قاعدة إسرائيلية" خارج حدود "إسرائيل" هي إمكانية قائمة، ولكن لم تتم بلورة اتفاق بشأنها بعد.

من جهتها كتبت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة أن العلاقات بين إسرائيل وقبرص جيدة، وأن هناك تعاونا أمنيا. وأضافت أن العلاقات تتوطد أيضا مع اليونان ذات النفوذ الكبير في "قبرص اليونانية".

كما لفتت الصحيفة إلى التوتر في علاقات كلتي الدولتين مع تركيا



لم يكن الترحيب وحسن الاستقبال اللذين استقبل بهما القبارصة بنيامين نتنياهو والوفد المرافق له، في أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيل للجزيرة، غريباً بعد أن كانت قبرص، حتى قبل أربع سنوات، من أكثر الدول المنتقدة والمعارضة للسياسة الإسرائيلية، فبعد تدهور العلاقات التركية-الإسرائيلية، نجحت إسرائيل باستمالة اليونان إليها، على خلفية تردي العلاقات اليونانية التركية، وطموح إسرائيل بإقامة تحالف إقليمي، يضم تركيا وقبرص ورومانيا وبلغاريا بالإضافة إليها طبعاً، وكل ذلك في أعقاب اكتشاف إسرائيل للغاز الطبيعي في البحر المتوسط، على مقربة من الساحل القبرصي، فقد تم التوقيع أثناء هذه الزيارة على عدد من الاتفاقات بين إسرائيل وقبرص، من أهمها: التعاون بشأن الطاقة، والأمن، والتجارة والسياحة، وتطوير منابع الغاز، وإنشاء خط لنقل الغاز، من مصادر اكتشافه في المتوسط، إلى قبرص، ومن ثم تصديره إلى دول أوروبية، فقد أصبحت المصالح تتقدم على المبادئ، وهذه الحالة تنطبق على قبرص.
انشغال العرب بربيعهم وهمومهم، وبإسقاطهم للأنظمة المستبدة الغارقة بالفساد، سمح لإسرائيل بأن تسرح وتمرح، وتحصد الإنجازات وهي تعمل جاهدة للاستغناء عن الغاز المصري، الذي كانت تستورده بأسعار مفضلة، وخاصة بعد اكتشافها عدداً من حقول الغاز، وبكميات تجارية، وليس هذا فقط بل يخطط الإسرائيليون لمد سكة حديد من وسط البلاد وحتى ميناء ايلات في الجنوب للاستغناء عن قناة السويس، في تصدير إنتاجهم وبضائعهم واستيراد احتياجاتهم من الدول الآسيوية والإفريقية، لتوفر إسرائيل على نفسها مبالغ طائلة من حيث اختصار المسافة، ورسوم عبور السويس، وفي السنوات الأخيرة وضعت إسرائيل حجر الأساس لبناء مدينة عسكرية في النقب، لنقل معظم معسكراتها وقواعدها العسكرية- والتي تشكل ما مساحته 70% من مساحة إسرائيل- إلى هناك، إضافة لإحياء هذه المنطقة الشاسعة، إذ أن لها أهدافاً إستراتيجية بعيدة المدى، وإسرائيل وقعت على اتفاقية بينها وبين قبرص لتحديد الحدود المائية بين البلدين، مقابل منح قبرص حصتها من عائدات الغاز المكتشفة في المتوسط، والمفاوضات جارية بين البلدين لإقامة قاعدة جوية عسكرية إسرائيلية في قبرص، ونشر طائرات عسكرية إسرائيلية فيها لحماية حقول الغاز، ولأهداف إستراتيجية عدوانية في أعقاب توتر العلاقات الإسرائيلية-التركية، وتعزيز العلاقات الأمنية بين إسرائيل واليونان، والشق اليوناني من قبرص، وهناك تبادل زيارات على أعلى المستويات بين قبرص وإسرائيل، فإسرائيل تعمل في كافة الاتجاهات، وفي نفس الوقت تعزز قبضتها واحتلالها للأراضي الفلسطينية.
منذ كانون ثانٍ 2009، اكتشفت إسرائيل حقلاً من الغاز على بعد (90) كم من مدينة حيفا، وعلى بعد (35)كم من الحدود اللبنانية أطلقت عليه اسم "تمار"، وللتوضيح، فإن الحدود المائية لأية دولة تبلغ (12) ميلاً من سواحلها، أما الحدود الاقتصادية، فتبلغ حدودها (200) ميل من ساحل كل دولة، أي أن الغاز المكتشف، ليس من حق إسرائيل وحدها بل لقبرص ولبنان أيضاً، وتقدر احتياطات "تمار" بـ (9.1) تريليون قدم مكعب من الغاز، ويتكون هذا الحقل من ثلاثة تركيبات جيولوجية، ويبلغ عمق البئر (5.500) قدم، يعادل (1677) متراً، وسيدخل مرحلة الإنتاج التجاري عام 2013، وشكلت إسرائيل شركة حكومية، كما ستنشئ خطاً لتصدير أكثر من (7) مليارات متر مكعب من الغاز الإسرائيلي للشرق الأقصى، من خلال ميناء عسقلان إلى ميناء إيلات، والمفاوضات تجري بينها وبين الهند لتزويدها بالغاز، كما وقعت على صفقة لبيع الغاز، وخاصة لشركة الكهرباء الإسرائيلية، وهذا الاتفاق مدته (15) عاماً، بقيمة تتراوح بين 15-20 مليار دولار وبينما ستحصل خزينة الدولة على ما يقدر بـ 52-62 من مدخول الآبار التي سيستخرج منها الغاز وربما النفط أيضاً، وذلك بعد استيفاء الشركات المنقبة على 200% من المبالغ التي أنفقتها على هذا التنقيب.
حقل الغاز "تمار" يعود لعدة شركات مساهمة، يقف على رأسها مجموعة "ديلك" التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي "اسحاق تشوفا"، وشركة "نوبل افيرجي الأميركية"، وغيرها من الشركات الإسرائيلية والأجنبية، وهناك حقل آخر على مقربة من حقل "تمار" اكتشف في حزيران 2010 أعطي اسم "ليفيتان" مقابل المياه القبرصية، وقريب من المياه اللبنانية ويبعد 80 كم عن حيفا، يحوز على كميات كبيرة جداً من الغاز تصل إلى (16) تريليون قدم مكعب، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاجه عام 2017، وفي المياه الفلسطينية اكتشف عام 2000، على بعد (25) كم من ساحل غزة بئر وتقدر احتياطاته من الغاز بـ (64) تريليون قدم مكعب، إلا أن العمل في هذا الحقل مجمد، ويعتقد لأسباب سياسية، وعلى بعد (60) كم من ساحل مدينة الخضيرة، تم اكتشاف حقل غاز أعطي اسم "دليت"، بعمق (3800) متر، والتقديرات بأنه يحتوي على (20) مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي وربما النفط أيضاً، ووزير المالية الإسرائيلية، يتوقع حصول الخزينة الإسرائيلية على ما لا يقل عن (150) مليار دولار من عائدات الغاز خلال العقد القادم، والغاز المكتشف يكفي إسرائيل لمدة خمسين عاماً، بينما تستورد إسرائيل 40% حالياً من احتياجاتها من الغاز المصري وبأسعار مفضلة، إلا أنها - ولأسباب أمنية -لا تريد الاعتماد على الغاز المصري، بل أخذت بالتنقيب عن الغاز، في البحر والبر على حد سواء.

الغاز المستخرج من المتوسط، وحسب المصادر الإسرائيلية، سينقل في البداية بواسطة طوافة، وهي عبارة عن سفينة ومن خلال أنبوب على طول 2-5 كم ينقل ويصب في مستودعات شركة الكهرباء في الخضيرة، وقد وقعت اتفاقية حدود بحرية بين إسرائيل وقبرص بتاريخ 17-12-2011 وتقسيم النفوذ الاقتصادي، بهدف تسهيل عمل الشركات الإسرائيلية، بالتنقيب عن الغاز والنفط في المتوسط، فقبرص حددت حدودها المائية بمسافة (210) كم، وبدأت أيضاً باستقطاب شركات أجنبية للتنقيب عن النفط والغاز، كما تم الاتفاق بين إسرائيل وقبرص، لتطوير صهاريج وخزانات مشتركة، وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن القانون الدولي البحري، يسمح للدولة بامتلاك (350) كم من شواطئها، داخل البحر كمنطقة اقتصادية، ولكن دون منحها حق السيادة عليها. من جهة أخرى فقد كلفت إسرائيل أسطولها البحري العسكري، بوضع خطة دفاعية لحماية آبار الغاز في المتوسط، ومن خلال طائرات دون طيار، وإجراءات أخرى



من ناحيه أخرى

قام رئيس وزراء اسرائيل، بنيامين نتنياهو، بزيارة قبرص يوم الخميس الموافق 16 شباط المنصرم استمرت يوماً واحداً التقى فيها مع الرئيس القبرصي وعدداً من المسؤولين القبارصة اليونانيين.
هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس وزراء اسرائيلي لجزيرة قبرص التي كانت عبر العقود الماضية حليفة وصديقة للعرب، وخاصة في عهد الرئيس رئيس أساقفة قبرص وكاريوس. وهذه الزيارة تعبر عن عدة أمور مهمة في المنطقة.

الابتعاد عن العرب والتحالف مع اسرائيل
من اولى هذه الأمور أن قبرص ابتعدت قليلاً إن لم يكن كثيراً عن العرب، وبدأت تقترب أكثر من اسرائيل. وثاني هذه الأمور أن قبرص أصبحت حليفاً استراتيجياً لاسرائيل، وثالثها أن قبرص مهتمة في الحفاظ على ثروتها الطبيعية، حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط، أمام العدو التقليدي تركيا. ولعدم اهتمام العرب بقبرص وتجاهلها، بل اقترب العرب أكثر من تركيا، فإن قبرص مضطرة للجنوح للجهة التي توفر الحماية لها. ولربما الدعم الاسرائيلي القوي سيعمل على إنهاء الخلاف مع القبارصة الأتراك، وكذلك سيعزز مكانة قبرص على الساحة الأوروبية وكذلك الدولية. وقبرص هي دولة عضو في الإتحاد الأوروبي الذي هو على علاقة حميمة مع اسرائيل. ويجب ألا ننسى أن اليونان، التي هي مصدر قوة ودعم لقبرص، تعاني من أزمة اقتصادية كبيرة، ومشغولة في تخطي هذه الأزمة، ولهذا على قبرص إيجاد من يوفر الدعم لها في حالة غياب أو مرض الداعم الأساسي لها، والذي هو بنفسه لجأ أيضاً لاسرائيل للحصول على دعم في مختلف المجالات.

أهداف الزيارة اسرائيلياً
لم تأتِ الزيارة من أجل تعزيز العلاقات مع قبرص، بل جاءت من أجل تحقيق عدة أهداف استراتيجية مهمة جداً وفي طليعتها:-
1. التوقيع على اتفاق دفاع عسكري مشترك توفر اسرائيل من خلاله حماية لحقول الغاز الاسرائيلية والقبرصية في البحر الأبيض المتوسط. وسيحظى سلاح الجو الاسرائيلي بحرية استخدام الأجواء القبرصية لهذا الغرض، ومن الممكن إقامة قاعدة عسكرية بهذا الشأن.
2. محاصرة النفوذ التركي في منطقة الشرق الأوسط، ومنعه من تهديد قبرص أو أي من دول البلقان.
3. تشكيل محور متحالف مع اسرائيل يضم بالاضافة إلى قبرص كلاً من رومانيا وبلغاريا وهنغاريا (المجر) واليونان، وهذا المحور سيتحالف في مواجهة أي خطر قادم من الجانب التركي. وهذا المحور يُشكّل رداً على ابتعاد تركيا عن اسرائيل، وسيعمل على منع انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي.
4. تعزيز مكانة اسرائيل في حلف الأطلسي إذ أن تركيا تحاول إبعاد اسرائيل عن هذا الحلف، ومنعها من المشاركة في مناوراته ونشاطاته وفعالياته، لكن عندما تعزز اسرائيل علاقاتها مع العديد من دول الإتحاد الأوروبي، فإن الموقف التركي، ومع مرور الوقت، يضعف حتى داخل هذا الحلف (الناتو).
5. توجيه رسالة واضحة لتركيا مفادها أنك حاربت اسرائيل لأهداف ما، ولكن اسرائيل عوضت هذه الخسارة بربح أكبر، وهو تشكيل محور قوي في دول البلقان وهو مجاور لتركيا ذاتها.

نتائج الزيارة لصالح اسرائيل
لقد كانت نتائج الزيارة جيدة بالنسبة لاسرائيل، إذ تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات في مجالات الطاقة والعسكرة والسياسة. وهذه النتائج حققت الأهداف التي سعى إليها نتنياهو.
ومن أهم نتائج هذه الزيارة تحويل قبرص إلى قاعدة عسكرية كبيرة من خلال السماح لسلاح الجو الاسرائيلي باستخدام الأجواء القبرصية للتصدي لأية قوة معتدية، وكذلك سيسمح لسلاح البحرية باستخدام الموانىء القبرصية للراحة والتموين والتزويد بالوقود. وحتى إجراء أية مناورات عسكرية في المياه الدولية الواقعة بين جزيرة قبرص واسرائيل.

الاستعداد لمواجهة الصراع العسكري القادم
الصراع القادم في المنطقة سيكون حول حقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط، وحول المياه وحول قضايا عديدة. ولهذا فإن اسرائيل تعد نفسها لمواجهة هذا الصراع العسكري الدامي إذ أنها تستطيع عبر الأراضي القبرصية أن تضرب سورية ولبنان اضافة الى توجيه ضربات عبر الأراضي الاسرائيلية. وسيكون الرد العربي على الصواريخ الاسرائيلية أو الطائرات المنطلقة من قبرص صعباً جداً.
ولا بدّ من الإشارة إلى أن قوة اسرائيل العسكرية يتم الحفاظ عليها حتى ولو تم توجيه ضربات اليها في اسرائيل، لأن القواعد في قبرص ومن محور التحالف الجديد مع اسرائيل سيتحرك ويدافع عن اسرائيل.. أي أن اسرائيل تخطط لتوفير الحماية لها، وللمواجهة الكبيرة المدمرة مع العرب أنفسهم وخاصة مع سورية ولبنان. وجل همها الآن هو أن تتورط تركيا وسورية في مواجهة ساخنة لأن ذلك يضعف الدولتين وسيعزز التفوق العسكري الاسرائيلي.
قبرص واليونان دولتان كانتا حليفتين للعرب، ولكن اليوم فقد العرب هاتين الحليفتين،
خسر العرب هاتين الدولتين لاقترابهم من تركيا، وها هم خسروا قبرص واليونان، ولكن هذا لا يعني نهاية العالم، ومن الممكن الحفاظ على علاقة متوازنة مع قبرص واليونان والعمل على ابقائهما محايدتين قبل التورط في أمور معادية للعرب لصالح اسرائيل. وهذا ما يجب أن يفكر فيه العرب.. ويسعوا اليه في الفترة القادمة


كما هو واضح من التقارير فالقاعده التى تريدها إسرائيل هى قاعدة
Andreas Papandreou air base


وإليكم صور القاعده من جوجل إيرث

















من الصور يتضح إن هذه القاعده ذات بنيه أساسيه جيده والأهم من ذلك
إنها أيضآ تطل على البحر مما يؤكد ايضآ التقارير التى تحدثت عن نشر كوماندوز
إسرائيلى بها مع بعض الزوراق التابعه للبحريه الإسرائيليه

وبصراحه ذات موقع إستراتيجى رائع


السبت، 19 مايو 2012

Russian AF to Get First T-50 Fighters in 2013 File:Sukhoi T-50 Maksimov.jpg VORONEZH, Russia --- The Russian Air Force will receive the first batch of prototypes of its fifth-generation T-50 fighter for performance testing in 2013, Col. Gen. Alexander Zelin said on Thursday. The T-50, developed under the PAK FA program (Future Aviation System for Tactical Air Force) at the Sukhoi experimental design bureau, is Russia's first new major warplane designed since the fall of the Soviet Union. “The work on the fifth-generation fighter is going according to schedule,” Zelin, a former Air Force commander, told a news conference in Voronezh (central Russia). “The third prototype has joined the testing program and the fourth is being built.” The T-50 made its maiden flight in January 2010 and three prototypes have since been undergoing flight tests. Zelin earlier said that the number of T-50 aircraft involved in testing would be increased to 14 by 2015. The fighter was first shown to the public in August 2011, in Zhukovsky near Moscow, at the MAKS-2011 air show. (Source: RIA Novosti; posted May 17, 2012) http://www.youtube.com/watch?v=QKj-gX7Q2X8 سلاح الجو الروسى سيبدء تسلم fifth-generation T-50 fighter العام القادم 2013 برنامج المقاتله يعد أول برنامج روسى مستقل بعد سقوط الإتحاد السوفيتى ويوجد منها حاليآ 3 نماذج إختباريه وظهرت للعامه فى معرض ماكس 2011 ومن المقرر أن يكون هناك 14 نموذج بحلول 2015 نبذه مختصره عن الطائره سوخوي باك اف اي (بالروسية: Перспективный Авиационный Комплекс Фронтовой Авиации) (في الإنكليزية Sukhoi PAK FA) مقاتلة روسية ثقيلة من مقاتلات الجيل الخامس شرعت شركة سوخوي في تطويرها من عام 1990 لصالح القوات الجوية الروسية والنموذج الأولي الحالي هو تي 50. ستحل الطائرة عند اكتمال تطويرها محل طائرات ميج 29 وسوخوي سو-27 في المخزون الروسي ووستكون بمثابة أساس لمشروع للسوخوي / هال FGFA الذي يجري تطويره مع الهند.، وهي مصممة لمنافسة مباشرة مع المقاتلة الأمريكية الأمريكية - اف 22 رابتور واف - 35 لايتنينق. أنجزت تي 50 أول رحلة طيران في 29 يناير 2010.، كما أجرت طلعة أخرى في فبراير من ذات العام إضافة إلى طلعة ثالثة في ١٧ يونيو ٢٠١٠ يستطيع رادارها اكتشاف الأهداف المطلوب التعامل معها من على بعد يزيد عن 400 كيلومتر، ويقدر على تتبع 60 هدفا في آن واحد، ويمكّن للطائرة من ضرب 16 هدفا دفعة واحدة في وقت واحد معتمدة على تقنية متقدمة ليزرية. ويُفترض أن تبدأ القوات الجوية الروسية باستلام ست إلى عشر من مقاتلات الجيل الخامس ابتداء من عام 2015م .وتستهدف الخطة الأولى صناعة ١٠٠٠ طائرة،بحيث تمتلك روسيا مائتين منها ومثثلها للهند ويعرض الباقي وعدته ٦٠٠ طائرة للبيع



Russian AF to Get First T-50 Fighters in 2013

 File:Sukhoi T-50 Maksimov.jpg

 VORONEZH, Russia --- The Russian Air Force will receive the first batch of prototypes of its fifth-generation T-50 fighter for performance testing in 2013, Col. Gen. Alexander Zelin said on Thursday.

The T-50, developed under the PAK FA program (Future Aviation System for Tactical Air Force) at the Sukhoi experimental design bureau, is Russia's first new major warplane designed since the fall of the Soviet Union.


“The work on the fifth-generation fighter is going according to schedule,” Zelin, a former Air Force commander, told a news conference in Voronezh (central Russia). “The third prototype has joined the testing program and the fourth is being built.”


The T-50 made its maiden flight in January 2010 and three prototypes have since been undergoing flight tests.


Zelin earlier said that the number of T-50 aircraft involved in testing would be increased to 14 by 2015.


The fighter was first shown to the public in August 2011, in Zhukovsky near Moscow, at the MAKS-2011 air show. 







(Source: RIA Novosti; posted May 17, 2012)





سلاح الجو الروسى سيبدء تسلم   fifth-generation T-50 fighter
العام القادم 2013 
برنامج المقاتله يعد أول برنامج روسى مستقل بعد سقوط الإتحاد السوفيتى
ويوجد منها حاليآ 3 نماذج إختباريه
وظهرت للعامه فى معرض ماكس 2011
ومن المقرر أن يكون هناك 14 نموذج بحلول 2015


 نبذه مختصره عن الطائره

سوخوي باك اف اي (بالروسية: Перспективный Авиационный Комплекс Фронтовой Авиации) (في الإنكليزية Sukhoi PAK FA) مقاتلة روسية ثقيلة من مقاتلات الجيل الخامس شرعت شركة سوخوي في تطويرها من عام 1990 لصالح القوات الجوية الروسية 
والنموذج الأولي الحالي هو تي 50.
ستحل الطائرة عند اكتمال تطويرها محل طائرات ميج 29 وسوخوي سو-27 في المخزون الروسي ووستكون بمثابة أساس لمشروع للسوخوي / هال FGFA الذي يجري تطويره مع الهند.، وهي مصممة لمنافسة مباشرة مع المقاتلة الأمريكية الأمريكية - اف 22 رابتور واف - 35 لايتنينق. أنجزت تي 50 أول رحلة طيران في 29 يناير 2010.، كما أجرت طلعة أخرى في فبراير من ذات العام إضافة إلى طلعة ثالثة في ١٧ يونيو ٢٠١٠ 
يستطيع رادارها اكتشاف الأهداف المطلوب التعامل معها من على بعد يزيد عن 400 كيلومتر، ويقدر على تتبع 60 هدفا في آن واحد، ويمكّن للطائرة من ضرب 16 هدفا دفعة واحدة في وقت واحد معتمدة على تقنية متقدمة ليزرية.
ويُفترض أن تبدأ القوات الجوية الروسية باستلام ست إلى عشر من مقاتلات الجيل الخامس ابتداء من عام 2015م .وتستهدف الخطة الأولى صناعة ١٠٠٠ طائرة،بحيث تمتلك روسيا مائتين منها ومثثلها للهند ويعرض الباقي وعدته ٦٠٠ طائرة للبيع



J20:Maiden Flight of P2002 on May 16, 2012 (long version)



الجمعة، 4 مايو 2012

المرسى الكبير فخر البحريه الجزائريه




قاعدة المرسى الكبير البحريه
تقع فى الشمال الغربى للجزائر بالقرب من وهران
تحديدآ بإحداثيات 35°44′N 0°43′W

وجدت الأعضاء الجزائريين يتحدثون عنها وصراحة لم أكن أعلم عنها شىء
وتاريخ القاعده يعود للعصر الرومانى ومر عليها كثير من القوى العسكريه
بالمتوسط مرورآ بالأتراك والأسبان والبرتغاليين نهاية بالفرنسيين فى عام 1967
وما يميز هذه القاعده هى الأنفاق داخل الجبل
وهو شىء لم أجده فى اى قاعده عربيه أخرى















والمعلومات والصور عن القاعده شحيحه
حتى فى المصادر الأجنبيه فمعظم ما هو مذكور عنها هو معلومات تاريخيه



http://www.youtube.com/watch?v=tcgL8a6EOlE




http://www.youtube.com/watch?v=nd1Pyh45uak






فبحثت عنها فى جوجل إيرث وفعلآ وجدت أن القاعده كبيره جدآ وتنقسم إلى قسمين
قسم خاص بأحواض البناء وصيانة السفن
وقسم مرسى للأسطول البحرى غواصات وفرقطات ولنشات صورايخ


وهذه صور القاعده























































صور عامه للقاعده


































































الشبح الصينيه j20 على خطى الأمريكيه f35

المقاتلات من نوع إستيلث التى تستخدم تقنية التخفى تحمل أسلحتها بداخلها للتقليل من البصمه الرادريه الأمريكيه f35 مصممه لذلك إلا إنها تستطيع ...